الأحد، 22 أبريل، 2007

تاجين متأخرين ..........


تاجين أعتذر للغاية عن عدم ردى على التاجين دول للآن : تاج من بلال البلد بلده ؛ ومن أروى حبيبتى هيا كده الى أن تستقر


التاج الأول : من أروى :


السؤال الأول :هل كنت طالب شاطر فى المدرسة ؟


أولا : أنا كنت فى المعهد ياجماااااعة ؛ مش فى المدرسة ؛


لا ؛ بجد : قصتى فى الدراسة غريبة وعجيبة وتحتاج بوست لوحده ؛ كنت فى المعهد اولى وتانية وبعدين سافرنا السعودية مع بابا تالتة ورابعة؛ فى الفترة دى كنت بدرس سعودى فى المدرسة عادى ؛ وأزهرى فى الاجازات علشان مانطلعش من الأزهر ونمتحن فى الدور التانى ؛ الى أن توفى _ عليه رحمة الله _ و أنا فى أجازة الصف الرابع الابتدائى ؛فرجعت المعهد تانى الى الصف الثالث الاعدادى ؛ ثم عدنا للسعودية مرة أخرى مع ماما _ الله يكرمها ويخليها لنا _ وتكررت المأساة أقصد المحنة ... قصدى الابتلاء .... لالالا أقصد تلك النعمة التى أنعمها الله على ؛ فدرست أزهرى أدبى ؛ وكنت بنزل الامتحانات فى الدور التانى ؛ وسعودى علمى فى المدرسة عادى ؛؛


تقريبا الاجابة دى تبين مدى المعاناة التى عانيتها فى حياتى ؛ بس كنت دائما متفوقة الحمد لله ؛ غالبا الأولى أو التانية ؛؛؛


لما وصلت الثانوية العامة رلودتنى أحلام صديقاتى بأن أدخل كلية الطب ؛ وانغمست فى مذاكرة السعودى متناسية تماما أن هناك أزهرى يستحق أن نتعب عليه ؛


ولما نزلنا الاجازة ؛ قالت لى والدتى : ما رأيك أن تبدأى مذاكرة الأزهرى ؛ ولن يكلفك شىء ؛ سنقدم لك عادى فى التنسيق العام ؛ بس فكرى علشان الأزهر وكده ؛ قلت لها : يا أمى ؛ سأذاكر المواد التى أحبها لكى أتعلم وفقط ؛ ولن أدخل الامتحان ؛ لأنه لم يبق عليه الا شهر ونصف ؛ قالت لى : ذاكريهم ؛ وادخلى علشان خاطرى _ غالبا ماما تضغط على بهذه الكلمة ؛ لأن خاطرها غالى جدااا _ المهم يوم أن قررت البدء فى مذاكرة الثانوية الأزهرية جاءتنى نتيجة الثانوية العامة كانت 94 ونصف % ؛ ولمن لا يعرف تنسيق القادمين من الخارج فهذه كارثة فعلية ؛ يعنى حتى الأسنان مش هلحقه .........المهم ؛ سبحان الله لم أتأثر بذلك نهائى ؛ لأنى كنت قررت دخول الثانوية الأزهرية ؛ وبالفعل عشت شهر ونصف من الحياة ... الحياة الفعلية تلك التى تحمل هدفا عظيما ورؤى لتحقيقه ؛ والحمد لله حصلت على مجموع 90 % أدبى ؛ وده يعد انجاز عظيم لى كأزهرية فى هذا الوقت ؛


وهنا بدأ التفكير ماذا أدخل ؟ هل أكتفى بالأدبى وأكون أزهرية بما تحمله الكلمة ؟ أم أدخل التنسيق العام أيضا ؟ وقررت أن أقدم فى كلاهما ؛ لكنى الصراحة قدمت فى التنسيق العلمى بدون نفس ؛ حتى لايمكننى أن تذكر ماذا وضعت فى الرغبات ؛ فقد وضعتها هكذا تقضية واجب


وجاءت نتيجة تنسيق العلمى : .......... لن أخبر أحدا لأنى لا أحب أن أتذكر ...


ولكنى قدمت فى كليتى الغالية وكلى أمل ؛ دراسات اسلامية ؛ فى الواقع مع هذا الأمل لم أدخلها الا من أجل خاطر الغالية مرة أخرى ؛ هى قالت لى : ارضينى بدخول الكلية وربنا هيرضيك ؛ والحمد لله :


رضانى أيما ارضاء ؛ له الحمد والمنة والنعمة والفضل ؛ طلعت الأولى فى سنة أولى ؛ والتانية فى سنة تانية ؛ وتالتة طلعت الأولى


أما فى سنة رابعةطلعت الأولى برضه ؛ وبالتراكمى : طلعت الأولى على جامعة الأزهر ؛؛؛


فلله الحمد على نعمه الكثيرة وآلائه العظيمة ؛


أنا عارفة ان الكلام ده يعمل بوست لوحده ....... بس نعمل ايه ؟؟


السؤال التانى :ايه أكتر مادة حبيتها وأكتر مادة كرهتها فى المدرسة والجامعة؟


فى المعهد الابتدائى كنت بحب العربى جداا ؛ وخاصة كتاب سنة خامسة وسادسة _ اللى لغوه دلوقتى مش عارفة ليه _


وفى المدرسة الابتدائى كنت بحب الفقه والحديث


فى المعهد الاعدادى كنت بحب الفقه والنحو بس مبعرفش أجيب درجات نهائية فى النحو !! لماذا ؟ لست أدرى ؟


فى المدرسة الاعدادى كنت بحب التوحيد جدااا ؛ خاصة مدرسته : أبلة مشاعل _ الله يذكرها بالخير _


فى المعهدالثانوى كنت بحب الفقه ؛ والتاريخ والجغرافيا


وفى المدرسة الثانوى كنت أعشق الأحياء ؛ والكيمياء


ولا أطيق الفيزياء


فى الكلية أحببت كل المواد ؛ بجد ؛ لأنى أدركت قيمة ما أدرسه ؛ غرقت فى كتب الفقه المذهبى ؛ والفقه المقارن ؛ وتاريخ التشريع الاسلامى ؛ وأدب أستاذى الفاضل الدكتور الأديب _ الدكتور العزب _ الله يعجل بشفاءه _؛


وقبل كل هذا ؛ عشقت أصول الفقه .....


