الخميس، 29 يناير 2009

حب ... زواج ... ربما لا يتكرران !!!!


على الرغم من أني لم أكتب هنا منذ فترة ! الكلام عن كل مايحدث لا يمكنني أبدا أن أمتلك قلما يخوض فيه !!! أحس أني ضئيلة جدااااا ؛ وليس في يدي أي شيء أفعله ( تبرع ! دعاء ! مقاطعة !!! )وفقط !!!! هذا ما يمكنني فعله !!! لا أصدق أن هذا فقط مايمكنني فعله !!! لا يكفي هذا أبداااااااااااا !!! فليعنا الله !!!!!
لست أكتب اليوم عن هذا ... أكتب عن شيء مفرح !!! مفرح لي بأقصى درجات الفرح !!! كنت أنتظر هذا اليوم منذ سنتين تقريبا !!!! وأردت أن أكتب عنه عدة مرات ؛ لكن لأن الأحداث مرتبطة بأشخاص أخر - لم أستئذنهم - فلا يمكنني الحديث عن أية تفاصيل !!!
فقط فرحة نابعة من كل قلبي !!!
اليوم صديقتي الحبيبة تزف الى زوجها - كم هو رائع أن أرى اسمها يقترن باسمه !! خاصة أن العقد كان قبل يومين فقط فلم أعتد الأمر بعد !!!
زواج صديقتي هذا يكسر كل التابوهات الاجتماعية التي وضعنا فيها ... كلها بلا استثناء ...
الا أنها ليس بها الحرام ( الا اللمم طبعا ) !! حقا كل التقاليد الاجتماعية مكسورة لدرجة أني كنت أحسب هذا اليوم - زواجهما - لن يأتي !!! لذا الشعور اليوم مختلف ! الأمل حين يتحقق يصبح له مذاقا آخر !!!
اللهم لك الحمد.... أسأل الله أن يديم سعادتهما .... وأن يحقق أمانيهما ...
منذ زمن لم أعايش قصة حب طاهر ونقي كهذا الحب ... يصمد كل هذا الصمود ... ( لم أر للمتحابين الا الزواج )
كل يوم أحس بعظمة الاسلام أكثر ... حتى الحب - مايعده البعض عيبا وحراما - يصبح طاعة أو طريقا اليها ... الله أكبر ولله الحمد ...
من الفرحة لا يمكنني الحديث أكثر ... لا يسعني سوى القول : بارك الله لهما وبارك عليهما وجمع بينهما في خير
دعائكم لهما ...

الأحد، 4 يناير 2009

جيش محمد سوف يعود..




خيبر خيبر يايهود ... جيش محمد سوف يعود ...


سمعتها بالعربية في أفغانستان وباكستان ... وفي المغرب وليبيا والسودان ..


حتى في موسكو والبرازيل ...


لكنها من غرناطة ... كان لها وقعا مختلفا ...


داخل قلبي لحظتها شغفا يقول :


أن جيش محمد سيعود ربما قريبا ... وقريبا جدا....

الاثنين، 22 ديسمبر 2008

معيدة ( مع وقف التنفيذ)!!


الزمان : فجر الأحد 21 - 10- 2007


أنا مستيقظة - على غير العادة - بعد صلاة الفجر ؛ أجلس وحدي في غرفتي منشغلة تماما بما أمامي ..


تمر أختي فترى نور حجرتي مضاء ! تفتح الباب مندهشة : أمـــل ؟ عدى زمااان على المشهد ده ؟ كل ده قلق ؟!


أجبتها مسرعة : لا تتحدثي معي الآن .. مشغوووولة ... يلا شوفي شغلك ؛ واقفلي الباب وراك !


بعدها بساعة أو ربما أكثر أذهب لأمي : ماما : أنا قلقانة جداا ..


تأخذني أمي في حضنها الدافيء: عادي ياحبيبتي ! طبيعي جدااا . ان شاء الله ربنا يجري الحق على يديك ؛ وينطقك بالصواب -هذه دعوة أمي التي أحبها كثيراا والتي تطمئنني أكثر - خلي عندك ثقة في الله ثم في نفسك ..


أجيبها : طيب!ان شاء الله ! ربنا يسهل !


الساعة أصبحت السابعة ونصف تقريبا : أسأل أمي وأختي :ماذا أرتدي ؟


تضحكان معا : يابنتي لسه بدري ... معادك الساعة 9 !!!


