السبت، 23 مايو 2009

امتحانات الأزهر ... والغش !!!


أعرض عليكم هنا مشكلة تؤرقني كثيرا - خاصة هذه الأيام -

قد تكون مشكلة خاصة ... لكنها تحمل وجعا عاما ...

المراقبة في الامتحانات و((( الغــــــــش)))..

لا أعي تحديدا ماهو مفهوم الغش الذي بمكن أن يعتبر غشا يحاسب عليه !!!

وقت أن كنت طالبة لم أكن ألتفت لما حولي ... كان كل مايعنيني ورقة إجابتي وما بعد ذلك أو قبله لايشغلني ...

الآن الأمر أصبح أكثر تعقيدااااا ...

عندما يكون الامتحان ( قرآن ) فأنا أكثر الناس إدراكا أنه بكلمة واحدة أذهب إلى سورة أخرى ... ولذلك أجد نفسي - رغما عني - أصحح لأي بنت خطأ كتبته أو أذكرها بكلمة تقف عندها ... وأتساءل : هل هذا يعد غش ؟؟؟

وذلك يحدث أيضا في الانجليزي ... لو سألتني إحداهن عن معنى كلمة ما وأجبتها ؛ هل هذا يعد غش ؟؟؟؟

لو أضفت إلى ذلك أن بعض دكاترة كليتنا الموقرين ليس عندهم أي مشكلة تماما في أن يجيب على سؤال أو أكثر من القرآن وهو يمر على اللجان !!! فأعقد - دائما - في نفسي مقارنة بين هذه اللجان وأخرى لم يمر عليها الدكتور ... أليس لها ذات الحق ؟!

المشكلة هذه تتجسد في القرآن والانجليزي .. أما غيرهما فأنا أعرف كيف أدير اللجنة .

الأمر هذا ليس خاصا أبدا بالجامعة ... بل ربما هي مشكلة الأزهرية بشكل عام ...

الغش في المعاهد الأزهرية يكاد يكون الأساس ..وأنا أتكلم عن تجربة ..

الغش من أولى ابتدائي ل ثالث ثانوي ...

لا فرق في هذا بين المعاهد الحكومية أو الخاصة .. معاهد القرى أو المدن ...

نفس النظام في كل معهد رأيته أو سمعت عنه ؛ حتى أن معاهد القراءات في مصر - على ما أسمع - قائمة على الغش ماعدا معهدين أحدهما في القاهرة والآخر معهد طنطا - على ما أسمع - وأنا رأيت معهد القراءات بنفسي ؛ ورأيت أن الطلبة يذهبون الى الامتحان لايعرفون اسم المادة التي سيمتحنوها .... وعلى هذا تسير أغلب المعاهد الأزهرية في كل مصر ..

مع هذه الخلفية ماالمفترض أن يحدث عندما يدخلون الجامعة ؟!

فجأة - وبقدرة قادر- يذاكرون وينجحون بمجهودهم !!! أم ستستمر محاولاتهم الحثيثة للنجاح في امتحاناتهم بكل الوسائل إلا الوسيلة الأهم ((( المذاكرة )))؟؟؟!

لست هنا بصدد الحديث عن مشاكل التعليم الأزهري - التي أصبحت أكثر من الهم كما يقال - وإنما أركز على نقطة واحدة وهي الغش ..

ودائما في إجابتين لما أسأل عن الموضوع ده :

- هو يعني حد كان فكرنا بحاجة ؟! ما كنا بنقف على الآية مانعرفش نكملها .. نديهم احنا ليه دلوقتي ؟

- هما يعني لما يجاوبوا وينجحوا هيشتغلو ؟ ما كلهم بيتخرجوا ويقعدوا في البيت . خليهم يخلصوا ويتجوزوا ويريحوا أهلهم من مصاريفهم .

طيب لما هو الهدف التعليم وبس ليه مايكونش تعليم مفيد -ليس حشوا للمادة في رأس الطالب ثم إفراغها في ورقة الامتحانات وبالتالي نسيانها تمااااااااااما فور الخروج من اللجنة - يا اللــــه ! دخلنا في مشكلة أكبر وهي نظام التعليم الأحمق في مصر !

أريد رأيكم في هذا الموضوع : ما الذي يعد غشا ؟ وهل أخون الأمانة إن ذكرت إحداهن بكلمة نسيتها ؟!

أما مشاكل التعليم الأزهري ... فربما يكون للحديث بقية ...

دمتم بنقاء ....

الثلاثاء، 12 مايو 2009

هدية ....