السؤال الثالث :كنت عايز تطلع ايه وانت صغير ؟


ياااااااااااااااااااااااااه ؛؛؛


حاجات كتير جدا


سأذكرها لكم تعدادا


رئيسة الجمهورية ؛


رئيسة وزرا


وزيرة اقتصاد


طبيبة


طبيبة أسنان


صحفية


أديبة


والآن ........................ تبقى منها حلم الأديبة ؛ والصحفية ؛ ومشروعى الذى آمل تحقيقه : دارسة للشريعة ...


كده خلصنا تاج أروى ؛


وهذا هو تاج بلال :What Famous Leader Are You?


لا أدرى كيف يكون ذلك ؛؛؛

ولكن طلعت غاندى .......................................

المهم : أمرر التاجين دول

لأسماء ( همسة قلم ) وللحبيبة آية _ بما انها بتحب التاجا ت ولأسماء الفجرية ؛ ولهمساية آية التانية صديقتى الجديدة التى لم أكلمها حتى ؛ ولسنا الاسلام ؛ولغريب ة )

___
تحديث (1) : مش عارفة أنا نسيت أكتب الفلسفة وعلم النفس ازاى كأفضل المواد التى درستها فى الثانوى ؟ ! المهم أكيد انتو عرفتو دلوقتى .
تحديث (2 ) : ياأيها السادة الكرام ؛ أنا لم أختار غاندى ؛ هو اختبار شخصية ؛ بيسألو فيه عدة أسئلة ؛ ولما نجاوبها ؛ بيطلع لنا صورة للشخصية القائدة فى حياتنا ؛ بس ؛
والا فان الشخصية القائدة فى حياتى ليست غاندى وفقط ؛ قد يكون غاندى أحد جوانبها ؛
لكن شخصيتى القائدة هى الرسول محمد -اللهم صلى عليه وعلى آله وصحبه وسلم _ بكل ماحفلت به هذه الشخصية القائدة المتفردة فى تاريخ البشرية ؛
واذا قلتم انه كان نبيا يوحى اليه ؛
فدعونى أقول لكم ؛ شخصيتى القائدة هى مزيج من رحمة أبى بكر ؛ وشدة عمر ؛ ورقة عثمان ؛ وقوة على وحلم معاوية ؛ وعدل عمر بن عبد العزيز ؛ وحكمة الرشيد ؛ واطلاع المأمون ؛ وثبات نور الدين محمود ؛ وتواضع صلاح الدين الأيوبى ؛ وروعة محمود الغزنوى ؛
وعلم الشافعى وأحمد ؛ ومالك ؛ وأباحنيفة ؛ وابن تيمية والغزالى - الصغير والكبير - والنووى وتجديد شيخى محمد بن عبد الوهاب ؛ وحسن البنا ؛؛؛؛
شخصيتى القائدة ؛ بعد كل هؤلاء ؛ ما رأيته فى أبى - رحمه الله _
هؤلاء ساداتى ؛ الذين أراهم قادتى ؛ أشهد الله أنى أحبهم ؛ وأملى
أن يكون المرء مع من أحب .
أحب الصالحين ولست منهم ؛؛؛ عسانى أن أنال بهم شفاعة
وأكره من تجارته المعاصى ؛؛؛ وان كنا سويا فى البضاعة !

