الثلاثاء، 18 أغسطس 2009

حماس وجند الله ( توصيف شرعي للأحداث )...


سلام الله عليكم ورحمته وبركاته ...
حقيقة لايمكنني أن أصدق أن هناك من يخرج على حماس الآن !
قد يتوقع ذلك بعد فترة أما الآن فقد كنت لا أعتقد أن هناك مساحة للتفكير في هذا الأمر !
أما وقد حدث فلا بد لنا من وقفة ..
صدمت مرة أخرى بأن الناس انقسموا تجاه مافعلته حماس إلى قسمين : معارض ؛ وآخر يلتمس لها العذر !
أما المؤيد فقد انحصر فقط في من يدين لحماس ببيعة سواء داخلية أو خارجية :)
الصورة الآن عند الكثير هي كالآتي : حماس أخطأت .. اقتحمت المسجد .. قتلت من يعارض فقط لأنه يعارض .. حماس تريد الحكومة .. حماس تريد السلطة ... وغيرها من الشعارات الرنانة التي تؤلب النفوس والعقول !
الأمر أبسط من ذلك!
الحكومة الإسلامية في غزة حكومة ((( مسلمة ))) وضع تحت ((( مسلمة ))) ألف خط نحسبها - والله حسيبها - تتحرى تطبيق الشريعة الإسلامية في كل أمر عاما كان أو خاصا .
والمتابع لحكومة حماس في غزة سواء عبر الاتصال الماشر بأهل غزة أو عبر وسائل الإعلام المختلفة - قناة الأقصى نموذجا - يرى ذلك ؛ ولا أدل على ذلك من أزمة المحاميات الغزاويات الأخيرة مع الحكومة من أجل اللبس الذي من المفترض حسب الدستور أن يكون محتشما !
إذا فحكومة حماس تتحرى تطبيق الشريعة الإسلامية .. أليس كذلك ؟
فماذا يقول الإسلام إذا في من خرج على الحاكم وله قوة وسلاح وعتاد وله تأويل في خروجه هذا فيتهم الحاكم بالكفر وعدم تطبيق شرع الله ؛ ويدعو لنفسه بالإمارة ؟
ماحكم الإسلام في ذلك ؟
اقرأ حكم الله :
( وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين )
أليس ذلك ما حدث ؟
حاولت الحكومة محاورتهم في شبههم التي يأخذونها عليه فكان ردهم بقتل من أرسلته الحكومة !
وحاولت مرة وأخرى حتى اللحظة الأخيرة قبل اقتحام المسجد الذي تحصنوا به والذي كان مترسا بعتادهم وعدتهم !
لم يستجيبوا فكان تطبيق أمر الله ( فقاتلوا التي تبغي ) ..
ما ابتدعت حماس أمرا لم يوجد قبل ذلك ..
بل حفل التاريخ الإسلامي بصور كثيرة من البغاة الذين خرجوا على الامام العادل وكانت لهم شوكة يستطيعون بها مقاومة الامام ولهم تأويل يعتقدون به جواز الخروج .
ومن أمثلة ذلك :
- تأويل بعض مانعي الزكاة من أبي بكر رضي الله عنه أنهم لايدفعونها إلا لمن صلاته كانت سكنا لهم وهو النبي صلى الله عليه وسلم بدليل : ( خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم ) .وتأويلهم فاسد فخرج أبو بكر رضي الله عنه وجيش الجيش لمحاربتهم في القصة المشهورة .
- من ذلك أيضا تأويل الخارجين من أهل الجمل وصفين على علي رضي الله عنه بأنه يعرف قتلة عثمان رضي الله عنه ويقدر عليهم ولا يقتص منهم لمواطأته إياهم ؛ وتأويلهم فاسد ؛ وقصة محاربة علي رضي الله عنه لهم مشهورة أيضا .
فحماس إذا في تحركها الأخير اتبعت القرآن الكريم ؛ ونهج الصحابة رضي الله عنهم ؛ والقواعد الفقهية التي قررها العلماء ومن ذلك قاعدة ( الضرر يزال ) .
فقد قال العلماء أن من فروع هذه القاعدة الفقهية أن الله تعالى أوجب دفع البغاة بقوله ( فقاتلوا التي تبغي ) فلو لم يجب دفعهم ؛ وأبيح لكل طائفة أن تهدم مابناه غيرها لعمت الفوضى ؛ وهذا ضرر والضرر يزال .
ودفع البغاة فرض من فروض الكفاية على المسلمين إذا قام به البعض سقط عن الباقي فعلى الإمام أن يقاتلهم بمن فيه الكفاية بعد أن يدعوهم إلى الطاعة والدخول في صفوف الجماعة ؛ فإن أبوا قوتلوا ؛ ولا يقتل أسيرهم؛ ولا يتبع مدبرهم ؛ ولا يجهز على جريحهم ؛ ولا تسبى ذراريهم ولا أموالهم ؛ لأنه ضرر والضرر يزال . هذا ماقرره العلماء وهذا مافعلته حماس .
وانتهى الأمر ...
لم تتهمهم حماس بالكفر أو الفسق .. لم تكفر قائدها ولا أتباعه ...ولم تقتل عائلاتهم ولم تسبي أحدا منهم ... بل قاتلتهم للبغي . وكان منهجهم ( إخـــــــــواننا بغوا علينا ) ...
فإذا الأمر لم يكن للحكومة ولا للسلطة بل كان للحفاظ على الإمارة الوحيدة التي تحكم بشرع الله حقا في هذا الزمان ! وهذا واجب الحاكم الذي يعتقد أنها أمانة وأنها يوم القيامة حسرة وندامة إلا من أداها وأدى حق الله فيها . هكذا سمعتها من إسماعيل هنية وهذا ما أحسب كل حكومة حماس عليه ، حفظهم الله وأيدهم وأجرى الحق على أيديهم .

هذا توصيف شرعي مبسط لما حدث .
فمــــــــــــــاذا بعد الحق إلا الضلال ؟!

الأربعاء، 22 يوليو 2009

إسراء ... والمسجد الأقصى !



فاجئتني الصغيرة التي أحفظها القرآن حين وصلت لسورة الإسراء ...
صغيرتي - إسراء - ذات العشر سنوات تفاجأت أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - أسري به ليلا إلى المسجد الأقصى !
لم يفاجئني كثيرا أنها لم تكن تعرف ... بل الذي فاجئني كان ردة فعلها تجاه الأمر .
قالت لي : المسجد الأقصى في فلسطين ؟!
أجبتها : نعم !
فسألتني سؤالا آخر حيرني : يعني مكانة المسجد الأقصى زي مكة والمدينة ؟ يعني لازم نحبه زي مكة والمدينة ؟
فأجبتها : طبعا .
فكانت النظرات الحيرى من عينيها استفهامات كثيرة .. سألتني : طيب ازاي ؟
- هو إيه اللي ازاي ؟
- ازاي اليهود محتلين فلسطين وفيها المسجد الأقصى ؟
- لا جواب !
- وازاي المسلمين عادي عندهم إن اليهود يفضلوا في المسجد الأقصى مع إنه زي مكة والمدينة ؟؟!!!
أسئلة الصغيرة هي بشكل أو بآخر ذات الاستفهامات التي تجول في قلوبنا ...
كيف ؟ ولماذا ؟!
حين نكون في مكة أو المدينة تجد القلب يرف ؛ والعين تدمع ..
هنا مر الحبيب ؛ هنا كان له ذكرى ... هذه الأرض لامست قدمه الشريفة ...هنا الحجر الأسود الذي قبله ؛ هنا منى ؛ هنا مزدلفة ؛ هنا عرفة ... هنا أحد .. هنا البقيع .. هنا قلبي !
بل إننا نحفظ في الأثر أن الامام مالك لاينتعل نعلا في المدينة مخافة أن يطأ بنعله مكانا مر به الحبيب ..
ما المختلف إذن بالنسبة للأقصى ؟!
لاشــــــــيء !
غير عقولنا المتخلفة ! وقلوبنا غير النقية !!!
( من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم ) .
نحفظه ونردده ... نطالعه في كتبنا وبين طيات دفاترنا .
ثم ماذا ؟!
أنا لاأسأل الآن عن كشمير .. بورما ... الفلبين ... تركمانستان ... ولا عن غيرهم من بلاد المسلمين المنسية ..
أنا أسأل عن القضية التي نشأ عليها الجميع ...
كلنا - بدون استثناء- نشأنا ونحن نعلم أن اليهود مغتصبين أرض فلسطين ...
لم نبحث لنتعلم هذا الأمر ؛ ولم ندعي اهتماما بالمسلمين لنعرف هذا ...
بل هذا أمر يعيه المسلم والنصراني .. الملتزم وغيره ... لافرق في هذا بين صغير وكبير !!
ثم ماذا ؟!
لاشيء .... يفاجئني أحدهم ليقول : إن سبب مصائب المسلمين هم الفلسطينيون ؟!
وكيف توصلت قريحته الخصبة لهذا الأمر؟ لست أدري ؟!
إذا كان الفلسطينيون سبب نكبتنا فما سبب نكبتهم ؟!
تخاذلنا ؟ ضعفنا ؟ جبننا ؟ أم حبنا للمال ... للسلطة .... ((( لزينة الحياة الدنيا )))!!!
ابتليت في الفترة الأخيرة بكثير ممن يدعون أنهم يطبقون الاسلام يرون أنه لاضرورة أبدا للاهتمام بفلسطين فحياتنا أكثر انشغالا بأن نهتم بمثل هذا الترف !!!
الله المستعان ! نعم حياتنا أكثر انشغالا بتوفير رفاهيتنا ... ثم نفكر أن اهتمامنا بهم ترف !!
لا أدري إلى متى سنظل نفكر أننا لسنا هم !
أنهم وأننا !!!
ألسنا أمة واحدة ! ( وأن هذه أمتكم أمة واحدة ) . ألسنا ندين بدين واحد .. نعبد ربا واحد .. نركع لقبلة واحدة !!!
قد أفهم اختلاف الأولويات .. فأولوياتنا في المال والبنون .. وأولويتهم في تحرير الأرض والعرض بدلا منا !
ولكني لا أفهم أحدا يعتقد أنه يطبق الإسلام يرى أنه لاطائل من الاهتمام بوطن كفلسطين !
حتى أضعف الإيمان ( الإنكار بالقلب ) فقدناه !
ماذا بقي إذن ؟!
الإسلام ليس هكذا ... الإسلام أكبر وأعمق من كل من يدعي أنه طبق الإسلام ... أكبر من كل هذا ...
لكنهم ينسون أنهم سيحاسبوا على كل هذا ؟
كل ماعلموه ؛ وتجاهلوه ؛ ولم يعلموه ... سيحاسبوا عليه ...
أسأل الله أن لاأكون هكذا ...
وأن لايكون الأمر مجرد كلمات أدعي لنفسي أنني أبرأ إلى الله بها !