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
نظرا لتأخري في وضع تدوينة جديدة ...
فها أنذي أقدم بين أيديكم هدية - من المؤكد ستشكروني عليها - ...
موقع د. محمد الحضيف ...
يفوته الكثير من لم يقرأ لهذا الرجل ...
أسلوب عميق يبحر في فضاءات حياتنا ككل ... وليس جانبا منها ...
قصصه هي الأخرى حكاية وحدها .. تجدون أغلبها في موقعه أيضا ...
حين أقرأ له تتوقف الكلمات ...
أترككم إذن معه ...
ولي عودة ...
دعواتكم ........

الأحد، 8 فبراير 2009

اعتذار ....


هذه التدوينة اعتذار اليها ... ربما حين أعترف بهذا أمام العالم يندثر شيئا من ألمي !!! ولا أخاله يندثر!!!!


أعتذر منك .....
أعتذر اليك .....

ولا أدري هل يجدي مثل هذا الاعتذار أم لا ؟

ولا أدري حقا ... هل من المفترض بي أن أعتذر أم أن هناك شخصا آخر أو ربما شيئا آخر كان الأجدى به أن ينحني لك ليقدم اعتذاره !!!!
أعتذر اليك عن عالمي.... ...
أعتذر اليك عن الصورة الوردية التي دأبت على زرعها بداخلك منذ أن كنت طفلة حتى اذا عايشتيها فاذا هي مجرد ( صورة سوداء )!!!!
سوداء مغرقة بشدة في السوداوية...
هكذا يمكنك أن تريها الآن ....
أعتذر اليك عن نفسي!!
عن أني - غالبا - ماكنت أواجه الأمور كلها بدلا منك-خشية على نفسك النقية -
ثم تركتك فجأة وحدك تواجهين ما لاطاقة لك به !!!!
أعتذر اليك أني راهنت عليك في رهان - سبق أن خسرته أنا-
لكني كنت أراك قادرة على مواجهة مالم أستطع مواجهته ... وكانت النتيجة كما رأيت !!!!
عذرا - غاليتي- فواقعنا ليس كما تصورتي ... هو أسوأ منه بكثير !!!!!
ألمك ... لا أدري هل أخفف ألمك بكلماتي هذه أم أزيدك ألما فوق
أم أنني – فقط – أحاول تبرئة نفسي !!!!!!!
لا أدري هل ترينني أخطأت في حقك أم لا ؟
ولا أدري بأي انطباع سيتولد لديك عند قراءتك لاعتذاري هذا !
أعتقد أنك ستتفاجئين بهذه التدوينة ؛ بل ربما لايكفيك اعتذاري هذا ...
أعتذر اليك هنا عن نفسي ... عن مجتمعنا الصغير والكبير ...
عن كليتي ... وعن جامعتي .. عن المجتمع الذي تختلف اعتباراته تبعا لاختلاف المصالح ...
أعتذر اليك عن جبني ... عن خوفي !!!!
حبيبتي .. لو تكلمت كلمة أخرى ربما سيتفجر شلال الدموع - الذي ما فتأ ينزف منذ الأمس - لذا فلتدعيني أتوقف هنا ؟!!!
آواك الله .... أيدك الله ... حفظك الله ....
ولا حرمك أجر ما أنت فيه من الابتلاء ...
اصبري ... وصابري .... والله معك .........

الخميس، 29 يناير 2009

حب ... زواج ... ربما لا يتكرران !!!!