أجيبهم : طيب ماالساعة دلوقتي 7 ونصف ؟
تضحك أمي كثيرااااااااااا وتقولي : اذا كان أيام الامتحانات ماكنتيش بتنزلي غير 10 الا 10 واللجنة بتبدأ 10 !


أقول : بس النهاردة غيييييييييييييييييير !!!


أصر على موقفي وأخرج مسرعة الى الكلية الساعة 8 ونصف ... وصلت في التاسعة الا ربع تقريبا .. دخلت المكتب ؛ فتحت الشباك ؛ وجلست أقرأ قليلا من القرآن .. ثم انهمكت في أوراقي ...


كـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل هذا كان من أجل : أول محاضرة ألقيها في حياتي !


كان عندي محاضرتين واحدة لسنة أولى والتانية لسنة تالتة .


طبعا بنات سنة تالتة كانوا في الكلية وأنا طالبة في رابعة ؛ وكتير منهم كان عارفني ؛ فكنت متوترة جدا بلقائهم ..


أما سنة أولى ؛ فحدث و لاحرج !! كل أنواع الغلااااسة الممكنة تلاقيها في بنات سنة أولى - الا من رحم ربي - الله المستعااان !!!


مــــر ذلك اليوم كطيف رائع في حياتي ؛ لازلت أذكر تفاصيله حتى اليوم ؛


كانت تجربتي الأولى في تدريس مادة غلسة - ليس لها أي داعي - لأننا ندرسها تقريبا في كل ترم الجانب النظري فيها تقريبا واحد ؛ المختلف هو الجانب التطبيقي ؛ وهي مادة ((( البحث ))) فبتزهق الواحد جداااااااااااااااااااا


لكن الحمد لله انطباع البنات كان مقبولا على حد ماسمعت ..


من طرائف ذلك اليوم :


بنات سنة أولى وأسئلتهم الظريفة : دكتورة هو انتي دكتورة بجد ؟


دكتورة هو انتي عندك كم سنة ؟


دكتورة انتي بقيتي دكتورة ازاي ؟


الزمان : اليوم الاثنين 22 - 12 - 2008


أظل متيقظة بعد صلاة الفجر لأن أحمد مسافر القاهرة ؛ أرتب لبسه وأشيائه ..... ثم أودعه - يسر الله له طريقه وحقق أمله -


أتجول في بيتي بعد أن ينزل ! لا أستطيع أن أنام لأن عندي كلية !


أفكر في ذلك اليوم الذي سردته لكم ؛ وأفكر في أن أكتب هذه التدوينة ...


لا أشعر بأية رغبة في الذهاب للمحروسة ( اللي اسمها مجازا كلية ) !!!


يارب!! !!!


في بداية هذه السنة كانت هذه القرارات من العميد :


- مفيش معيدات يدخلوا محاضرات .


- الحضور 3 أيام أسبوعيا من 9 ونصف ل 2 !!!


لا أدري عن بقية التعليمات الخاصة بشأننا ؛ لكن هذين الأمرين آذوني بشدة ؛


يعني ايه مش داخلين محاضرات ؟ طيب هنروح 3 أيام نعمل ايه ؟


المعيدات والمدرسات المساعدات يجتمعن في غرفة واحدة كل واحدة تقعد تكلم التانية عن حماتها !!!


في أول يوم قلت لنفسي : وبعدين بقى مش هنخلص من شغل الستات ده ؟ أنا وظيفتي ايه هنا ؟


أسأل المسئولة عن الامضاء : طيب احنا وظيفتنا ايه هنا ؟ تقولي : كلموا البنات !


نكلمهم فين بس ؟ مش عارفة ؛ ولو وقفت واحدة أكلمها عن لبسها مثلا هل هيبقى لي سلطة ولا مجرد وعظ ؟


لا اجابة عن أي شيء يخص هذا الأمر !!!!!


سألت أحمد بعدها بفترة وجيزة : كده المرتب اللي باخده حرااام ؟ علشان أنا مش بعمل حاجة في الكلية !


قالي : لا ؛ احنا بناخد مرتبات علشان يساعدونا على تكاليف اكمال الدراسة والكتب والبحوث .