السبت، 23 مايو 2009

امتحانات الأزهر ... والغش !!!


أعرض عليكم هنا مشكلة تؤرقني كثيرا - خاصة هذه الأيام -

قد تكون مشكلة خاصة ... لكنها تحمل وجعا عاما ...

المراقبة في الامتحانات و((( الغــــــــش)))..

لا أعي تحديدا ماهو مفهوم الغش الذي بمكن أن يعتبر غشا يحاسب عليه !!!

وقت أن كنت طالبة لم أكن ألتفت لما حولي ... كان كل مايعنيني ورقة إجابتي وما بعد ذلك أو قبله لايشغلني ...

الآن الأمر أصبح أكثر تعقيدااااا ...

عندما يكون الامتحان ( قرآن ) فأنا أكثر الناس إدراكا أنه بكلمة واحدة أذهب إلى سورة أخرى ... ولذلك أجد نفسي - رغما عني - أصحح لأي بنت خطأ كتبته أو أذكرها بكلمة تقف عندها ... وأتساءل : هل هذا يعد غش ؟؟؟

وذلك يحدث أيضا في الانجليزي ... لو سألتني إحداهن عن معنى كلمة ما وأجبتها ؛ هل هذا يعد غش ؟؟؟؟

لو أضفت إلى ذلك أن بعض دكاترة كليتنا الموقرين ليس عندهم أي مشكلة تماما في أن يجيب على سؤال أو أكثر من القرآن وهو يمر على اللجان !!! فأعقد - دائما - في نفسي مقارنة بين هذه اللجان وأخرى لم يمر عليها الدكتور ... أليس لها ذات الحق ؟!

المشكلة هذه تتجسد في القرآن والانجليزي .. أما غيرهما فأنا أعرف كيف أدير اللجنة .

الأمر هذا ليس خاصا أبدا بالجامعة ... بل ربما هي مشكلة الأزهرية بشكل عام ...

الغش في المعاهد الأزهرية يكاد يكون الأساس ..وأنا أتكلم عن تجربة ..

الغش من أولى ابتدائي ل ثالث ثانوي ...

لا فرق في هذا بين المعاهد الحكومية أو الخاصة .. معاهد القرى أو المدن ...

نفس النظام في كل معهد رأيته أو سمعت عنه ؛ حتى أن معاهد القراءات في مصر - على ما أسمع - قائمة على الغش ماعدا معهدين أحدهما في القاهرة والآخر معهد طنطا - على ما أسمع - وأنا رأيت معهد القراءات بنفسي ؛ ورأيت أن الطلبة يذهبون الى الامتحان لايعرفون اسم المادة التي سيمتحنوها .... وعلى هذا تسير أغلب المعاهد الأزهرية في كل مصر ..

مع هذه الخلفية ماالمفترض أن يحدث عندما يدخلون الجامعة ؟!

فجأة - وبقدرة قادر- يذاكرون وينجحون بمجهودهم !!! أم ستستمر محاولاتهم الحثيثة للنجاح في امتحاناتهم بكل الوسائل إلا الوسيلة الأهم ((( المذاكرة )))؟؟؟!

لست هنا بصدد الحديث عن مشاكل التعليم الأزهري - التي أصبحت أكثر من الهم كما يقال - وإنما أركز على نقطة واحدة وهي الغش ..

ودائما في إجابتين لما أسأل عن الموضوع ده :

- هو يعني حد كان فكرنا بحاجة ؟! ما كنا بنقف على الآية مانعرفش نكملها .. نديهم احنا ليه دلوقتي ؟

- هما يعني لما يجاوبوا وينجحوا هيشتغلو ؟ ما كلهم بيتخرجوا ويقعدوا في البيت . خليهم يخلصوا ويتجوزوا ويريحوا أهلهم من مصاريفهم .

طيب لما هو الهدف التعليم وبس ليه مايكونش تعليم مفيد -ليس حشوا للمادة في رأس الطالب ثم إفراغها في ورقة الامتحانات وبالتالي نسيانها تمااااااااااما فور الخروج من اللجنة - يا اللــــه ! دخلنا في مشكلة أكبر وهي نظام التعليم الأحمق في مصر !

أريد رأيكم في هذا الموضوع : ما الذي يعد غشا ؟ وهل أخون الأمانة إن ذكرت إحداهن بكلمة نسيتها ؟!

أما مشاكل التعليم الأزهري ... فربما يكون للحديث بقية ...

دمتم بنقاء ....

الثلاثاء، 12 مايو 2009

هدية ....

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
نظرا لتأخري في وضع تدوينة جديدة ...
فها أنذي أقدم بين أيديكم هدية - من المؤكد ستشكروني عليها - ...
موقع د. محمد الحضيف ...
يفوته الكثير من لم يقرأ لهذا الرجل ...
أسلوب عميق يبحر في فضاءات حياتنا ككل ... وليس جانبا منها ...
قصصه هي الأخرى حكاية وحدها .. تجدون أغلبها في موقعه أيضا ...
حين أقرأ له تتوقف الكلمات ...
أترككم إذن معه ...
ولي عودة ...
دعواتكم ........

الأحد، 8 فبراير 2009

اعتذار ....


هذه التدوينة اعتذار اليها ... ربما حين أعترف بهذا أمام العالم يندثر شيئا من ألمي !!! ولا أخاله يندثر!!!!


أعتذر منك .....
أعتذر اليك .....

ولا أدري هل يجدي مثل هذا الاعتذار أم لا ؟

ولا أدري حقا ... هل من المفترض بي أن أعتذر أم أن هناك شخصا آخر أو ربما شيئا آخر كان الأجدى به أن ينحني لك ليقدم اعتذاره !!!!
أعتذر اليك عن عالمي.... ...
أعتذر اليك عن الصورة الوردية التي دأبت على زرعها بداخلك منذ أن كنت طفلة حتى اذا عايشتيها فاذا هي مجرد ( صورة سوداء )!!!!
سوداء مغرقة بشدة في السوداوية...
هكذا يمكنك أن تريها الآن ....
أعتذر اليك عن نفسي!!
عن أني - غالبا - ماكنت أواجه الأمور كلها بدلا منك-خشية على نفسك النقية -
ثم تركتك فجأة وحدك تواجهين ما لاطاقة لك به !!!!
أعتذر اليك أني راهنت عليك في رهان - سبق أن خسرته أنا-
لكني كنت أراك قادرة على مواجهة مالم أستطع مواجهته ... وكانت النتيجة كما رأيت !!!!
عذرا - غاليتي- فواقعنا ليس كما تصورتي ... هو أسوأ منه بكثير !!!!!
ألمك ... لا أدري هل أخفف ألمك بكلماتي هذه أم أزيدك ألما فوق
أم أنني – فقط – أحاول تبرئة نفسي !!!!!!!
لا أدري هل ترينني أخطأت في حقك أم لا ؟
ولا أدري بأي انطباع سيتولد لديك عند قراءتك لاعتذاري هذا !
أعتقد أنك ستتفاجئين بهذه التدوينة ؛ بل ربما لايكفيك اعتذاري هذا ...
أعتذر اليك هنا عن نفسي ... عن مجتمعنا الصغير والكبير ...
عن كليتي ... وعن جامعتي .. عن المجتمع الذي تختلف اعتباراته تبعا لاختلاف المصالح ...
أعتذر اليك عن جبني ... عن خوفي !!!!
حبيبتي .. لو تكلمت كلمة أخرى ربما سيتفجر شلال الدموع - الذي ما فتأ ينزف منذ الأمس - لذا فلتدعيني أتوقف هنا ؟!!!
آواك الله .... أيدك الله ... حفظك الله ....
ولا حرمك أجر ما أنت فيه من الابتلاء ...
اصبري ... وصابري .... والله معك .........