خواطرى عن ثقافة المذهب الواحد ؛؛؛ وقدر المهزوم ... الجزء الثانى

قبل أن تقرأ هذه التدوينة لابد أن تربطها بالتدوينة التى قبلها :
خواطرى عن ثقافة المذهب الواحد وقدر المهزوم
يمكننى الآن أن أخرج بعض ما فى قلبى عما يحدث فى مصر ؛ ربما هذا تحديدا هو قدر المهزوم ؛ ما تفعله الهزيمة فى نفس المنهزم ؛خاصة اذا كانت هذه الهزيمة نفسية ؛ ظللنا طوال وجودنا على هذه الأرض كمصريين ؛ نفخر بمصر ؛ بانتمائنا لها ؛ بنيلنا العظيم ؛ وأجدادنا النبلاء ؛ بثقافتنا التى بعمر الأرض ؛ وبواقعنا ... ؛ ثم ماذا حدث ؟ انغمسنا فى
أمجاد الماضى ؛ ونبل الأجداد ؛ حتى تحركت الأرض من تحت أقدامنا ونحن غافلون ؛؛ حتى تغير النظام العام لحياة العالم ونحن لا زلنا نتفاخر بحضارتنا ؛ ونزايد على واقعنا ؛ وعندما استيقظنا ؛ أو قاربنا على الصحو من غفلة النوم ؛ لم نجد أمامنا سوى التفكير فى قوت أيامنا ؛ فى ماذا سيحدث لنا ان استمرأنا العيش نقتات بذكر الماضى ؛ ويهىء الينا أن بلادنا لازالت هبة النيل ! ومن هنا كان الانفتــــــاح : ترك كثير منا أرضنا تلك التى طالما فاخرنا بانتمائنا اليها الى بلاد تتمتع بشبابها ؛ لا زالت فتية ؛ ترقب شبابنا بحب ؛ أو ربما رغبة فى تبادل العطاء ؛ وانغمسنا فى العيش بتلك البلاد طمعا فى تحقيق مقابل اقتصادى أو حتى اجتماعى ؛؛ لم تكن هذه هى المشكلة ؛ فالمشكلة برزت بعدما عاد شبابنا من تلك البلاد ؛ لم يعودوا شبابا ؛ أصبحوا رجالا يتفاخروا ببلادهم التى ذاقوا عليها طعم الحياة ؛ لم نعد نتذكر مصر ؛ بل نتذكر كيف كنا هناك !!! ولأننا اعتدنا هناك على طريقة معينة فى الحياة لم نستطع التراجع عنها ؛ أصبنا فى مصر بما يشبه الانتكاسة : ليست هذه بلدنا التى تركناها ... بلدى كانت أوسع ! بلدى كانت أنظف ! بلدى كانت أكثر احتراما ! بلدى كانت متدينة !!! نسينا أننا تركنا بلدنا وهى تنهار ؛ وكان هذا هو الطبيعى ؛ أن نجدها أكثر انهيارا !
هل تخيلنا يوما ما ؛ أنها ستنمو بغير سواعدنا ؟! هنا حاولنا أن نعيد لها ما كانت ؛ ولكن أنى يكون ذلك ؛ دون أن نضعها فى مقارنة غير عادلة ببلاد لازالت فتية ؛ لم يذهب الخير منها بعد !!!دائما نقارن ؛ ونقول : هناك كنا كذا ! وهناك كانت كذا !! كيف استطعنا أن نقارن ؟ كيف تحملت أنفسنا وضع بلادى بحضارتها بحضارة بلاد لم تجاوز مائة عام ؟!
دعونى لا أتحدث عن هذه النقطة ... فهذا لعله أمر طبيعى أن نقارن بين ماعشناه وبين مانحاول أن نعتاده ...
لكن لعل هذه ليست المشكلة الأكبر ؛؛؛ بل المشكلة هى طريقة وضعنا لحلول هذه المشكلة ؛ افترضت عقولنا أن نموذج الحياة السهلة هناك ؛ هى المفترض أن تكون هنا ؛ وللأسف لا الحياة هناك سهلة ؛ ولا تصلح أساسا لتطبيقها هنا ... افترضت عقولنا أن سبب رخاءهم هناك هو تمسكهم بالاسلام ؛؛ ووالله انها لحق ... ولكن : عن أى اسلام نتحدث ؟! عن اسلامى واسلامك ؛ واسلام شيخى وشيخك ... أم الاسلام الذى جاء به محمد صلى الله عليه وسلم ...هل نتحدث عن التطبيق الظاهرى لمشاعر الاسلام الظاهرية ؟ أم نتحدث عن ايمان راسخ فى القلوب يدفع العقول أن تفكر ؛ والأيدى أن تعمل ؛ والجسد أن يبذل ؟!نتحدث عن اسلام برؤية من جانب واحد ؟ أم نتحدث عن الاسلام الشمولى المتأصل فى النفوس والمتجذر فى الحياة ؛ !نتحدث عن اسلام يراه واحد بعينه ؟ أم نتحدث عن الاسلام الذى حظى بوجود هذا الاختلاف الكبير بين رؤى علمائه لكى يكون رحمة لمتبعيه ؟! ..الصالح لأن يكون نموذجا دون اخلال بأى قدر من قبول المخالف أيا كان ؛