اطمأنت نفسي قليلا .. لكن بعدها عرفت أننا نأخذ جزء كبير من مرتباتنا على ساعات العمل التي ندخل فيها محاضرات توعية !!!


ياسلاااام !!!!!! وهيا فين محاضرات التوعية دي ؟ معرفش ؟


طيب ندخل محاضرات قرآن كريم ... مفيش ...


ولا يبدوا أن هناك أملا ما في الأفق !


لم أجد أمامي الا المسجد ؛ كنت أجلس فيه والبنات يسألوني عن اللي مش فاهمينه. معتقدة أنني بذلك أحلل المال الذي أتقاضاه !!!!




ولم أعد أجد مأوى في كليتي - التي كانت حبيبة - !!!


أنا مخنوووقة أووي من اللي بيحصل في الكلية ده ؛ ونفسي أعمل أي حاجة فيها ... ماينفعش أكتر من 30 معيدة ومدرس مساعد يروحوا الكلية 3 أيام في الأسبوع من أجل كسب كثير من السيئات !!!!


دعوااااااااااااااااااااااتكم لي ...لأني لو مادخلتش محاضرات توعية أو عملت أي حاجة في الكلية دي في الفصل الدراسي الجاي هيحصلي حاجة !!! الله المستعاااااااااااااان !!!

الأحد، 30 نوفمبر 2008

سنة !!!!


مرت سنة !!!
أحيانا أفكر أنه مر وقت طويـــــــل منذ أن كنت في بيت أهلي ..
وفي أحايين كثيرة لا أتذكر شكل حياتي بدون وجوده فيها ............
أسأل الله أن يجعلنا مسلمين له ؛ ويجعل ذريتنا أمة مسلمة له ؛ ويرينا مناسكنا ويتب علينا انه هو التواب الرحيم ...

الثلاثاء، 25 نوفمبر 2008

حتى لاتموت الروح !!!


( حتى لاتموت الروح ) !!!!
عنوان روحاني رائق يجذب روحك حين تقرأه لأول مرة ؛ ثم يجتذبك الفضول حين تعرف أنها رواية ! رواية .. حسنا !


فضول غريب يكتنفك لتعرف ما كنه الرواية التي تحمل عنوانا شفافا بهذا القدر من الشفافية والألق ؟!
حماس شديد حين تعرف أن هذه الرواية ماهي الا قصة حقيقية لامرأة عاشت في زمننا هذا !!! تقع تحت تأثير ما نتأثر به نحن ... فضول ثم حماس ؛ ثم ....
ثم لاتجد نفسك الا بعد أن تأتي على كل فصول الرواية ...


عذرا ! لن تجد نفسك ... بل ستتوه ؛ ستبقي تحت تأثير هذه الرواية طويلا ..


بل ربما تغير مسار تفكيرك تماما أو على الأقل تتولى انحرافه بدرجة ما ...
((( منال نور الدين ))))
لا تملك أي كلمات في الدنيا التعبير عن مشاعري التي أحسها تجاه هذه المرأة – أسكنها الله الجنة وأقر عينها برؤياه – أحبها في الله !


حقا .. لم أرها ولا يمكن أن أراها في الدنيا – لأن الله اصطفاها لجواره – ولا يمكن أن تصلها أي كلمة من كلماتي هذه أو لأقاربها لأني حتما لا أعرف أي منهم ...


وقد يبدوا للبعض أنها من الممكن أن تكون بطلة لرواية قرأتها وأثرت بي وقتا ما ... لكنها لايمكن أن تكون هكذا أبدا ...
هذه المرأة أثبتت لي أن أحلامي ممكنة !!! نعم ! يمكنك أن ترى فيها كل أحلامك وقد تحققت ؛


حتى حلمي – أن أموت وأنا في الثلاثينات – حققته ! سبحان الله !!!!
ربما حين تقرأ سيرتها الذاتية – أو ما يمكن أن يطلق عليه الناس اسم رواية ولكني أفضل اسم قصة حياتها ؛


سيرتها الذاتية – يبدو لك أن معظم الحديث يدور في قالب شديد الرومانسية لامرأة مسلمة وزوجها وقصة كفاحهما في بيت مسلم قام على الحب ( على المودة والرحمة المنصوص عليهما ) لكنك ستجد أيضا منال التقية ... منال الداعية ... منال الأم .. منال البنت .... منال زوجة الابن – أحببت هذا الجزء من شخصيتها بشدة - منال الأخت ... منال زوجة الأخ وزوجة القريب أيضا ...
نعم ! من المؤكد أنك ستجد لنفسك مكانا بين هؤلاء ؛ وتضع أسلوبها قدوة لك في أي جانب من هذه الجوانب ...
ما يؤلمني أكثر أنها عاشت معنا في نفس هذا المجتمع ؛ تعرضت لما