الخميس، 29 يناير 2009

حب ... زواج ... ربما لا يتكرران !!!!


على الرغم من أني لم أكتب هنا منذ فترة ! الكلام عن كل مايحدث لا يمكنني أبدا أن أمتلك قلما يخوض فيه !!! أحس أني ضئيلة جدااااا ؛ وليس في يدي أي شيء أفعله ( تبرع ! دعاء ! مقاطعة !!! )وفقط !!!! هذا ما يمكنني فعله !!! لا أصدق أن هذا فقط مايمكنني فعله !!! لا يكفي هذا أبداااااااااااا !!! فليعنا الله !!!!!
لست أكتب اليوم عن هذا ... أكتب عن شيء مفرح !!! مفرح لي بأقصى درجات الفرح !!! كنت أنتظر هذا اليوم منذ سنتين تقريبا !!!! وأردت أن أكتب عنه عدة مرات ؛ لكن لأن الأحداث مرتبطة بأشخاص أخر - لم أستئذنهم - فلا يمكنني الحديث عن أية تفاصيل !!!
فقط فرحة نابعة من كل قلبي !!!
اليوم صديقتي الحبيبة تزف الى زوجها - كم هو رائع أن أرى اسمها يقترن باسمه !! خاصة أن العقد كان قبل يومين فقط فلم أعتد الأمر بعد !!!
زواج صديقتي هذا يكسر كل التابوهات الاجتماعية التي وضعنا فيها ... كلها بلا استثناء ...
الا أنها ليس بها الحرام ( الا اللمم طبعا ) !! حقا كل التقاليد الاجتماعية مكسورة لدرجة أني كنت أحسب هذا اليوم - زواجهما - لن يأتي !!! لذا الشعور اليوم مختلف ! الأمل حين يتحقق يصبح له مذاقا آخر !!!
اللهم لك الحمد.... أسأل الله أن يديم سعادتهما .... وأن يحقق أمانيهما ...
منذ زمن لم أعايش قصة حب طاهر ونقي كهذا الحب ... يصمد كل هذا الصمود ... ( لم أر للمتحابين الا الزواج )
كل يوم أحس بعظمة الاسلام أكثر ... حتى الحب - مايعده البعض عيبا وحراما - يصبح طاعة أو طريقا اليها ... الله أكبر ولله الحمد ...
من الفرحة لا يمكنني الحديث أكثر ... لا يسعني سوى القول : بارك الله لهما وبارك عليهما وجمع بينهما في خير
دعائكم لهما ...

الأحد، 4 يناير 2009

جيش محمد سوف يعود..




خيبر خيبر يايهود ... جيش محمد سوف يعود ...


سمعتها بالعربية في أفغانستان وباكستان ... وفي المغرب وليبيا والسودان ..


حتى في موسكو والبرازيل ...


لكنها من غرناطة ... كان لها وقعا مختلفا ...


داخل قلبي لحظتها شغفا يقول :


أن جيش محمد سيعود ربما قريبا ... وقريبا جدا....

الاثنين، 22 ديسمبر 2008

معيدة ( مع وقف التنفيذ)!!


الزمان : فجر الأحد 21 - 10- 2007


أنا مستيقظة - على غير العادة - بعد صلاة الفجر ؛ أجلس وحدي في غرفتي منشغلة تماما بما أمامي ..


تمر أختي فترى نور حجرتي مضاء ! تفتح الباب مندهشة : أمـــل ؟ عدى زمااان على المشهد ده ؟ كل ده قلق ؟!


أجبتها مسرعة : لا تتحدثي معي الآن .. مشغوووولة ... يلا شوفي شغلك ؛ واقفلي الباب وراك !


بعدها بساعة أو ربما أكثر أذهب لأمي : ماما : أنا قلقانة جداا ..


تأخذني أمي في حضنها الدافيء: عادي ياحبيبتي ! طبيعي جدااا . ان شاء الله ربنا يجري الحق على يديك ؛ وينطقك بالصواب -هذه دعوة أمي التي أحبها كثيراا والتي تطمئنني أكثر - خلي عندك ثقة في الله ثم في نفسك ..


أجيبها : طيب!ان شاء الله ! ربنا يسهل !


الساعة أصبحت السابعة ونصف تقريبا : أسأل أمي وأختي :ماذا أرتدي ؟


تضحكان معا : يابنتي لسه بدري ... معادك الساعة 9 !!!


أجيبهم : طيب ماالساعة دلوقتي 7 ونصف ؟
تضحك أمي كثيرااااااااااا وتقولي : اذا كان أيام الامتحانات ماكنتيش بتنزلي غير 10 الا 10 واللجنة بتبدأ 10 !


أقول : بس النهاردة غيييييييييييييييييير !!!


أصر على موقفي وأخرج مسرعة الى الكلية الساعة 8 ونصف ... وصلت في التاسعة الا ربع تقريبا .. دخلت المكتب ؛ فتحت الشباك ؛ وجلست أقرأ قليلا من القرآن .. ثم انهمكت في أوراقي ...


كـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل هذا كان من أجل : أول محاضرة ألقيها في حياتي !


كان عندي محاضرتين واحدة لسنة أولى والتانية لسنة تالتة .


طبعا بنات سنة تالتة كانوا في الكلية وأنا طالبة في رابعة ؛ وكتير منهم كان عارفني ؛ فكنت متوترة جدا بلقائهم ..


أما سنة أولى ؛ فحدث و لاحرج !! كل أنواع الغلااااسة الممكنة تلاقيها في بنات سنة أولى - الا من رحم ربي - الله المستعااان !!!


مــــر ذلك اليوم كطيف رائع في حياتي ؛ لازلت أذكر تفاصيله حتى اليوم ؛


كانت تجربتي الأولى في تدريس مادة غلسة - ليس لها أي داعي - لأننا ندرسها تقريبا في كل ترم الجانب النظري فيها تقريبا واحد ؛ المختلف هو الجانب التطبيقي ؛ وهي مادة ((( البحث ))) فبتزهق الواحد جداااااااااااااااااااا


لكن الحمد لله انطباع البنات كان مقبولا على حد ماسمعت ..


من طرائف ذلك اليوم :


بنات سنة أولى وأسئلتهم الظريفة : دكتورة هو انتي دكتورة بجد ؟


دكتورة هو انتي عندك كم سنة ؟


دكتورة انتي بقيتي دكتورة ازاي ؟


الزمان : اليوم الاثنين 22 - 12 - 2008


أظل متيقظة بعد صلاة الفجر لأن أحمد مسافر القاهرة ؛ أرتب لبسه وأشيائه ..... ثم أودعه - يسر الله له طريقه وحقق أمله -


أتجول في بيتي بعد أن ينزل ! لا أستطيع أن أنام لأن عندي كلية !


أفكر في ذلك اليوم الذي سردته لكم ؛ وأفكر في أن أكتب هذه التدوينة ...


لا أشعر بأية رغبة في الذهاب للمحروسة ( اللي اسمها مجازا كلية ) !!!


يارب!! !!!


في بداية هذه السنة كانت هذه القرارات من العميد :


- مفيش معيدات يدخلوا محاضرات .


- الحضور 3 أيام أسبوعيا من 9 ونصف ل 2 !!!


لا أدري عن بقية التعليمات الخاصة بشأننا ؛ لكن هذين الأمرين آذوني بشدة ؛


يعني ايه مش داخلين محاضرات ؟ طيب هنروح 3 أيام نعمل ايه ؟


المعيدات والمدرسات المساعدات يجتمعن في غرفة واحدة كل واحدة تقعد تكلم التانية عن حماتها !!!


في أول يوم قلت لنفسي : وبعدين بقى مش هنخلص من شغل الستات ده ؟ أنا وظيفتي ايه هنا ؟


أسأل المسئولة عن الامضاء : طيب احنا وظيفتنا ايه هنا ؟ تقولي : كلموا البنات !