على الرغم من أني لم أكتب هنا منذ فترة ! الكلام عن كل مايحدث لا يمكنني أبدا أن أمتلك قلما يخوض فيه !!! أحس أني ضئيلة جدااااا ؛ وليس في يدي أي شيء أفعله ( تبرع ! دعاء ! مقاطعة !!! )وفقط !!!! هذا ما يمكنني فعله !!! لا أصدق أن هذا فقط مايمكنني فعله !!! لا يكفي هذا أبداااااااااااا !!! فليعنا الله !!!!!
لست أكتب اليوم عن هذا ... أكتب عن شيء مفرح !!! مفرح لي بأقصى درجات الفرح !!! كنت أنتظر هذا اليوم منذ سنتين تقريبا !!!! وأردت أن أكتب عنه عدة مرات ؛ لكن لأن الأحداث مرتبطة بأشخاص أخر - لم أستئذنهم - فلا يمكنني الحديث عن أية تفاصيل !!!
فقط فرحة نابعة من كل قلبي !!!
اليوم صديقتي الحبيبة تزف الى زوجها - كم هو رائع أن أرى اسمها يقترن باسمه !! خاصة أن العقد كان قبل يومين فقط فلم أعتد الأمر بعد !!!
زواج صديقتي هذا يكسر كل التابوهات الاجتماعية التي وضعنا فيها ... كلها بلا استثناء ...
الا أنها ليس بها الحرام ( الا اللمم طبعا ) !! حقا كل التقاليد الاجتماعية مكسورة لدرجة أني كنت أحسب هذا اليوم - زواجهما - لن يأتي !!! لذا الشعور اليوم مختلف ! الأمل حين يتحقق يصبح له مذاقا آخر !!!
اللهم لك الحمد.... أسأل الله أن يديم سعادتهما .... وأن يحقق أمانيهما ...
منذ زمن لم أعايش قصة حب طاهر ونقي كهذا الحب ... يصمد كل هذا الصمود ... ( لم أر للمتحابين الا الزواج )
كل يوم أحس بعظمة الاسلام أكثر ... حتى الحب - مايعده البعض عيبا وحراما - يصبح طاعة أو طريقا اليها ... الله أكبر ولله الحمد ...
من الفرحة لا يمكنني الحديث أكثر ... لا يسعني سوى القول : بارك الله لهما وبارك عليهما وجمع بينهما في خير
دعائكم لهما ...

الأحد، 4 يناير 2009

جيش محمد سوف يعود..




خيبر خيبر يايهود ... جيش محمد سوف يعود ...


سمعتها بالعربية في أفغانستان وباكستان ... وفي المغرب وليبيا والسودان ..


حتى في موسكو والبرازيل ...


لكنها من غرناطة ... كان لها وقعا مختلفا ...


داخل قلبي لحظتها شغفا يقول :


أن جيش محمد سيعود ربما قريبا ... وقريبا جدا....

الاثنين، 22 ديسمبر 2008

معيدة ( مع وقف التنفيذ)!!


الزمان : فجر الأحد 21 - 10- 2007


أنا مستيقظة - على غير العادة - بعد صلاة الفجر ؛ أجلس وحدي في غرفتي منشغلة تماما بما أمامي ..


تمر أختي فترى نور حجرتي مضاء ! تفتح الباب مندهشة : أمـــل ؟ عدى زمااان على المشهد ده ؟ كل ده قلق ؟!


أجبتها مسرعة : لا تتحدثي معي الآن .. مشغوووولة ... يلا شوفي شغلك ؛ واقفلي الباب وراك !


بعدها بساعة أو ربما أكثر أذهب لأمي : ماما : أنا قلقانة جداا ..


تأخذني أمي في حضنها الدافيء: عادي ياحبيبتي ! طبيعي جدااا . ان شاء الله ربنا يجري الحق على يديك ؛ وينطقك بالصواب -هذه دعوة أمي التي أحبها كثيراا والتي تطمئنني أكثر - خلي عندك ثقة في الله ثم في نفسك ..


أجيبها : طيب!ان شاء الله ! ربنا يسهل !


الساعة أصبحت السابعة ونصف تقريبا : أسأل أمي وأختي :ماذا أرتدي ؟


تضحكان معا : يابنتي لسه بدري ... معادك الساعة 9 !!!


أجيبهم : طيب ماالساعة دلوقتي 7 ونصف ؟
تضحك أمي كثيرااااااااااا وتقولي : اذا كان أيام الامتحانات ماكنتيش بتنزلي غير 10 الا 10 واللجنة بتبدأ 10 !


أقول : بس النهاردة غيييييييييييييييييير !!!


أصر على موقفي وأخرج مسرعة الى الكلية الساعة 8 ونصف ... وصلت في التاسعة الا ربع تقريبا .. دخلت المكتب ؛ فتحت الشباك ؛ وجلست أقرأ قليلا من القرآن .. ثم انهمكت في أوراقي ...


كـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل هذا كان من أجل : أول محاضرة ألقيها في حياتي !


كان عندي محاضرتين واحدة لسنة أولى والتانية لسنة تالتة .


طبعا بنات سنة تالتة كانوا في الكلية وأنا طالبة في رابعة ؛ وكتير منهم كان عارفني ؛ فكنت متوترة جدا بلقائهم ..


أما سنة أولى ؛ فحدث و لاحرج !! كل أنواع الغلااااسة الممكنة تلاقيها في بنات سنة أولى - الا من رحم ربي - الله المستعااان !!!