نتعرض


له جميعا بل ربما أكثر مما نتعرض له ومع ذلك : ظلت روحها بمثل هذه الشفافية ومثل هذا التألق !!! سبحااان الله ! كيف أمكنها أن تظل هكذا ؟!


لكنها استطاعت ... يعطيني ذلك الأمل بأني ربما أستطيع .....
حملت قصتها كذلك معنى آخر : المـــــــــــــــــــــوت ؛؛؛
وكفى به واعظا ... هو قريب جدا من حيث لا نشعر ؛ نمضي في حياتنا ونحسب لكل يوم قادم آلاف من الحسابات ؛؛ نخطط ونقرر ونمضي .. نحلم ونتمنى ونسعى .... ثم ماذا ؟
يأتينا بغتة من حيث لاندري ولا نتوقع ... بل ربما نتوقع لكن : ليس في هذا الوقت ؟ كيف ! لا أدري !
ماذا تعنيه كلمة : ليس في هذا الوقت ؟ لا أدري ؟!!!
نرى أمامنا في كل يوم شبابا وشيابا يرحلون الى الآخرة ثم لانتذكرها الا يوم أو يومين بمقدار حزننا وفقدنا لهذا الشخص !!!
متى أنطلق في حياتي وأنا أعي أنه من الممكن أن أرحل الى الدار الآخرة في اللحظة القادمة ؟ أعي


ذلك حقا وأعمل من أجله ... لا مجرد تصديق بأنه حق بل رؤية أمضي بها ... حقا لا أدري ؟ الله المستعااان ...



ومعنى ثالث عجيب : حينما عرفت تاريخ رحيلها – أسكنها الله الجنة – تبين أنه بعد ميلاد سيودي – ابن أختي الله يبارك فيه بيوم واحد – قفز الى ذهني خاطر ما : أحيانا وحينما نكون في قمة فرحنا ولا نفكر في أي شيء آخر يكون هناك اخوة لنا يعيشون قمة حزنهم – لا أقصد القضايا العامة فنحن غالبا نتذكر اخواننا في فلسطين والعراق وأفغانستان و...- لكن أقصد من لانعرفهم !!!


وهذا يشكل لي دائما هاجسا من نوع غريب !!!


أفكر دائما أنه في كل وقت نعانيه يوجد آخرون ربما يعانون أكثر لكن صبرهم أكثر وقدرتهم على الجلد أكثر ....


وكذلك في لحظات الفرح ...
لكن في هذه المرة .. لا أدري لم أحسست بشعور غريب حينما عرفت تاريخ وفاتها – رحمها الله – ربما تفهمون ما أعنيه بل بالأحرى ما أعانيه !!!
الرواية تجدونها وتجدون الكثير عنها هنا
وكتب عنها المؤرخ م : محمد الهامي الكثير والكثير هنا

الأحد، 16 نوفمبر 2008

رفقا بالقوارير !!!!!!


منذ أيام كنت أحدث أختا لي .. نقية ؛ صافية ؛ قريبة جدا من القلب ؛ ولكني لم أعد أراها منذ فترة ؛ سألتها عن المكان التي كانت تكتب فيه على النت ؛ وأني لم أعد أراها فيه !
أجابتني : أكتب الآن في مكان آخر كتابات مختلفة عن تلك التي كنت أكتبها قبلا .. وأعطتني الرابط ؛
وجدت شخصية أخرى جل اختلافها عن تلك التي أعرفها أنها أكثر رقة ؛ أكثر شاعرية ؛ أكثر انتماء الى ( البنوتية ) ...
كما أحب صديقتي هذه أحببت شخصيتها التي كانت مختبئة عني ؛ تلك التي احتفظت لنفسها بها مدة طويلة .
سألتها : لم لم تكتبي خواطرك هذه في ذات المكان ؟