نكلمهم فين بس ؟ مش عارفة ؛ ولو وقفت واحدة أكلمها عن لبسها مثلا هل هيبقى لي سلطة ولا مجرد وعظ ؟


لا اجابة عن أي شيء يخص هذا الأمر !!!!!


سألت أحمد بعدها بفترة وجيزة : كده المرتب اللي باخده حرااام ؟ علشان أنا مش بعمل حاجة في الكلية !


قالي : لا ؛ احنا بناخد مرتبات علشان يساعدونا على تكاليف اكمال الدراسة والكتب والبحوث .


اطمأنت نفسي قليلا .. لكن بعدها عرفت أننا نأخذ جزء كبير من مرتباتنا على ساعات العمل التي ندخل فيها محاضرات توعية !!!


ياسلاااام !!!!!! وهيا فين محاضرات التوعية دي ؟ معرفش ؟


طيب ندخل محاضرات قرآن كريم ... مفيش ...


ولا يبدوا أن هناك أملا ما في الأفق !


لم أجد أمامي الا المسجد ؛ كنت أجلس فيه والبنات يسألوني عن اللي مش فاهمينه. معتقدة أنني بذلك أحلل المال الذي أتقاضاه !!!!




ولم أعد أجد مأوى في كليتي - التي كانت حبيبة - !!!


أنا مخنوووقة أووي من اللي بيحصل في الكلية ده ؛ ونفسي أعمل أي حاجة فيها ... ماينفعش أكتر من 30 معيدة ومدرس مساعد يروحوا الكلية 3 أيام في الأسبوع من أجل كسب كثير من السيئات !!!!


دعوااااااااااااااااااااااتكم لي ...لأني لو مادخلتش محاضرات توعية أو عملت أي حاجة في الكلية دي في الفصل الدراسي الجاي هيحصلي حاجة !!! الله المستعاااااااااااااان !!!

الأحد، 30 نوفمبر 2008

سنة !!!!


مرت سنة !!!
أحيانا أفكر أنه مر وقت طويـــــــل منذ أن كنت في بيت أهلي ..
وفي أحايين كثيرة لا أتذكر شكل حياتي بدون وجوده فيها ............
أسأل الله أن يجعلنا مسلمين له ؛ ويجعل ذريتنا أمة مسلمة له ؛ ويرينا مناسكنا ويتب علينا انه هو التواب الرحيم ...

الثلاثاء، 25 نوفمبر 2008

حتى لاتموت الروح !!!


( حتى لاتموت الروح ) !!!!
عنوان روحاني رائق يجذب روحك حين تقرأه لأول مرة ؛ ثم يجتذبك الفضول حين تعرف أنها رواية ! رواية .. حسنا !


فضول غريب يكتنفك لتعرف ما كنه الرواية التي تحمل عنوانا شفافا بهذا القدر من الشفافية والألق ؟!
حماس شديد حين تعرف أن هذه الرواية ماهي الا قصة حقيقية لامرأة عاشت في زمننا هذا !!! تقع تحت تأثير ما نتأثر به نحن ... فضول ثم حماس ؛ ثم ....
ثم لاتجد نفسك الا بعد أن تأتي على كل فصول الرواية ...


عذرا ! لن تجد نفسك ... بل ستتوه ؛ ستبقي تحت تأثير هذه الرواية طويلا ..


بل ربما تغير مسار تفكيرك تماما أو على الأقل تتولى انحرافه بدرجة ما ...
((( منال نور الدين ))))
لا تملك أي كلمات في الدنيا التعبير عن مشاعري التي أحسها تجاه هذه المرأة – أسكنها الله الجنة وأقر عينها برؤياه – أحبها في الله !


حقا .. لم أرها ولا يمكن أن أراها في الدنيا – لأن الله اصطفاها لجواره – ولا يمكن أن تصلها أي كلمة من كلماتي هذه أو لأقاربها لأني حتما لا أعرف أي منهم ...


وقد يبدوا للبعض أنها من الممكن أن تكون بطلة لرواية قرأتها وأثرت بي وقتا ما ... لكنها لايمكن أن تكون هكذا أبدا ...
هذه المرأة أثبتت لي أن أحلامي ممكنة !!! نعم ! يمكنك أن ترى فيها كل أحلامك وقد تحققت ؛


حتى حلمي – أن أموت وأنا في الثلاثينات – حققته ! سبحان الله !!!!
ربما حين تقرأ سيرتها الذاتية – أو ما يمكن أن يطلق عليه الناس اسم رواية ولكني أفضل اسم قصة حياتها ؛


سيرتها الذاتية – يبدو لك أن معظم الحديث يدور في قالب شديد الرومانسية لامرأة مسلمة وزوجها وقصة كفاحهما في بيت مسلم قام على الحب ( على المودة والرحمة المنصوص عليهما ) لكنك ستجد أيضا منال التقية ... منال الداعية ... منال الأم .. منال البنت .... منال زوجة الابن – أحببت هذا الجزء من شخصيتها بشدة - منال الأخت ... منال زوجة الأخ وزوجة القريب أيضا ...
نعم ! من المؤكد أنك ستجد لنفسك مكانا بين هؤلاء ؛ وتضع أسلوبها قدوة لك في أي جانب من هذه الجوانب ...
ما يؤلمني أكثر أنها عاشت معنا في نفس هذا المجتمع ؛ تعرضت لما


نتعرض


له جميعا بل ربما أكثر مما نتعرض له ومع ذلك : ظلت روحها بمثل هذه الشفافية ومثل هذا التألق !!! سبحااان الله ! كيف أمكنها أن تظل هكذا ؟!


لكنها استطاعت ... يعطيني ذلك الأمل بأني ربما أستطيع .....
حملت قصتها كذلك معنى آخر : المـــــــــــــــــــــوت ؛؛؛
وكفى به واعظا ... هو قريب جدا من حيث لا نشعر ؛ نمضي في حياتنا ونحسب لكل يوم قادم آلاف من الحسابات ؛؛ نخطط ونقرر ونمضي .. نحلم ونتمنى ونسعى .... ثم ماذا ؟
يأتينا بغتة من حيث لاندري ولا نتوقع ... بل ربما نتوقع لكن : ليس في هذا الوقت ؟ كيف ! لا أدري !
ماذا تعنيه كلمة : ليس في هذا الوقت ؟ لا أدري ؟!!!
نرى أمامنا في كل يوم شبابا وشيابا يرحلون الى الآخرة ثم لانتذكرها الا يوم أو يومين بمقدار حزننا وفقدنا لهذا الشخص !!!
متى أنطلق في حياتي وأنا أعي أنه من الممكن أن أرحل الى الدار الآخرة في اللحظة القادمة ؟ أعي


ذلك حقا وأعمل من أجله ... لا مجرد تصديق بأنه حق بل رؤية أمضي بها ... حقا لا أدري ؟ الله المستعااان ...



ومعنى ثالث عجيب : حينما عرفت تاريخ رحيلها – أسكنها الله الجنة – تبين أنه بعد ميلاد سيودي – ابن أختي الله يبارك فيه بيوم واحد – قفز الى ذهني خاطر ما : أحيانا وحينما نكون في قمة فرحنا ولا نفكر في أي شيء آخر يكون هناك اخوة لنا يعيشون قمة حزنهم – لا أقصد القضايا العامة فنحن غالبا نتذكر اخواننا في فلسطين والعراق وأفغانستان و...- لكن أقصد من لانعرفهم !!!


وهذا يشكل لي دائما هاجسا من نوع غريب !!!


أفكر دائما أنه في كل وقت نعانيه يوجد آخرون ربما يعانون أكثر لكن صبرهم أكثر وقدرتهم على الجلد أكثر ....


وكذلك في لحظات الفرح ...
لكن في هذه المرة .. لا أدري لم أحسست بشعور غريب حينما عرفت تاريخ وفاتها – رحمها الله – ربما تفهمون ما أعنيه بل بالأحرى ما أعانيه !!!
الرواية تجدونها وتجدون الكثير عنها هنا
وكتب عنها المؤرخ م : محمد الهامي الكثير والكثير هنا

الأحد، 16 نوفمبر 2008

رفقا بالقوارير !!!!!!