مــــر ذلك اليوم كطيف رائع في حياتي ؛ لازلت أذكر تفاصيله حتى اليوم ؛


كانت تجربتي الأولى في تدريس مادة غلسة - ليس لها أي داعي - لأننا ندرسها تقريبا في كل ترم الجانب النظري فيها تقريبا واحد ؛ المختلف هو الجانب التطبيقي ؛ وهي مادة ((( البحث ))) فبتزهق الواحد جداااااااااااااااااااا


لكن الحمد لله انطباع البنات كان مقبولا على حد ماسمعت ..


من طرائف ذلك اليوم :


بنات سنة أولى وأسئلتهم الظريفة : دكتورة هو انتي دكتورة بجد ؟


دكتورة هو انتي عندك كم سنة ؟


دكتورة انتي بقيتي دكتورة ازاي ؟


الزمان : اليوم الاثنين 22 - 12 - 2008


أظل متيقظة بعد صلاة الفجر لأن أحمد مسافر القاهرة ؛ أرتب لبسه وأشيائه ..... ثم أودعه - يسر الله له طريقه وحقق أمله -


أتجول في بيتي بعد أن ينزل ! لا أستطيع أن أنام لأن عندي كلية !


أفكر في ذلك اليوم الذي سردته لكم ؛ وأفكر في أن أكتب هذه التدوينة ...


لا أشعر بأية رغبة في الذهاب للمحروسة ( اللي اسمها مجازا كلية ) !!!


يارب!! !!!


في بداية هذه السنة كانت هذه القرارات من العميد :


- مفيش معيدات يدخلوا محاضرات .


- الحضور 3 أيام أسبوعيا من 9 ونصف ل 2 !!!


لا أدري عن بقية التعليمات الخاصة بشأننا ؛ لكن هذين الأمرين آذوني بشدة ؛


يعني ايه مش داخلين محاضرات ؟ طيب هنروح 3 أيام نعمل ايه ؟


المعيدات والمدرسات المساعدات يجتمعن في غرفة واحدة كل واحدة تقعد تكلم التانية عن حماتها !!!


في أول يوم قلت لنفسي : وبعدين بقى مش هنخلص من شغل الستات ده ؟ أنا وظيفتي ايه هنا ؟


أسأل المسئولة عن الامضاء : طيب احنا وظيفتنا ايه هنا ؟ تقولي : كلموا البنات !


نكلمهم فين بس ؟ مش عارفة ؛ ولو وقفت واحدة أكلمها عن لبسها مثلا هل هيبقى لي سلطة ولا مجرد وعظ ؟


لا اجابة عن أي شيء يخص هذا الأمر !!!!!


سألت أحمد بعدها بفترة وجيزة : كده المرتب اللي باخده حرااام ؟ علشان أنا مش بعمل حاجة في الكلية !


قالي : لا ؛ احنا بناخد مرتبات علشان يساعدونا على تكاليف اكمال الدراسة والكتب والبحوث .


اطمأنت نفسي قليلا .. لكن بعدها عرفت أننا نأخذ جزء كبير من مرتباتنا على ساعات العمل التي ندخل فيها محاضرات توعية !!!


ياسلاااام !!!!!! وهيا فين محاضرات التوعية دي ؟ معرفش ؟


طيب ندخل محاضرات قرآن كريم ... مفيش ...


ولا يبدوا أن هناك أملا ما في الأفق !


لم أجد أمامي الا المسجد ؛ كنت أجلس فيه والبنات يسألوني عن اللي مش فاهمينه. معتقدة أنني بذلك أحلل المال الذي أتقاضاه !!!!




ولم أعد أجد مأوى في كليتي - التي كانت حبيبة - !!!


أنا مخنوووقة أووي من اللي بيحصل في الكلية ده ؛ ونفسي أعمل أي حاجة فيها ... ماينفعش أكتر من 30 معيدة ومدرس مساعد يروحوا الكلية 3 أيام في الأسبوع من أجل كسب كثير من السيئات !!!!


دعوااااااااااااااااااااااتكم لي ...لأني لو مادخلتش محاضرات توعية أو عملت أي حاجة في الكلية دي في الفصل الدراسي الجاي هيحصلي حاجة !!! الله المستعاااااااااااااان !!!

الأحد، 30 نوفمبر 2008

سنة !!!!


مرت سنة !!!
أحيانا أفكر أنه مر وقت طويـــــــل منذ أن كنت في بيت أهلي ..
وفي أحايين كثيرة لا أتذكر شكل حياتي بدون وجوده فيها ............
أسأل الله أن يجعلنا مسلمين له ؛ ويجعل ذريتنا أمة مسلمة له ؛ ويرينا مناسكنا ويتب علينا انه هو التواب الرحيم ...