الاسلام ؛ تلك الكلمة التى جئنا بها من هناك ؛ والتى نتخيل أنها الحل السحرى الكفيل بتحويل مصر الضيقة الى بلد أرحب ؛ مصر الفقيرة الى بلد أغنى ؛ مصر المحتلة الى بلد حرة ؛ مصر التى تفيض ذلا الى بلد تصدر العزة ...
ووالله انها كلمات حق ؛ لكن أنى يكون تطبيقها ؟! هل نتخيل أن مجرد تفكيرنا بأن الاسلام سيحل هذه المشكلات ؛ سيحلها فعلا ؟!!!!
النموذج الاسلامى فى الدول العربية الغنية لعله لم يكن نموذجا اختاروه حلا لهم ؛ بل لأن طبيعتهم هكذا ... هم تربو هكذا على الاسلام الذى يكاد يضيع الآن وسط انهماكهم بلذات الحياة التى ابتعدت كثيرا عن الاسلام ...
ياسادتى ؛ كوننا مسلمين ؛ لايلغى كوننا مصريين ؛ لا يلغى أن مصر دااائما متفردة ؛ لا يلغى أن مصر تموج بثقافات مختلفة ؛ وبها أكثر من تاريخ ؛ كل جماعة هنا تتمسك بجزء من هذا التاريخ ؛ الذى يمكننا أن نطلق عليه ( مصـــر ) ؛ مصر لايمكنها أن تتقبل أبدا نماذج مقولبة مستوردة من هنا أو هناك ؛
وهنا ؛ أعود الى قدر المهزوم ؛ ولكن هذه المرة أقول : انه اختيار المهزوم ... لعلنا تخيلنا أن حياتنا ستكون كحياتهم ان فعلنا مايفعلوه .. ان طبقنا منهجا كمنهجهم ؛ أو نفذنا مشروعات كمشروعهم ؛ أو حلمنا أحلاما كأحلامهم !... فكرنا فى أى شىء يخرجنا من الأزمة التى ننحدر اليها .. كالغريق الذى يتعلق بقشة واهية لا تلبث أن تزيده غرقا ...
فكرنا فى استيراد كل ما عندهم ؛كلاما ككلامهم ؛ لباسا كلباسهم ؛ تفكيرا كتفكيرهم ؛ عادات كعاداتهم ... لعل بلدنا تكون كبلادهم ؛ فكرنا فى كل شىء الا أن نعيد تقويم أنفسنا ؛ الا أن نعيد ترتيب صفوفنا ؛ الا أن نعيد مواءمة ظروفنا ومستجدات حياتنا ؛ فكرنا فى كل شىء الا أن نتغير ؛ الا أن نتأسلم بحق ؛ لا بظاهر ؛ الا أن نعود لصفاءنا الذى يعيد لنا أرضنا دون هزيمة ... دون انكسار ... لا تحدثونى عن قدرنا كمحكومين ؛ حدثونى عن أنفسكم ماذا فعلتم بها كى يحكمكم مثل هؤلاء ... كيف استمرأنا الذل فسلطه الله علينا ...لا تتخيلو اننا ان طبقنا مافعلوه سنكون مثلهم لأنهم لم يطبقوا الاسلام ككل ؛ والدليل ؛ بعضه قرأتوه فى التدوينة السابقة ؛ والبعض الآخر رأيناه فى تفجيرات الخبر والرياض ؛ وتفجيرات سيناء أيضا ...ربما نستمر فى غفلتنا هذه ردحا من الزمن حتى نفيق ؛ من المؤكد أننا سنفيق ربما حين نتأكد ان الاسلام لا يكفل لنا حياة كريمة ونحن نائمون منغمسون بذل فى أرض تحتاج الكرامة ؛ وتفتقد لأيد تعمل ؛ وعقول تخدم ......
النموذج الاسلامى ؛ صالح حقا للتطبيق ؛ ليس نموذجهم ؛ بل نموذج الاسلام الرحب الذى يقبلنى ويقبلك ؛ يقبل حضارتى وحضارتك ؛ وثقافتى وثقافتك ؛ تاريخى وتاريخك ويقبل حقوق المدنيين الذين ينضوون تحت لواءه ؟.يقبل الأقباط والأمريكان أيضا فى تناغم لا يقدر عليه الا الاسلام .... صالح للتطبيق ان طبقناه على أنفسنا أولا ؛ وتغيرنا لكى يقبلنا تحت لواءه ويضمنا تحت جناحه ؛ ويكفل لنا أن نصنع ثقافتنا بأيدينا ؛ كل بلد اسلامى يصنع ثقافته الخاصة_ بشكل ما _تلك المعتمدة على حضارته وتاريخه ؛ والعامة فى الأفكار ؛ والمرجعية ؛ حينها سنغير وجه العالم ؛ ونفرض عليهم هذه المرة ثقافتنا ؛ وحين يرون الاسلام الذى جاء به محمد صلى الله عليه وسلم ؛ ذلك الذى يقبل الجميع ؛ ويكفل للجميع حياة حرة كريمة
وحينها ؛ سترون : كيف تكون الدنيا