منذ أيام كنت أحدث أختا لي .. نقية ؛ صافية ؛ قريبة جدا من القلب ؛ ولكني لم أعد أراها منذ فترة ؛ سألتها عن المكان التي كانت تكتب فيه على النت ؛ وأني لم أعد أراها فيه !
أجابتني : أكتب الآن في مكان آخر كتابات مختلفة عن تلك التي كنت أكتبها قبلا .. وأعطتني الرابط ؛
وجدت شخصية أخرى جل اختلافها عن تلك التي أعرفها أنها أكثر رقة ؛ أكثر شاعرية ؛ أكثر انتماء الى ( البنوتية ) ...
كما أحب صديقتي هذه أحببت شخصيتها التي كانت مختبئة عني ؛ تلك التي احتفظت لنفسها بها مدة طويلة .
سألتها : لم لم تكتبي خواطرك هذه في ذات المكان ؟

أجابتني : للمكان هناك رهبة ! لم أستطع ! أخجل من خواطري هذه هناك !!!
تعجبت كثيرا من كلماتها تلك ؛ لكني أبصرت فجأة أن هذه حقيقة نوعا ما ؛

نظرتنا كمجتمع شرقي للبنت نظرة غريبة جدا ( اما مؤدبة أوغير مؤدبة ) هي هكذا ... مؤدبة تفرض على الجميع احترامها ؛ أو غير مؤدبة يتلقفها الرائح والغادي ...
لا حديث عن بنت تتميز برقة ؛ وتحمل بين جنبيها حلما عاما وحلما خاصا .. توازن بين وجودها كعضو حيوي في مجتمعها وبين كونها ((( بنوتـــــة ))) ..
أنا لاأتحدث الآن عن ميوعة أو عن خضوع بالقول أو تجاوزات أيا كانت نوعيتها ؛

لكني أتحدث : هل نسمح للبنات بأن يعبرن عن أنفسهن بطريقتهن الخاصة ؟!
وهل عندما تكتب خواطرها عن أحلامها أو عن ذكرياتها تكون بذلك قد كسرت حاجزا ما كانت تضعه بينها وبين المتلقين ( من الرجال تحديدا ) ؟؟!
بشكل خاص أجد ذلك حقيقة تابعتها بنفسي : حين تتحدث عن شيء خاص تختلف الردود تماما عنها حين تتحدث عن مشكلة عامة ..
أين الخطأ اذا ؟!

فيها أنها سمحت لنفسها أن تكتب شيئا من خواطرها الخاصة ؟
أم في مجتمع ينتظر منها هفوة ما ينال فيها مالم يستطع أن يناله ؟!
وما الحل اذا ؟

تكتب في مكان آخر بشخصية أخرى – كما فعلت صديقتي – ويكون عندها ازدواج في الشخصية كما تقول عن نفسها ؟!
أم تنسى ميولها الأدبية تلك وتتوقف عن كتابة خواطرها في النت وغيره – كما فعلت أنا - ؟!!!!

كتابة الخواطر نموذج بسيط على الاضطهاد الذي نمارسه تجاه البنت ؛
والا فان ذلك ينسحب على أغلب الأمور التي تكون الفتاة طرفا فيها ...
فمثلا نجد في أنفسنا نوعا من الانكار - وأنا كنت من هؤلاء الذين يجدون في أنفسهم شيئا ما _
ولم أتغير الا منذ فترة بسيطة ولازلت أجد بعضا من آثار هذه النظرة- حين أجد أختا ملتزمة تحمل دفتر محاضرات لونه وردي مثلا ؛ أو تلبس ألوانا فاتحة تليق بالبنات أكثر ؛؛ مع أن هذا كله ليس حراما الا أن نظرة خاصة تحمل معنى ما تجدها تتجه وبسرعة الى ما لم نعتده ! هل هذا أمر نقصده ؟ أم أنها مجرد تراكمات زمنية ربما تتغير !!!!
دعوة للنقاش ....
وأود أن أركز على نقطة هامة في هذا الأمر : أنني لا أتحدث عن الكتابة بشخصيتين بقدر ما أتحدث عن الدافع لهذا الأمر ؟ وهل هو شخصي ام مجتمعي ؟!!!
دمتم بخير ...

الخميس، 30 أكتوبر 2008

ليسوا بظلمة !!!!!


ولأول مرة أجد نفسي مدفوعة دفعا الى الحديث عن كليتي ... كليتي الهادئة الوادعة ... المسالمة ....

لا أحبذ كثيرا الحديث عما يجري في الكلية لاعتبارات شخصية ؛ لكن الأمر هذه المرة لم يعد محتملا ؛ فقد فاق تصوراتي بشدة ؛ فكليتي الجميلة .. لم تعد جميلة !!!وربما القادم أسوأ !

كل هذا بسبب البيه ! أيوه تماما البيه قائد الحرس الجديد ! الباشا معرفش جاي منين حتة شايف نفسه علينا !- مش علينا باعتباري معيدة ؛ لاعلينا باعتبار اني قريبة العهد بالطالبات -

عادة عندما أذهب للكلية أصلي الظهر في المسجد - المعيدات عندهم غرفة خاصة بهن ؛ لكني أفضل الصلاة في المسجد - أحب أن أسجد على نفس المكان الذي كنت أسجد فيه وأنا طالبة ؛ وأحمد نعمة ربي علي ؛ وفي نفس الوقت أرى الوجوه النيرة التي تزداد بالمسجد نورا ؛ واعتاد غالبية البنات مني صلاتي في المسجد تلك ؛ فأي واحدة عايزة مني حاجة تجيلي المسجد بعد الظهر ؛ المهم بقى من 3 أيام كنت بشرح لبنت في المسجد موضوع فقهي عندها والساعة كانت 1 وثلث تقريبا ؛ فجأة لقينا عاملة داخلة تقولنا : المسجد للصلاة بس ؛ يلا قوموا !!!!!!!!!!!!

البنت اللي كنت بشرحلها دي بنت طيبة مالهاش في حاجة فماحبيتش أدخلها معايا في مشاكل ؛ خدتها أكملها شرح برا المسجد ؛ على اعتبار ان ده حدث منفرد وهيعدي ؛ لكن تاني يوم بقى حصل ده !!!

بالأمس : بعد صلاة الظهر بعشر دقائق تقريبا فوجئت بمديرة الكلية تدخل لتسأل - وبالاسم - عن البنت التي كانت تلقي درس المسجد ؛ طبعا البنات كتير ؛ وخاصة لسه في بداية الصلاة والمسجد مزحوم فمش عرفت تطلعها ؛ فماشاء الله تصرفت تصرف غاية في الحكمة والذكاء : قفلت المسجد على البنات - وأنا معاهم طبعا - ونادت بأعلى صوت عندها على بنات الاتحاد - اللي والله أعلم أول مرة يدخلوا مسجد الكلية ده في حياتهم - قالتلهم : أمااااااااال انتو هنا بتعملوا ايــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه ؟ أمال احنا باعتينكم هنا لييييه ؟

طبعا المسجد فيه بنات بتصلي ؛ وبنات تانية قاعدين كتير ؛ وساد فيه الهرج ؛ قامت واحدة من بنات الاتحاد في الآخر طلعت الأخت اللي كانت بتلقي الدرس .وةقالت هيا دي ؛ المديرة عايزة تاخدها معاها ؛ فالأخوات بقى قالولها : لو هتاخديها خدينا معاها ؛ الأخوات كلهم بقى قالوا كده ؛ وفي ساعتها لقينا : العميد والوكيل والبيه - قائد الحرس داخلين المسجد !!!!!!!!!!!!!!!!!

مع ملاحظة ان دي كلية بنات ؛ وده مسجد بنات ... يعني دول مالهمش أي شبهة حق يهجموا علينا في المسجد كده .... الله يتولانا برحمته .

الوكيل خلى البنات يقعدوا كلهم الصراحة كنت عايزة أعتبر نفسي في المجموع وأخليني مع البنات عادي - لكن اللي فرسني ان بنات الاتحاد واقفين مع المديرة كأنهم متحكمين في البنات والهانم واحدة منهم بتقول لبنت : وريني كارنيهك ؟

جايبة شرعية الحق ده منين مش عارفة ؟ آل وريني كارنيهك آل !!!!!

فقمت واقفة ورايحة للوكيل وقفت جنبه ؛ الصراحة أول ماشافني اتخض : انتي بتعملي ايه هنا ؟ على اعتبار ان المسجد ده منكر يعني ماينفعش الناس الطيبة من أمثالي يبقوا موجودين فيه . قلت له : بصلي زي كل يوم .قام وقفني جنبه وبدأ العميد يسمعنا شدوه !!! حسبي الله ونعم الوكيل

- أنا صاحب الأمر والنهي في الكلية دي وهقفل المسجد ده خااالص ؛ ومش هينفتح الا باذن كتابي مني !

- لازم تصلوا في الكلية يعني ؟ اجمعوا الظهر والعصر للضرورة - ماشاء الله على الفتوى - .

وقام البيه بقى فجأة على صوته : كان بيرج في المسجد والله : فلانة الفلاني .... ونادى على اسم الأخت تيجي لي دلوقتي من غير كلااااام .

طبعا كلام البيه قطع كل كلام تاني ؛ فتحوا الباب طلعوا البنات من المسجد ؛ والأخوات سألوني : نروح معاها ولا نمشي ؛

الصراحة الوضع كان مكهرب قلت لهم : لو على أدها هيا فبسيطة ؛ محدش يقعد هنا كله يطلع بره ؛ وطلعت أنا كمان ؛ بره بقى أخوات كليتنا - قلبهم رهيف أوووي فقاعدين تجمعات منتظرين هيحصل في البنت ايه !فرسوني امبارح والله !