أجابتني : للمكان هناك رهبة ! لم أستطع ! أخجل من خواطري هذه هناك !!!
تعجبت كثيرا من كلماتها تلك ؛ لكني أبصرت فجأة أن هذه حقيقة نوعا ما ؛

نظرتنا كمجتمع شرقي للبنت نظرة غريبة جدا ( اما مؤدبة أوغير مؤدبة ) هي هكذا ... مؤدبة تفرض على الجميع احترامها ؛ أو غير مؤدبة يتلقفها الرائح والغادي ...
لا حديث عن بنت تتميز برقة ؛ وتحمل بين جنبيها حلما عاما وحلما خاصا .. توازن بين وجودها كعضو حيوي في مجتمعها وبين كونها ((( بنوتـــــة ))) ..
أنا لاأتحدث الآن عن ميوعة أو عن خضوع بالقول أو تجاوزات أيا كانت نوعيتها ؛

لكني أتحدث : هل نسمح للبنات بأن يعبرن عن أنفسهن بطريقتهن الخاصة ؟!
وهل عندما تكتب خواطرها عن أحلامها أو عن ذكرياتها تكون بذلك قد كسرت حاجزا ما كانت تضعه بينها وبين المتلقين ( من الرجال تحديدا ) ؟؟!
بشكل خاص أجد ذلك حقيقة تابعتها بنفسي : حين تتحدث عن شيء خاص تختلف الردود تماما عنها حين تتحدث عن مشكلة عامة ..
أين الخطأ اذا ؟!

فيها أنها سمحت لنفسها أن تكتب شيئا من خواطرها الخاصة ؟
أم في مجتمع ينتظر منها هفوة ما ينال فيها مالم يستطع أن يناله ؟!
وما الحل اذا ؟

تكتب في مكان آخر بشخصية أخرى – كما فعلت صديقتي – ويكون عندها ازدواج في الشخصية كما تقول عن نفسها ؟!
أم تنسى ميولها الأدبية تلك وتتوقف عن كتابة خواطرها في النت وغيره – كما فعلت أنا - ؟!!!!

كتابة الخواطر نموذج بسيط على الاضطهاد الذي نمارسه تجاه البنت ؛
والا فان ذلك ينسحب على أغلب الأمور التي تكون الفتاة طرفا فيها ...
فمثلا نجد في أنفسنا نوعا من الانكار - وأنا كنت من هؤلاء الذين يجدون في أنفسهم شيئا ما _
ولم أتغير الا منذ فترة بسيطة ولازلت أجد بعضا من آثار هذه النظرة- حين أجد أختا ملتزمة تحمل دفتر محاضرات لونه وردي مثلا ؛ أو تلبس ألوانا فاتحة تليق بالبنات أكثر ؛؛ مع أن هذا كله ليس حراما الا أن نظرة خاصة تحمل معنى ما تجدها تتجه وبسرعة الى ما لم نعتده ! هل هذا أمر نقصده ؟ أم أنها مجرد تراكمات زمنية ربما تتغير !!!!
دعوة للنقاش ....
وأود أن أركز على نقطة هامة في هذا الأمر : أنني لا أتحدث عن الكتابة بشخصيتين بقدر ما أتحدث عن الدافع لهذا الأمر ؟ وهل هو شخصي ام مجتمعي ؟!!!
دمتم بخير ...

الخميس، 30 أكتوبر 2008

ليسوا بظلمة !!!!!


ولأول مرة أجد نفسي مدفوعة دفعا الى الحديث عن كليتي ... كليتي الهادئة الوادعة ... المسالمة ....

لا أحبذ كثيرا الحديث عما يجري في الكلية لاعتبارات شخصية ؛ لكن الأمر هذه المرة لم يعد محتملا ؛ فقد فاق تصوراتي بشدة ؛ فكليتي الجميلة .. لم تعد جميلة !!!وربما القادم أسوأ !