الجمعة، 20 أبريل، 2007

خواطرى عن ثقافة المذهب الواحد ؛؛؛ وقدر المهزوم ... الجزء الأول

دائما كنت أؤيد الفريق القائل بأن الاختلاف يثرى الأمة فكريا وعقديا ؛ ودائما يبرز أشياء ؛ وصفات تتغلغل فى كيان الأمة ثم يكون لها أثرا ... اختلاف الأمة هذا منذ عصر الصحابة رضى الله عنهم دائما مافتح أمام الأمة مجالات أوسع فى التفكير ؛ ومساحات أعمق فى الرؤى ؛ وهكذا ظللنا ؛ وهكذا ترعرعنا ... وهكذا نمت الأمة وسط اختلافات فكرية عميقة لم تؤدى أبدا الى خلاف ؛ بل كان كل من يعتنق مذهبا يؤمن به ؛ يكتفى بذلك ؛ ريشنع على الآخر مذهبه ؛ ولا يفند له رأيه ؛ لايبدعه ؛ ولا يفسقه ؛ ولا يكفره ...عندما كنا كذلك ؛ أرأيتم كيف كان نماءنا الأخلاقى ؛ والفكرى والاقتصادى والاجتماعى والسياسى ؟!كيف ساد الاسلام الدنيا ؟ وكيف حكم بشموله العالم ؟! غير أننا عندما تحجرت أفكارنا ؛ وأعطينا أنفسنا حظوظها من التكبر والغرور وعدم قبول رأى الآخر ؛ أصاب مجتمعنا ذلك التدرج الرهيب من الانحلال الى أن وصلنا لما وصلنا اليه الآن ... ولأننا ُأصبنا فى حاضرنا فقد فقدنا هذه الصلة العميقة الوطيدة بتاريخنا ؛ فأصبحنا نقلد من نرى أنه أفضل منا ؛ رأيت هذا فى تقليدنا الأعمى لكثير من الحضارات الغربية ؛ والثقافات بل والاتجاهات السياسية لغيرنا ، ربما كان هذا قدر المهزوم ؛ غير أننى لن أتحدث هذه المرة عن الأمة بأسرها ؛ بل سأكتفى بأنموذجين عايشتهما ؛ وآمل أن يكون حكمى عليهما صوابا ؛ وأن لا أجافى الحق ؛ ولا أشطط عنه ؛ سأحكى عن مشاهداتى فى مصر ؛ والسعودية ؛لكن دعونى أحدثكم أولا عن السعودية ؛ كبلد غنية اقتصادها حتى الآن مزدهر ؛ تملك المال الذى يؤهلها لكثير من الزعامة فى زمن أصبحت قيمتك فيه ماتملك ! يرى بعض الشباب هناك الحضارة الغربية المتمثلة تحديدا فى أمريكا أنموذجا للحياة المثالية المتكاملة ؛ لدرجة أنك بالكاد ترى سيارة غير أمريكية الصنع يقودها سعودى يعتز بنفسه !!! ربما يكون هذا الانفتاح بعد سنوات كنا نحسبها انغلاقا وان كانت فى حقيقة الأمر احتراما لتقاليد بدوية ، وأضول قبلية ينبغى احترامها ؛ ربما يكون هذا الانفتاح سلاحا ذو حدين يكسب تارة ؛ ويخسر أطوارا ... ربما لم يع البعض هناك ماذا يعنيه ذلك الانفتاح غير المحسوب على حضارة ظلت طوال تاريخها متمسكة بتقاليد عصبية ، واعتبارات قبلية ،،، لا أدرى ماالذى يحدث هناك الآن !!! فى بداية هذا الانفتاح غير المسبوق على أمريكا مع الغزو العراقى للكويت ؛والاحتلال الفعلى لأمريكا فى عقل وجسد المجتمع السعودى ؛ كان رجال هيئة الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر لهم سطوة ويد ؛ كنا نمشى فى الأسواق نجد رجال الهيئة ينصحون بلين ورفق ؛ وأحيانا بغلظة وشدة حسب مايستدعيه الموقف ؛ كنت وقتها صغيرة أخاف من لحاهم الطويلة وصوتهم العالى ؛ ولكن أبى - رحمه الله _ أفهمنى أنهم يقدمون أغلى خدمة يقدمها انسان لغيره _ النصح _؛ وعندما كبرت أدركت أنهم على ثغر من ثغور الاسلام ؛؛؛ الآن لم يعد للهيئة تلك السطوة ولا حتى الهيبة ؛ لم نعد نراها الا أوقات الصلاة ؛ وبجوار مدارس البنات تحميهن من عبث المراهقين !!!الآن ؛ حاول أن تنظر الى شباب سعودى فى سن المراهقة _ الا من رحم ربى _ جل تفكيره فى سيارته ؛ جواله ؛ تسكعه فى الأسواق ؛نتائج مبارايات فريقه ؛وأحدث أغنيات مطربه المفضل !!! لا أقل من ذلك ولا أكثر ... كنت أعرف فتاة _ ذكرها الله بالخير _ لا ينزل موديل جديد من الهواتف المحمولة الا وتصر على الالحاح عليه حتى يأتيها ؛ وربما الموديل الذى قبله _ لم ينزل مصر بعد !!!_ وحينها تكتفى باعطائه الى والدتها ؛ أو ربما سائقهم ؛ أو حتى تبيعه مستعمل بسعر لايساوى ثمن مااشترته به ؛؛؛ هذا نموذج بسيط ؛؛ ناهيك عن أشياء وأفعال يأتيهاالمراهقون هناك يندى لها جبين المؤمن العادى والله ؛؛ الآن فى الأسواق الكبيرة ؛ بل والصغيرة أيضا يحدثنى من أثق به أن البنات السعوديات أصبحن يخرجن للأسواق كاشفات لوجوههن المليئة بالأصباغ ؛ ولا مانع من اظهار ما أحدثته المصففة فى شعرها !!! كنت قد شاهدت هناك مكياجا خاصا يسمى ( مكياج سوق !!! ) يختص بالعينين واليدين فقط ؛ لكنى لم أكن أتحمل أن يأتى يوم يصبحن فيه هكذا !!!مع كل هذا الانحدار الأخلاقى تجد جماعة قابضة على الجمر حقا ... تتمنى أن تفعل أى شىء غير أن الآذان التى قد أغلقت كثيراا يصعب الآن أن تسمع ؛؛؛غير أن الملهيات الكثيرة التى لاتدع شابا ولا فتاة الا وهو مشغول 24 ساعة فى اليوم فى توافه الأمور كفيلة بأن تغلق الباب أمام أى محاولة لاستماع الآخر ... غير أن الفطرة الدينية التى اعتادت أن تتغذى بمذهب فقهى واحد _ وأكره والله أن أقول ذلك _ يصعب عليها أن تتمسك به فتتركه وتترك غيره لأنها قد لاتعرف غيره ....المجتمع السعودى الآن معرض للانهيار الداخلى الا أن يتغمده الله برحمته ؛ والدين الذى طالما تفاخروا بحمل لواءه ؛ قد لايجد له الا قلة من الرجال هناك _ مع الأسف _ قد يرى غيرى فيما يتعرض له الشعب السعودى الآن انفتاحا ؛ وقد يكون محقا الا أن الانفتاح بهذه الطريقة غير المسئولة وبهذه السبل غير المحسوبة ربما يجر الى فساد ، الله الوحيد العالم بعواقبه ؛ وأعتقد أنهم فى غنى عنه ؛؛ لا أريد أن أحمل الأمر أكثر مما يحتمل ؛ لكن هذا الانفتاح الغير مسبوق وسط المجتمع السعودى يبرز مشاكل أكبر ؛ وشخصيات قد لايكفيها أن تكتفى بمذهب فقهى واحد ؛ فتبتعد عن الدين بالكلية ؛لأن الشاب العادى هناك حينما تواجهه مشكلة ما ؛ لايسأل فيها عالما ؛ بل يكتفى بسؤال مدرسه ؛ أو ربما مدرس التحفيظ ؛ وغالبا لايكون عندهم الا رأيا واحدا غير قابل للنقاش ؛ وغير قابل للرد أيضا ... الشباب فى الغالب هناك عندهم رغبة شديدة فى التدين ؛ لكنهم لا يريدون أن يحرمهم تدينهم هذا من الحياة التى تعصف بنفوسهم عصفا ؛ وهذه هى وظيفة رجال العلم الذين أخذ الايمان بقلوبهم ؛ غير أنهم اما محاطون بتدخل خارجى فى المناهج الدراسية وغيرها ؛ أو بفكر متحجر آثر السلامة واكتفى بما اعتاد عليه الآباء والأجداد ....قد يسأل سائل : ماجدوى كتابتك لهذا الموضوع الآن ؟! وماذا نجنيه ولن يقرأه سعودى ما ؛ يعمل بمافيه ؛وهنا تكمن رغبتى فى كتابة هذه القضية ؛ ولنجعلها جزءا ثانيا لموضوعى هذا ...للأسف واقع المجتمع السعودى هذا هو بالقطع ماننجر اليه الآن رغما عنا ؛ ورغما عن ارادتنا جميعا ...فليكن بقية الموضوع فى التدوينة القادمة باذن الله ...أسأل الله أن تكون هذه الكلمات خالصة لوجهه الكريم ؛ ووالله ماقصدت بها غير ذلك...