قلت لهم : محدش يفضل هنا ؛ امشوا ؛ وفين وفين على ماسمعوا الكلام ! الله المستعان !

كل ده حاجة بقى واللي جاي حاجة تانية ؛

العميد بقى طلبني وقالي : بتصلي في المسجد ليه ؟ نعااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااام ! أمال المسجد معمول لايه ؟ بيقولي : ماتصليش في القسم بتاعك ليه ؟ ماتصليش في غرفة المعيدات ليه ؟ قلت له : عادي ؛ متعودة أصلي في المسجد علشان الجماعة ؛ اللي كان مقويني دكتورة لسه صغيورة كده واخدة الدكتوراة قريب غالبا بتيجي المسجد تصلي ؛ فلما عرفت المشكلة جات وتدخلت للبنت عند البيه !

تخيلوا البيه يقولها : يادكتورة أنا مش عايز أقولك : انتي متعاطفة معاااااااهم ! طيب ياخويا !

من النكت اللي بجد بقى في اللي حصل امبارح : ان العميد هو اللي مصمم يحول البنت لمجلس تأديب ؛ أو يجيبلها النيابة - على اعتبار القانون الجديد اللي أحمد قالي عليه بالليل - والخاص بأن أي مشكلة في الكلية ماتتحولش لمجلس تأديب ؛ لا ؛ ده يحولوها للنيابة بشهادة موظف واحد ان ده حصل في الكلية .............. مهي ناقصة !

سيادة العميد بقى مصمم يحولها وعمال يعيد ويزيد : أنا من حقي كعميد كليةأفصل أي بنت وأي عضو هيئة تدريس بيتكلم في غير تخصصه والجامعة تقر فصلي ده بموجب القانون 103 وطلعلنا قانون كده من الجامعة من الدرج بتاعه ..............يعني أنا تخصصي أصول فقه لو تكلمت مع البنات في الفقه يفصلني من الجامعة ! ... حسبنا الله ونعم الوكيل .

بقى العميد هو اللي هيحول البنت لمجلس تأديب وفصل نهائي والبيه هو اللي بيقول : خليها المرة دي علشان خاطري .... ياسلااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااام ......... دنيا !!!!

وسيادة العميد بقى بيقول للأخت ايه : أنا بوجه لك التهم دي

اثارة الشغب في الكلية ؛

تجمهر البنات ؛

تعطيل العملية التعليمية ؛

العميد هو اللي بيوجه التهم ....... يمكن أخد كورس قانون مكثف واحنا مش عارفين .......ايه يارب الحاجات دي !

العادة التمثيلية تبقى ان العميد هو اللي يدخل لصالح الطلبة بتوعه أمام جبروت الأمن ؛ لكن يوصل الحال لقلب الوضع بالدرجة دي .... احساس بالهوان صعب أوووي .

أجمل حاجة : ان البيه فاكر انه عارف كل حاجة في الكلية ؛ والمعلومات اللي جاية له من مصادره الملخبطة ان الأخت دي هيا مسئولة الكلية ؛ فهو معتقد بقى : انه دلوقتي لما يعفوا عنها يبقى الأخوات كلهم مدينين ليه ؛ ويحولهم لصفه ... بمنتهى البساطة أو ربما السذاجة !

في النهاية العميد كتبها تعهد ؛ ومضاها عليه ان أي حاجة تحصل في المسجد هيا مسئولة عنها كل التخفيف ده طبعا علشان خاطر عيون الباشا قائد الحرس ...... دنيا عجيبة

وكأن سيادة العميد مش عارف انه طول 4 سنين هو فيها عميد الكلية دي ؛ ودرس المسجد كل يوم بيتقال ؛ وما حصلش أي حاجة جديدة غير ان القائد تغير !!!!!!!!!!!ربنا يتولانا برحمته !

النكتة اللي بجد بقى : البيه قائد الحرس وهو طالع من المسجد بعد لما كان مقفول قال : البنات اللي برا دخلوهم يصلي ؛ احنا مش بنمنع حد من الصلاة .... احنا مش ظلمة !!!!

الاثنين، 20 أكتوبر 2008

وما يلقاها الا الذين صبروا

بسم الله الرحمن الرحيم
( ومن أحسن قولا ممن دعا الى الله وعمل صالحا وقال انني من المسلمين . ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فاذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم . وما يلقاها الا الذين صبروا وما يلقاها الا ذو حظ عظيم . واما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله انه هو السميع العليم
سورة فصلت الآيات ( 33؛34؛35؛36)
آثرت أن أضعها هكذا دون شرح ؛ أو تفسير ؛ أو حتى قراءة مسموعة .... لنفسي قبل أي شخص آخر ....

الجمعة، 10 أكتوبر 2008

عودة !!!!!!!!!! ربما !!!!!


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

حياكم الله زواري الكرام ...

هل أكتب كأني غريبة ؟! ربما لأني أحس ببعض الغربة وكأني أخطو للتدوين من جديد ...

هل حقا أنا غريبة هنا ؟! أم هي مشاعر طارئة ستتلاشى بعد أول تدوينة جديدة هنا ؟

لا أدري ... فقط هذه عودة جديدة ربما ثالثة أو رابعة ... لم أعد أحسبها .....

فقط أعرف أني غبت كثير ا وأني اشتقت لبيتي الذي هنا كثيرا ...

؛؛؛

زواري الكرام ... شكرا لكم المتابعة ... وشكرا لكل من ظل يدخل هنا رغم أني

لم أعد أكتب شيئا جديدا ...

شكرا لكم جميعا ...

ممتنة للغاية لوجودكم !!!!

فوجودكم عنا لي الكثير ......

تقبل الله طاعتكم وكل عام وأنتم بخير ....

الجمعة، 22 فبراير 2008

فكوا الحصار عن غزة

بسم الله الرحمن الرحيم

لا يمكن أن أمضي هذا اليوم هكذا ؛؛؛ لايمكن أن يكن كغيره ؛

أحدث نفسي صباحا أنه ر بما يمكنني اليوم أن أتحمل التعامل مع هذا الكمبيوتر في بيتى الجديد ؛ ثم كالعادة أصاب بالاحباط ؛؛؛
لأنه لا يمكن أن يمر يوم كهذا لا أترك أثرا ؛؛ر بما حتى عندما يسألني ربي : ربما أجيبه بأني كتبت ؛
أني سأتكلم ؛؛؛؛
اليوم 23 فبراير ((( اليوم العالمي لفك الحصار عن غزة ))))
الى كل شخص يؤمن بالله ربا ؛ بالاسلام دينا ؛ بمحمد - صلى الله عليه سلم نبيا ورسولا
من منكم يرضى بما يحدث الآن ؟!!!
من بالله عليكم؟؟؟؟
ألا تخجلون من أنفسكم ؟
دعونا بالله عليكم ننسى ولو مؤقتا همومنا وأحزاننا الشخصية ؛ ونجعل الهموم كما أوصى الحبيب ( همــــا واحــــــدا ) فليكن هو هم الاسلام ؛؛؛
الاسلام الجريح بأيدى أبنائه ؛؛؛
الاسلام الذي كدنا أن ننساه !!!!!
أحيانا تقف الكلمات ؛ لا نجد لأنفسنا تبريرات نصوغها في عبارات انيقة لتخبرنا أننا نفعل كل مابوسعنا ؛ر بما الحقيقة أننا لانفعل شيئا ؛ بل بالأحرى لا نريد أن نفعل شيئا ؛؛نوهم أنفسنا أننا لو نسينا اخواننا على الضفة الأخرى سنكون بخير أكثر لأننا لا نواجه ما يواجهوه ! بينما الحقيقة أننا نواجه أكثر
يكفيهم الايمان الذي تنبض به قلوبهم ؛ تكفيهم العزة التي تجري في عروقهم ؛؛؛
في الواقع : هناك شئ يكفيهم و أكثر :
((((( الجهــــــــــــــــــــــــــاد )))))) الذين يحيونه و نحاول أن نمحيه من مقرراتنا !!!!!
فيا شباب الاسلام ؛ ياغرة في جبين الدهر ؛ و يادرة في جيد الأمة؛؛؛؛
لا تنسوا اخوة لكم جياعا ؛ عطاشا ؛ مرضى ؛؛؛
اللـــــــه اللــــه في أنفسكم ؛
والله انا لمحاسبون على جوعهم وعطشهم ومرضهم ؛؛
والله انا لمحاسبون ؛؛؛؛
الفعاليات :
لا نريد شعارات ؛ ولا لافتات ؛ فقد سئمنــــــاها ؛؛؛؛
نريد أفعالا ؛؛؛؛
نريد أموالا ؛ توفر لهم بعد اذن الله ( الأمن ؛ والستر ؛ الطعام ؛ و الدواء)
نريد خطابا اعلاميا واسعا مكثفا ومؤثرا ؛ يخاطب الجميع ؛ ويتناسى الخلافات التى تنهش أمتنا ؛؛؛
ركزوا على الثوابت ؛ على أننا أمة واحدة ؛؛؛؛ جسد واحد ؛؛؛
؛كمشاركة وجدانية: اطفاء الأنوار مساء السبت الساعة الثامنة مساءً ولمدة خمسة دقائق.
انطلقوا؛ وليكن زادكم :
جديث الحبيب المصطفى _ صلى الله عليه وسلم _:( من كان له فضل زاد فليجد به على من لا زاد له ؛::
هل استشعرتم معنى الحديث ؟
اذا ليكن زادي وزادكم هذه الأيام ؛؛؛؛
هذا موقع يحتوي الكثير الكثير عن الحصار .. مما يمكن ان تنسخوا منه وترسلوا به الى غيركم ..
http://www.freegaza.ps/
والأهم : الأفعال ؛ لا الكلمات ؛؛؛
دمتم أمة مسلمة

الثلاثاء، 5 فبراير 2008

عام وعودة .....