كل هذا بسبب البيه ! أيوه تماما البيه قائد الحرس الجديد ! الباشا معرفش جاي منين حتة شايف نفسه علينا !- مش علينا باعتباري معيدة ؛ لاعلينا باعتبار اني قريبة العهد بالطالبات -

عادة عندما أذهب للكلية أصلي الظهر في المسجد - المعيدات عندهم غرفة خاصة بهن ؛ لكني أفضل الصلاة في المسجد - أحب أن أسجد على نفس المكان الذي كنت أسجد فيه وأنا طالبة ؛ وأحمد نعمة ربي علي ؛ وفي نفس الوقت أرى الوجوه النيرة التي تزداد بالمسجد نورا ؛ واعتاد غالبية البنات مني صلاتي في المسجد تلك ؛ فأي واحدة عايزة مني حاجة تجيلي المسجد بعد الظهر ؛ المهم بقى من 3 أيام كنت بشرح لبنت في المسجد موضوع فقهي عندها والساعة كانت 1 وثلث تقريبا ؛ فجأة لقينا عاملة داخلة تقولنا : المسجد للصلاة بس ؛ يلا قوموا !!!!!!!!!!!!

البنت اللي كنت بشرحلها دي بنت طيبة مالهاش في حاجة فماحبيتش أدخلها معايا في مشاكل ؛ خدتها أكملها شرح برا المسجد ؛ على اعتبار ان ده حدث منفرد وهيعدي ؛ لكن تاني يوم بقى حصل ده !!!

بالأمس : بعد صلاة الظهر بعشر دقائق تقريبا فوجئت بمديرة الكلية تدخل لتسأل - وبالاسم - عن البنت التي كانت تلقي درس المسجد ؛ طبعا البنات كتير ؛ وخاصة لسه في بداية الصلاة والمسجد مزحوم فمش عرفت تطلعها ؛ فماشاء الله تصرفت تصرف غاية في الحكمة والذكاء : قفلت المسجد على البنات - وأنا معاهم طبعا - ونادت بأعلى صوت عندها على بنات الاتحاد - اللي والله أعلم أول مرة يدخلوا مسجد الكلية ده في حياتهم - قالتلهم : أمااااااااال انتو هنا بتعملوا ايــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه ؟ أمال احنا باعتينكم هنا لييييه ؟

طبعا المسجد فيه بنات بتصلي ؛ وبنات تانية قاعدين كتير ؛ وساد فيه الهرج ؛ قامت واحدة من بنات الاتحاد في الآخر طلعت الأخت اللي كانت بتلقي الدرس .وةقالت هيا دي ؛ المديرة عايزة تاخدها معاها ؛ فالأخوات بقى قالولها : لو هتاخديها خدينا معاها ؛ الأخوات كلهم بقى قالوا كده ؛ وفي ساعتها لقينا : العميد والوكيل والبيه - قائد الحرس داخلين المسجد !!!!!!!!!!!!!!!!!

مع ملاحظة ان دي كلية بنات ؛ وده مسجد بنات ... يعني دول مالهمش أي شبهة حق يهجموا علينا في المسجد كده .... الله يتولانا برحمته .

الوكيل خلى البنات يقعدوا كلهم الصراحة كنت عايزة أعتبر نفسي في المجموع وأخليني مع البنات عادي - لكن اللي فرسني ان بنات الاتحاد واقفين مع المديرة كأنهم متحكمين في البنات والهانم واحدة منهم بتقول لبنت : وريني كارنيهك ؟

جايبة شرعية الحق ده منين مش عارفة ؟ آل وريني كارنيهك آل !!!!!

فقمت واقفة ورايحة للوكيل وقفت جنبه ؛ الصراحة أول ماشافني اتخض : انتي بتعملي ايه هنا ؟ على اعتبار ان المسجد ده منكر يعني ماينفعش الناس الطيبة من أمثالي يبقوا موجودين فيه . قلت له : بصلي زي كل يوم .قام وقفني جنبه وبدأ العميد يسمعنا شدوه !!! حسبي الله ونعم الوكيل

- أنا صاحب الأمر والنهي في الكلية دي وهقفل المسجد ده خااالص ؛ ومش هينفتح الا باذن كتابي مني !

- لازم تصلوا في الكلية يعني ؟ اجمعوا الظهر والعصر للضرورة - ماشاء الله على الفتوى - .

وقام البيه بقى فجأة على صوته : كان بيرج في المسجد والله : فلانة الفلاني .... ونادى على اسم الأخت تيجي لي دلوقتي من غير كلااااام .

طبعا كلام البيه قطع كل كلام تاني ؛ فتحوا الباب طلعوا البنات من المسجد ؛ والأخوات سألوني : نروح معاها ولا نمشي ؛

الصراحة الوضع كان مكهرب قلت لهم : لو على أدها هيا فبسيطة ؛ محدش يقعد هنا كله يطلع بره ؛ وطلعت أنا كمان ؛ بره بقى أخوات كليتنا - قلبهم رهيف أوووي فقاعدين تجمعات منتظرين هيحصل في البنت ايه !فرسوني امبارح والله !