الاثنين، 16 أبريل، 2007

أوثق عرى الايمان.....


يكاد ينقضى الأسبوع ؛ ولما أكتب بعد ؛ عن ماحدث فى الخميس الماضى ؛ لم أستأذن صاحبة الحدث ؛ لكنى حقا أريد أن أحكى عنه ... عندى محاضرة واحدة فى القاهرة يوم الخميس ؛ وغالبا ما أكون مضطرة لحضورها لا لشىء الا لنسبة الغياب !!! كنت أحكى ذلك لأسماء ( همسة قلم )وأقول لها : يوما لم يأتى الدكتور ؛ وذهبت وعدت بلا أى فائدة ترجى ... قالت لى : لماذ لم تقولى لى كنت قابلتك ؟ أحسست بسعادة تغمر قلبى حينما قالت ذلك ؛ واتفقنا على انه ان توافقت ظروفنا سنلتقى فى الأسبوع الذى يليه ؛ لم أكن أصدق أن الأمر سيكون بهذه البساطة ؛ أنهيت محاضرتى ؛ واتصلت بها ؛ قالت لى : سأكون عندك .... لم أكن أصدق حقا أنى سأقابلها ؛ ربما لأنى لم أكن وحدى ... وكنت مضطرة الى ذلك ؛ فى الواقع كنت أحس بالحرج ؛ وأنا أدرك أنه ليس من اللياقة أن أجتمع بصديقتين لايعرفون بعضهما ؛ وعلاقتى بهما ليست واحدة فى نفس الوقت ؛ لكن ... صدقا ياأسماء ... لم يكن بيدى !!!!خرجت أنتظرها عند باب كليتى ؛ وأنا أفكر هل سأعرفها عندما أراها ؟ أو هل سأظل أبحث فى الوجوه ؟ عندما خرجت من باب الكلية ؛ وبرغم أن الشارع يكاد يموج ببنات كلهن فى عمرنا الا أنى عرفتها عندما رأيتها ؛ أحسست بذلك فى قلبى ؛ أخذت بيدى ؛ وتناثر الدفء فى قلبى ؛ ذهبنا الى مدرج لنجلس فيه ؛ لم يكن هناك كلام خاص نتكلم عنه ؛ تكلمنا فى مواضيع كثيرة ؛فى وقت قليل ؛ لأنى كنت مضطرة الى أن نعود فى وقت محدد من أجل المواصلات ؛؛؛ تشعب بنا الحديث ؛ واشتركت صديقتى الأخرى فيه ؛؛؛ ولم نعد نشعر بالوقت ؛ بجعبة أسماء الكثير من الحديث ؛ الكثير من التجارب ؛ والكثير جدااا من المعرفة ... كنت أريد أن أجلس معها أكثر من ذلك بكثير ؛ ربما يوما ما سآتى من أجل أن ألتقيك فقط ؛؛ يكفينى ذلك الاحساس باليقين يدخل الى قلبى ..لم أكن أصدق أنى يوما ما سأحمل هذا الكم من الحب ... من الأخوة ... دائما كانت تستهوينى فكرة أن يكون لك صديق ما ينطق بما تفكر به ؛ ويحلم بما تصبو اليه ... وغالبا حرصت على أن أكون أنا هذا الصديق ؛ ورزقنى الله بصديقة حققت فيها كل ماكنت أصبو اليه من معان للصداقة ... حتى تفتحت حياتنا على معنى أعمق من مجرد الصداقة التى تزدان باللقاء ؛ وتحيا بالحوار ؛ كان هذا هو ( الحب فى الله ) يوما من الأيام القليلة التى حاولت أن تعبر فيها عن مشاعرها تجاهى كتبت لى : أتمنى أن يديم الله محبتنا فيه ... كنت أسمع عن الحب فى الله ؛ كنت أقرأ عنه كثيراا ؛ وكنت أحلم به ... لكنى لم أتخيل أن أقابل هذا النوع من الحب العميق النقى الصافى ؛ والسامى ...يومها : سألت نفسى هل حقا أحبها فى الله ؟! نازعتنى نفسى يومها فى الرد ؛ ومن المؤكد أنى ذكرت نفسى أنى أحبها لا من أجل الله فقط ؛ بل ومن أجل حظ نفسى أيضا ... وتركت الاجابة للأيام ....واليوم ؛ لم أرها منذ أكثر من أربع سنوات ؛ غير أنى لازلت أحبها .. أحبهــــا فى اللـــــــــهأكثر مايدفعنى الآن لتدوين هذا هو صلتى الحديثة بالتدوين وبالمدونات _ بكسر الدال _ بدأنا علاقة سلسة قريبة محببة واذا بها مع أيام قلائل تدفعنا الى علاقة تكاد تقارب مايحدث لنا فى أرض الواقع ؛ علاقة قوية متينة حاضرة وقريبة .... مرات قليلة فى حياتى تلك التى أحسست فيها برونق الاخاء ؛ بقوة مشاعر الحب فى الله ؛انى أحبك فى الله ؛ ليست كلمة تنطقها ألسنتنا ؛ أو تسطرها أناملنا ؛ نحن حتى لا نتجرأ أن نكتبها الا بعد أن تفيض مشاعرنا بهذا النقاء ... بهذا الصفاء الذى تفتقده أيامنا ... بذلك الاحساس بالقوة حين تجمعنا ؛الاحساس بالحق حين نناضل من أجله ؛ الاحساس بالايمان حين تخالط بشاشته قلوبنا ؛ الأخوة تلك التى نفتقدها ؛ تلك التى تعطينا الاحساس ببعض مانقدمه ؛ بقيمة مانعطيه ؛ حين نلتقى تلتقى قلوبنا على الايمان ؛ وعقولنا على التآلف ؛ وحين لانلتقى تلهج ألسنتنا بالدعاء ...الى أسماء .... وآية .... وسناء .... الى أسماء - الفجرية _ وشذى ...وأروى .. ومروة .....وتسنيم ... الى منار .... والى .........هل تصدقون أن وجودكم فى حياتى أثر كثيرا بى ؛ أنى أشكر الله على وجودكم فى حياتى ...على أنه يسركم لى فى مفترق طريق لتعينونى على الحق ... لتثبتونى عليه .... لتأخذو بقلبى الى مرافىء الجنان ...أحمد الله كثيراااا على معرفتكم ؛ على نسمات كلماتكم الرقيقة التى تبعث الأمل فى حياتى ؛ على بسمات حديثكم الدافئة التى تزرع الود فى سماء أيامى ...جزاكم الله خيرااااااااا؛ وأسأله كما جمعنا فى الدنيا على طاعته أن يجمعنا فى الآخرة فى جنته على سرر متقابلين ؛ فى جنات ونهر ؛ فى مقعد صدق عند مليك مقتدر ....صدقا ............ أحبكم فى اللــــــــــه