بسم الله الرحمن الرحيم

لا أستطيع أن أصف شعورى الآن وأنا أكتب تدوينة جديدة بعد كل هذا الوقت .... أحمل بين يدى الآن اعتذار لكل من زار المدونة طوال هذه المدة ولم يجد الجديد ....

الغريب هذه المرة أنى حقا لم أعرف كيف أبدأ ... ولا بما أبدأ ....

الى أن اقترح ( أحمد ) أن تكون عودتى فى

هذا اليوم تحديدا ....

( مر عام اليوم على تدوينتى الأولى )

لا زلت أشعر بنفس الشغف تجاه التدوين ؛ ولا زلت أعده وسيلة دعوية ناجحة حقا ...

لازلت أعتقد أنه ملاذا أفتقده ....

وطريقا للتواصى بالخير ...

هذه تدوينة تجريبية أخرى ....وفى جعبتى هذه المرة الكثير ....الله المستعان ....

********

شكر خااااااص وخالص من قلبينا أنا وزوجى للباشمهندس : عصفور المدينة على تشريفه ايانا بحضور الفرح.... شكر الله له ....ولا حرمه أجر ادخال السعادة على قلوبنا .... ولكل من حضر الفرح ....

الأحد، 25 نوفمبر 2007

قبيل رحيلي ..... منها .....


وقبل رحيـــــــــــــــــلي !!!

همســــــــــــــاتها الي !!!!!

الخميس، 15 نوفمبر 2007

تاج من صمود ....


تاج من الغالية ( صمود ) أسئلته صعبة بطريقة بشعة ؛ مش عارفة هعرف أجاوب عليه ولا الوضع هيكون ايه ... الله المستعان !
( لو )
مكنتش مصري بس عربي

كانت هتبقى إيه نظرتك للمصريين واللي بيحصل في مصر دلوقتي؟

والله احتمال كبير أكون مشغولة بنفسى ؛ أو على الكتير أبقى مشغولة باللى بيحصل فى بلدى – اللى أكيد مش هتختلف أوضاعها عن مصر كتيير _
وكنت هفضل أقول : ياه المصريين دول مساكين بشكل ! ازاى بلد جميلة زى مصر طلعت عظماء زى الأستاذ محمد عبده ؛ ومصطفى كامل ؛ والامام الشهيد حسن البنا ؛ و........... – يعنى انا بختار المشهورين على الساحة العربية – ازاى يوصل بيها الحال لكده ! بس أرجع أقول : والله كلنا فى الهم سوا ...

كنت أوروبي أو غير مسل
م بردو إيه نظرتك للعرب والمسلمين؟
لا حول ولا قوة الا بالله .... فى ايه ياجهاد ؟! ( غير مسلم مرة واحدة )!
أنا مسلم وأقولها ملء الورى ...... وعقيدتى نور الحياة وسؤددى .
بس لو كنت مسلمة أوروبية أكيد مش كنت بنفس الخلفية الثقافية اللى أنا فيها دلوقتى ؛ فمقدرش أحكم على حاجة مش متخيلاها !!!!
أما الخلفية الدينية فغالبا هتكون واحدة ومش عارفة ممكن تكون نظرتى : سبحان الله ! عندهم – المصريين يعنى – كل المقومات علشان يبقو مسلمين بجد ؛ بس برضه مش عايزين أو مش قادرين لكن بامكانهم يقدروا ... استدراكة لطيفة ( اللهم عافهم ولا تبلانا ) دى على لسانى وأنا أوروبية .


قالولك إنت بقيت رئيس جمهورية هتعمل إيه؟
يااااااه ... أخيرا حلمى تحقق !
بس يا آنستى انتى مش عارفة المشاكل دلوقتى كلها على مشروع حزب الاخوان بسبب النقطة الجوهرية دى ( جهاد جاسوسة ياجماعة !!!)
بس يلا هنعمل نفسنا بنتخيل على أساس ان لو ( تفتح عمل الشيطان )
أول حاجة هختار أحسن معمارى فى البلد يصمم لى قصر أحسن من بتاع الوليد بن طلال اللى طاير فى الجو !!!!
وهختار أجدد خط انتاج عربيات مرسيدس ( علشان الحرس والأمن وكده انتو عارفين )
وهسافر السودان أشوف رميساء صاحبتى ( حلم صغير ده )
وأهم حاجة الأول هطلع عمرة ( علشان مكة واحشاااااااانى اووى ) لا عمرة ايه حج احنا فى موسم الحج ؛ ومش مشكلة بقى يا أحمد نأجل الجواز شوية !!
؛؛؛؛

لا بجد بقى : لو قالولى انتى رئيسة جمهورية أول حاجة هرجع كل الحقوق لأصحابها( وأول حق : كل المحالين لمحاكمات عسكرية افرااااااااااااج ؛ وأعين محصلين -
جابيين-للزكاة _ علشان الأغنياء اللى بينسوها ياحرام – افتراض حسن النية - ؛ وهمنع الاستيراد تمامااااااا علشان الشعب اللى نايم ده يصحى ويبدأ يشتغل وبالمرة ادى الفرصة لمشروعات الشباب انها تلاقى مستهلكين .
أعتقد ان البطالة هى السبب الرئيسى لأن تدور حياتنا فى هذا المنعطف العفن .
الاعلام بقى هعين له ناس متخصصين . محتاج وقفة جامدة أووى ؛ هنلغى الأفلام والمسلسلات – اياها - وبرامج

المسابقات الهبلة ؛ والبديل : اعلام هادف

ههتم بالتنمية البشرية ؛ والفكرية والروحية للشعب كله علشان لما نطبق أحكام الشريعة الاسلامية فى كل حاجة يبقى فى استقرار ويقين أننا على الحق ...
هقولكم حاجة باختصار بدل وجع القلب ده : هتنازل عنها لشخص جدير بالرئاسة ( خالد مشعل مثلااااا ؛ خيرت الشاطر ).

كان ينفع ترجع طفل تاني وتخليك طفل علطول هترجع؟ وليه؟
ايوه هرجع ؛ علشان بابا – الله يرحمه – هيفضل عايش بقى ؛ وهيكون معايا على طووول .

إنت طبيب وعندك مريض ميؤوس من حالته أيهما تفضل انك تصارحه بالوضع وتقوله كل شيء بأمر الله في الاخر ولا تغرس فيه الامل لغاية لما يموت؟

لا ؛ هغرس فيه الأمل لغاية مايموت ( لاحياة مع اليأس ) وأساسا أنا ( أمل ) .

سمح لك برؤية الرسول عليه الصلاة والسلام وإنك تقوله كلمة واحدة بسأو جملة واحدة بس هتكون إيه؟

جملة واحدة بس !!!!!!! تيجى ازاى دى ؟!
ينفع جملتين طيب ؟!
الأولى : جزاك الله عنا خير ماجزى نبيا عن أمته .
والتانية : ادع لى بأن أكون معك فى الجنة ؛ وأن ييسر الله لى الطريق لذلك ...

خطبت واحدة أو اتخطبتي لواحد وأثناء الخطبة اكتشفت أو اكتشفتي إن الطرف الآخرغير قادر على الإنجاب هيكون تصرفك إيه؟.
تفاءلوا بالخير تجدوه ( لااجابة ) .

طلعت القمرهتكتب إيه عليه؟
الله أكبر ؛ ولله الحمد .
بالعلم بل بالأدب ... تنال أعلى الرتب
فعش حياة العلما .... واقرأ صنوف الكتب
ودم على تواضع .... لا تفتخر بالنسب
كفاك أن تخرج من... دنيا الورى بالحسب .