قلت لهم : محدش يفضل هنا ؛ امشوا ؛ وفين وفين على ماسمعوا الكلام ! الله المستعان !

كل ده حاجة بقى واللي جاي حاجة تانية ؛

العميد بقى طلبني وقالي : بتصلي في المسجد ليه ؟ نعااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااام ! أمال المسجد معمول لايه ؟ بيقولي : ماتصليش في القسم بتاعك ليه ؟ ماتصليش في غرفة المعيدات ليه ؟ قلت له : عادي ؛ متعودة أصلي في المسجد علشان الجماعة ؛ اللي كان مقويني دكتورة لسه صغيورة كده واخدة الدكتوراة قريب غالبا بتيجي المسجد تصلي ؛ فلما عرفت المشكلة جات وتدخلت للبنت عند البيه !

تخيلوا البيه يقولها : يادكتورة أنا مش عايز أقولك : انتي متعاطفة معاااااااهم ! طيب ياخويا !

من النكت اللي بجد بقى في اللي حصل امبارح : ان العميد هو اللي مصمم يحول البنت لمجلس تأديب ؛ أو يجيبلها النيابة - على اعتبار القانون الجديد اللي أحمد قالي عليه بالليل - والخاص بأن أي مشكلة في الكلية ماتتحولش لمجلس تأديب ؛ لا ؛ ده يحولوها للنيابة بشهادة موظف واحد ان ده حصل في الكلية .............. مهي ناقصة !

سيادة العميد بقى مصمم يحولها وعمال يعيد ويزيد : أنا من حقي كعميد كليةأفصل أي بنت وأي عضو هيئة تدريس بيتكلم في غير تخصصه والجامعة تقر فصلي ده بموجب القانون 103 وطلعلنا قانون كده من الجامعة من الدرج بتاعه ..............يعني أنا تخصصي أصول فقه لو تكلمت مع البنات في الفقه يفصلني من الجامعة ! ... حسبنا الله ونعم الوكيل .

بقى العميد هو اللي هيحول البنت لمجلس تأديب وفصل نهائي والبيه هو اللي بيقول : خليها المرة دي علشان خاطري .... ياسلااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااام ......... دنيا !!!!

وسيادة العميد بقى بيقول للأخت ايه : أنا بوجه لك التهم دي

اثارة الشغب في الكلية ؛

تجمهر البنات ؛

تعطيل العملية التعليمية ؛

العميد هو اللي بيوجه التهم ....... يمكن أخد كورس قانون مكثف واحنا مش عارفين .......ايه يارب الحاجات دي !

العادة التمثيلية تبقى ان العميد هو اللي يدخل لصالح الطلبة بتوعه أمام جبروت الأمن ؛ لكن يوصل الحال لقلب الوضع بالدرجة دي .... احساس بالهوان صعب أوووي .

أجمل حاجة : ان البيه فاكر انه عارف كل حاجة في الكلية ؛ والمعلومات اللي جاية له من مصادره الملخبطة ان الأخت دي هيا مسئولة الكلية ؛ فهو معتقد بقى : انه دلوقتي لما يعفوا عنها يبقى الأخوات كلهم مدينين ليه ؛ ويحولهم لصفه ... بمنتهى البساطة أو ربما السذاجة !

في النهاية العميد كتبها تعهد ؛ ومضاها عليه ان أي حاجة تحصل في المسجد هيا مسئولة عنها كل التخفيف ده طبعا علشان خاطر عيون الباشا قائد الحرس ...... دنيا عجيبة

وكأن سيادة العميد مش عارف انه طول 4 سنين هو فيها عميد الكلية دي ؛ ودرس المسجد كل يوم بيتقال ؛ وما حصلش أي حاجة جديدة غير ان القائد تغير !!!!!!!!!!!ربنا يتولانا برحمته !

النكتة اللي بجد بقى : البيه قائد الحرس وهو طالع من المسجد بعد لما كان مقفول قال : البنات اللي برا دخلوهم يصلي ؛ احنا مش بنمنع حد من الصلاة .... احنا مش ظلمة !!!!