الأحد، 15 أبريل، 2007

حتام نبقى هكذا متأملين ؟ نعد فى أسرانا ؟!!


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

منذ أيام وأنا أحاول أن أضع تدوينة جديدة ؛ لكنى لا أستطيع ... ليس مع كل مايحدث ...

ليس مع ماسمعته من عبد المنعم محمود ( أنا اخوان ) على قناة الحوار ....

لا يدرى بأى تهمة يعاقب ؛ ولا يدرى كيف يكون مع أبيه فى لحظات كهذه ؟! عبد المنعم الذى عرفته من قراءاتى له ؛ من اهتمامى بنضاله...عبد المنعم ؛ الذى طالما دافع عن حرية الشرفاء فى بلدنا التى لم تعد تحفل بالشرفاء ... عبد المنعم الذى يعرف جيدا طريقه ؛ ويفاخر بانتمائه ؛ ويناضل من أجل مصر ....

ليس عندى أى كلام أقوله تجاه هذا الموضوع ؛ فكما فى تدوينتى السابقة الصمت أحيانا يكون أبلغ من أى كلام ....

منعم ......... زوروا (انسى ) لتعرفو أكثر ...


وأعجبتنى جداااا تدوينة للأستاذ مجدى سعد ( يلا مش مهم )

بعد اذنه طبعا _ اللى أعتقد انه مش هيمانع _ ده الرابط


لا أعرف ماذا يمكننى أن أقدم غير الدعوات له ؛ ولوالده قبلا بالشفاء ؛ ولوالدته بالصبر ...

ولكن تذكروا ... أصحاب الرسالات دائما مايواجهو هذا ..........

اصبروا ؛ واحتسبوا ؛ ولينصرن الله من ينصره ...

أسأل الله أن يكتب لك بكل حركة تقضيها ؛ وبكل نفس تتنفسه أجرا عظيما .........

لا أدرى ماذا أكتب ؟!

نصركم الله ....

الخميس، 12 أبريل، 2007

لا تعليــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــق




لا تعليــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــق

الثلاثاء، 10 أبريل، 2007

أنا راجع لك يارب .......


خاطرة صغيرة أود أن أكتب لكم عنها....
فى البداية أنا عندى تحفظ على الأناشيد التى باللهجة المصرية ... لا أدرى لماذا ؟ ربما لأنى أعتقد أن للنشيد هدفا معينا ينبغى أن لايتخطاه... وربما لأن حال الأنشودة الآن أصبح لايسكت عليه ..... عامة هذا ربما يكون موضوعا لتدوينة أخرى ؛ لأننى لست بصدد الحديث عن مايحدث للأناشيد الآن ... اعتدت أن أسمع من احدى أخواتى أناشيد بالفصحى من تلك التى تلهب الحماس فى القلوب والعقول معا... بصوتها الرقراق الذى أدعو الله أن يبارك لها فيه....
يوما ما فاجأتها بزيارة ؛ وكان عندها حفلة ... فذهبنا الى بروفة الحفلة معها .. وعندما جاء دورها وقفت وسط البنات بصوت عذب رقراق تقول :
أنا راجع لك يارب !
عندما نطقت بهذه الكلمة ؛ نظرت لأختى ؛ ثم قلت فى نفسى ؛ ولو ! اخلاصها يجبرها أن تتحمل أن تنشد بالمصرى من أجل الدعوة _ أحسبها ولا أزكيها على الله كذلك _
ولكن ؛ مع الصمت الذى ينصت به الجميع لها تخللت كلمات الأنشودة الى قلبى
أنا راجع لك يارب راجعلك ....أنا راجعلك بقلب
مهموم ؛ مكسور ؛ محروم ؛ مهجور ... عطشان للخير مشتاق للنور
مهزوم ؛ ندمان ؛ مليان أحزان ؛ مسجون بالخوف والخوف بركان ....
خايف منك قوى يارب ......... عارف انك قوى .......يارب
أنا خايف م العذاب ......... منك يوم الحساب......