كنا في عصر ازدهار الأندلس كنت تتخيل نفسك إزاي؟
فى بلاط الخلافة ؛ أنتظر كل علماء الأندلس لأتلقى العلم على يديهم .
وأدور بين حدائقها أكتب شعرا ونثرا .....

وأطوف بين مساجدها أعمر ايمانياتى وأشحن مكامن الجمال فى قلبى !!

يا اللـــــــــه ! اشتقت لها ....

أنا مررت التاج ده لحد وما جاوبش عليهأعمل فيه إيه؟:D
اعملى له تاج جديد ؛ ولا أقولك : المسامح كريم .

حد عنده أسئلة تانية بتبدأ بلو يضيفها ويجاوبها

أعتقد مفيش بعد كده سياااااااحة عايزة ايه ؟
لو ماكنتيش بنت كنت عايزة تكونى ولد ولا بنت ؟
طبعا ( ولا تتمنوا مافضل الله به بعضكم على بعض )
بس كان نفسى أبقى ولد ؛ علشان أخطب الجمعة ؛ وأسافر من غير محرم ... وأتلقى
العلم عن الرجال من دون حرج ... وبس !

مش عارفة بقى حاسة ان اجاباتى على التاج ده مش مركزة بس مش مشكلة ... يمكن لو افتكرت حاجة أرجع أكتبها !!!!!!!!
أمرر لمين بقى
بسم الله :
سنا الاسلام .
صيد الخاطر .
يقين النصر .
لسانها مولوتوف .
غريب .
وأستاذى الكريم ( عصفور المدينة ) .

الأربعاء، 7 نوفمبر 2007

هل يبقى أزهرا ؟!


عصر يوم رمضانى من أواسط الشهر الفضيل .... كنت أكلم قريبتى التى تدرس فى الصف الثالث الثانوى هذا العام ؛ سألتها عن دراستها ؟ أجابتنى : مصيبة ! قلت : لاحول ولا قوة الا بالله ؛ ما الذى حدث ؟

قالت لى : كتاب الفقه ألغى ؛ ولم ينزل المنهج الجديد بعد ،

جل مصيبتها كانت فى متى سينزل الكتاب الجديد وكيف سنذاكره ؟!

لكن عقلى كان لا يزال يجول فى متاهة ماذكرته لى قبل قليل : ( كتاب الفقه ألغى )

أول ماتبادر الى ذهنى حسبنة نابعة من أعماق قلبى ( حسبنا الله ونعم الوكيل ؛ اللهم أذله كما أذلنا ) أول مرة أدعو عليه بهذا الكم من الحرقة والاحساس النابع حقا من قلبى ؛ لم أصدق أنه يستطيع أن يفعلها ؛

فى البداية لغى كتاب الفقه المذهبى فى المرحلة الاعدادية ؛ مع أنه كان كتابا قيما بما تعنيه الكلمة ؛ قلت : ربما أشفق على أولاده الذين خرجوا من الابتدائى لا يعلمون شيئا بفضل نظام تعليمى فاشل تماما فاذا بهم
يفاجئون
بكتاب مثل هذا ؛ لكن الأمر لم يقف عند هذا الحد بل امتد لكتاب التوحيد وكتاب التفسير للثانوى لينتهى بفاجعةبحجم كتاب الفقه .

اطلالة سريعة على الكتب التى لغاها فضيلته ليضع بدلا منها مقالات تصلح لأن تنشر فى صوت الأزهر - دى آخرتها فعلا _ لنجد أنها :

فى الفقه : كتاب الاقناع فى حل ألفاظ متن أبى شجاع _ للمذهب الشافعى والذى شرفت بدراسته .

فى التفسير : المنار للنسفى

فى التوحيد : جوهرة التوحيد .

لم أدرس منها سوى كتاب الاقناع ؛ وأقسم أنى لم أستفد بكتاب علمى فى حياتى بمثل ما استفدت من هذا الكتاب ؛ كنت أخلو بكتابى هذا فى أيام دراستى الثانوية كلما تسنح لى فرصة لأدقق فى كل كلمة منه ؛ فاذ به يأخذنى - فضلا عن الأحكام الفقهية - الى نكت بلاغية وأدبية ونحوية كعادة العلماء - يوم أن كان عندنا علماء _

حسبنا الله ونعم الوكيل

ما يجول بخاطرى الآن - وهو ما أستشعره مصيبة أكبر من التى نحن فيها - :

ماذا سيحدث بعد ؟!!!! بعد أن يرفع الله هذا البلاء عنا ؛ هل ستعود مناهجنا كما كانت أم سيتبقى هذا الهراء المسمى مجازا : كتب أزهرية .

احدى الطالبات الوافدات فى كليتى - هى من دولة أفريقية تعيش مع خالها هنا لتدرس فى الجامعة العريقة - تحكى عن خالها قوله : حق على كل مسلم أن يقبل سلالم الأزهر .

عذرا سيدى لأنه لم يبق أزهرا .... دموع تسرى فى عينى وأنا أكتب هذا الكلام ؛ لا أصدق أبدا أن تشرق شمس على أزهرنا وقد نخر الفساد فى أركانه حتى لم يبق أزهرا ....

درست فى الأزهر يوم أن كان أزهرا - أتممت حفظ كتاب الله وأنا فى الصف السادس الابتدائى كما كانت مناهجنا تقضى يومها لا كما يحدث الآن حفظ القرآن كاملا مع نهاية الثانوى !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

كل يوم وأنا أذهب الى معهدى كنت أشعر بالفخر ؛ والى الآن لازلت أشعر بعزة لانتمائى الى الجامع ...الجامع الأزهر ...

لم أحس يوما بأن مناهجه صعبة ؛ أو أنه يخاطب عقلية تفوق عقلياتنا ونحن صغار؛ لم أقارن نفسى يوما بأى من أقرانى ممن يدرسون فى المدارس العادية ؛ لأنى كنت أدرك قيمة ما أنتمى اليه ...

فبالله عليكم - الى كل من يدعى الاشفاق والنصح وينادى بتغيير مناهج الأزهر - :

لا نريد شفقتكم هذه ؛ سئمناها ؛ لأنها تفقدنا أعز مانؤمن به ؛

بالله عليكم ؛ نحن راضون بما نحن فيه ؛ راضون بمناهجنا القديمة ؛ بكتب التراث التى ندرسها - لاالمقالات التى أصبحنا ندرسها -

راضون بأن نتم حفظ القرآن فى الابتدائى بل فخورون بهذا .

فخورون بأننا على ثغر من ثغور الاسلام ؛

فبالله عليكم توقفوا عن نصائحكم المدعاة ....

قبل : أن لايبقى أزهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرا !!!

الخميس، 1 نوفمبر 2007

هارد جديد.............


بسم الله الرحمن الرحيم

وأخيراااا .... ها أنذى أجلس على جهازى ؛ ولوحة مفاتيحى لأخط خاطرة جديدة ؛ بل بالأحرى اعتذار جديد ...

يا الله ؛ كم من الوقت مر منذ آخر مرة سطرت تدوينة جديدة !!!!

هل لا نملك أوقاتنا بهذه الصورة الرهيبة ؟!!!

وحين نمتلك الوقت لاتتضافر الظروف معنا !!!

جهازى العتيق ( كمبيوترى الحبيب ) أخيرا أعلن أنه لايمكنه الاستمرار بعد كل هذه السنوات ! فى البداية لم أصدقه ؛ اعتقدت أنها احدى حيله تلك التى ظل يراوغنا بها طيلة سبع سنوات هى كل رصيد معرفتنا به ... كان ذلك قبيل الشهر الكريم؛ فقلت لنفسى : لعلها رسالة من الله أن نبتعد عنه طيلة هذا الشهر حفاظا على وقتنا ؛ وقلت لنفسى : ربما يراجع نفسه !!!!!!!!!!!!!

بعد رمضان والعيد حنت نفسى اليه حنينا شديدا واذا به يصر على موقفه ؛ واذا بالتشخيص ( هارد جديد ) طيب تيجى ازاى دى ؟

اذا كانت الوالدة - الله يحفظها - كأنها ماصدقت ان الجهاز خرب ؛ فهل ستوافق على اصلاحه ؟! ولكنها - جزاها الله الجنة - وافقت ....

واذا بالوقت والظروف يتدخلان مرة أخرى .... عشرون يوما أخرى حتى انتظم الأمر .... سبحااااان الله !!!

كان عندى كثير من الخواطر فى الفترة السابقة ؛ لعل الخاطرة الأكبر أثرا أنى بدأت أمارس عملى كمعيدة حقا للمرة الأولى ... ولى عند هذا الأمر وقفة ...

هذه التدوينة فقط لأنى افتقدت طرقعات لوحة المفاتيح ؛ والجديد قادم - باذن الله _ ....

الى كل من زارنى .... أعتذر عن الانقطاع ؛ ودعواتكم لى .....