تغلغلت هذه الكلمات الى قلبى ؛ وتوقفت عند أول بيت ( مهموم ؛ مكسور ؛ .......) ربما لم أستطع أن أسمع الباقى ...
تكالبت على الكلمات التى كنت أحتاجها ؛ والصوت الذى استطاع ايصالها ...
وجرفنى الى حالة من الاستقرار ؛ من الأمان ؛ من اليقين .......... رائعة...
الى أن أفقت على صوت الأستاذة تقول لبقية الكورال
صوتها ماشاء الله عليها ؛ لاتسرحواوتنسوا أدواركم....
انشغلنا بعد ذلك بلقاءنا ونسيت أن أسألها عن اسم الشريط ؛ وبعد محاولات عرفت أن اسم هذا الشريط : أنسب وقت؛؛؛
ثم ابتدأت رحلتى فى البحث عنه ؛بدون ايقاع ؛ لأنى لا أحب الايقاع
وأخيرا منذ يومين وجدته ؛ وبدون ايقاع.........
ياالهى ! ماتلك الروعة ؟!
ماذلك الصفاء ؟!
أحسبه كان على حالة من الاخلاص وقتها تركت فينا هذا التأثير ...
الشريط راائع ؛ من تلك النوعية من الأناشيد التى تحملك الى رحاب ايمانى أعمق ؛ والى تحليق أعلى ..........
الكلمات ؛ والأداء ؛ غاية فى الروعة ؛ وغاية فى التأثير ...
والتفت للمرة الأولى لبقية الكلمات :
أنا راجعلك بقلب :
بيدوب ؛ بيتوب ؛ بيدارى عيوب ؛ واخداه من الخير لآثام وذنوب
محتاج تهديه ؛ محتاج ترضيه ؛ بيخاف م النار ...... م النار نجيه
خايف منك أوى .... يارب ...... عارف انك قوى يارب
أنا خايف لما أتوب ؛ يعلى صوت الذنوب؛ وألقانى وأنا بتوب مش لاقى لتوبتى صوت
أبكى ولا دمعة تشفع ؛ وأبقى معرفتش أرجع
خايف من كل قلبى ... خايف يهزمنى ذنبى
خايف مختمش عمرى ........ بنهاية ترضى ربى ...
أنا راجعلك يارب ... راجع لك ......
انا راجع لك يارب......
سمعتها مرة ؛ واثنين وثلاث ؛ و .........
ولا أدرى كم من المرات سمعتها وللآن لازالت تترك فى هذا الاحساس بالنقاء .....
جزاهم الله خيرااا ؛ من كتبها ؛ ومن أنشدها..........
* كنت أود أن أكتب خاطرة صغيرة ؛ ولكن يبدو أنى لاأستطيع أن أمنع نفسى من الكلام عندما يتدفق الى ذهنى !!!!

السبت، 7 أبريل، 2007

تاج من عند عياش


أول تاج ياجماعة ........... جاء من عند عبد الرحمن عياش ( غريب )

هو صحيح مكون من سؤال واحد ؛ بس يجب الاحتفاء التام به ...

تكلم عن هواية لما بتمارسها بتستغرق فيها تماماً وتنفصل عن عالم الواقع لفترة من الوقت أثناء ممارستها؟

لا أدرى ان كان ردى هذا سيكون غريبا ! أو ربما متوقعا ؛ ولكن ؛

لا .... لا يوجد شىء عندما أستغرق فيه يأخذنى عن العالم

قريبا بدأت أفكر فى آية من القرآن ( ماجعل الله لرجل من قلبين فى جوفه ) نعم الآية لها سبب نزول معروف ؛ ويجرى حكمها على جميع الرجال ؛ ولكنى بدأت أفكر ربما تخصيص الرجال بهذا الأمر بمنطوق الآية يوحى بمفهومها أن النساء قد يملكون قلبين ...

ولو استقرأت هذا الأمر لوجدت أن كثيرا من النساء يمكنهم فعل أكثر من شىء فى وقت واحد ؛لكن الرجال قد لايستطيعون ذلك ....

لا أدرى مدى صحة ما أفكر به ؛ ولم أدرسه دراسة شرعية وافية ؛ ولكنها خاطرة تواردت الى ذهنى ....

لكن هذا لايمنع أنى أحب القراءة بشدة ؛ والكتابة أكثر ؛ وأغضب جدا عندما يحاول احد نزع تركيزى فيهما؛ لكن : لا ؛ لا أفقد تركيزى ؛ أو أنسى العالم المحيط بى أبدا ....وهذا الشعور يحملنى على الأسف أحيانا ...

* شكرا لعياش على التاج ؛؛؛ وبمرره لآية ( صوت عصفورة ) ول( سنا الاسلام ) وأسماء ياسر ( الفجرية ) وهمساية

أعتقد أروى الطويل ؛ وأسماء (همسة قلم) اتمرر لهم التاج بس مفيش مانع أمرره تانى ....

* بما أنه جرى التقليد العام بين المدونين انهم يحطو صورة تاج لما ييجى لهم التاج فقلت أحط لكم صورة ( تاج محل ) كويسة صح ؟!
* ملحوظة هااااااااااامة جداااا
لسانى عااجز عن الشكر لأروى الطويل ( غريب الدار ) حيث تكفلت هى بتغيير شكل المدونة ... جزاها الله خيراااااااا
أروى ... شكرا جزيلا لك ؛ انى أحبك فى الله
وياجماعة الخير اللى مش عاجبه عاادى يقول لأروى وهيا تغيره ... نيهاهاهاها