الأحد، 25 نوفمبر، 2007

قبيل رحيلي ..... منها .....


وقبل رحيـــــــــــــــــلي !!!

همســــــــــــــاتها الي !!!!!

الخميس، 15 نوفمبر، 2007

تاج من صمود ....


تاج من الغالية ( صمود ) أسئلته صعبة بطريقة بشعة ؛ مش عارفة هعرف أجاوب عليه ولا الوضع هيكون ايه ... الله المستعان !
( لو )
مكنتش مصري بس عربي

كانت هتبقى إيه نظرتك للمصريين واللي بيحصل في مصر دلوقتي؟

والله احتمال كبير أكون مشغولة بنفسى ؛ أو على الكتير أبقى مشغولة باللى بيحصل فى بلدى – اللى أكيد مش هتختلف أوضاعها عن مصر كتيير _
وكنت هفضل أقول : ياه المصريين دول مساكين بشكل ! ازاى بلد جميلة زى مصر طلعت عظماء زى الأستاذ محمد عبده ؛ ومصطفى كامل ؛ والامام الشهيد حسن البنا ؛ و........... – يعنى انا بختار المشهورين على الساحة العربية – ازاى يوصل بيها الحال لكده ! بس أرجع أقول : والله كلنا فى الهم سوا ...

كنت أوروبي أو غير مسل
م بردو إيه نظرتك للعرب والمسلمين؟
لا حول ولا قوة الا بالله .... فى ايه ياجهاد ؟! ( غير مسلم مرة واحدة )!
أنا مسلم وأقولها ملء الورى ...... وعقيدتى نور الحياة وسؤددى .
بس لو كنت مسلمة أوروبية أكيد مش كنت بنفس الخلفية الثقافية اللى أنا فيها دلوقتى ؛ فمقدرش أحكم على حاجة مش متخيلاها !!!!
أما الخلفية الدينية فغالبا هتكون واحدة ومش عارفة ممكن تكون نظرتى : سبحان الله ! عندهم – المصريين يعنى – كل المقومات علشان يبقو مسلمين بجد ؛ بس برضه مش عايزين أو مش قادرين لكن بامكانهم يقدروا ... استدراكة لطيفة ( اللهم عافهم ولا تبلانا ) دى على لسانى وأنا أوروبية .


قالولك إنت بقيت رئيس جمهورية هتعمل إيه؟
يااااااه ... أخيرا حلمى تحقق !
بس يا آنستى انتى مش عارفة المشاكل دلوقتى كلها على مشروع حزب الاخوان بسبب النقطة الجوهرية دى ( جهاد جاسوسة ياجماعة !!!)
بس يلا هنعمل نفسنا بنتخيل على أساس ان لو ( تفتح عمل الشيطان )
أول حاجة هختار أحسن معمارى فى البلد يصمم لى قصر أحسن من بتاع الوليد بن طلال اللى طاير فى الجو !!!!
وهختار أجدد خط انتاج عربيات مرسيدس ( علشان الحرس والأمن وكده انتو عارفين )
وهسافر السودان أشوف رميساء صاحبتى ( حلم صغير ده )
وأهم حاجة الأول هطلع عمرة ( علشان مكة واحشاااااااانى اووى ) لا عمرة ايه حج احنا فى موسم الحج ؛ ومش مشكلة بقى يا أحمد نأجل الجواز شوية !!
؛؛؛؛

لا بجد بقى : لو قالولى انتى رئيسة جمهورية أول حاجة هرجع كل الحقوق لأصحابها( وأول حق : كل المحالين لمحاكمات عسكرية افرااااااااااااج ؛ وأعين محصلين -
جابيين-للزكاة _ علشان الأغنياء اللى بينسوها ياحرام – افتراض حسن النية - ؛ وهمنع الاستيراد تمامااااااا علشان الشعب اللى نايم ده يصحى ويبدأ يشتغل وبالمرة ادى الفرصة لمشروعات الشباب انها تلاقى مستهلكين .
أعتقد ان البطالة هى السبب الرئيسى لأن تدور حياتنا فى هذا المنعطف العفن .
الاعلام بقى هعين له ناس متخصصين . محتاج وقفة جامدة أووى ؛ هنلغى الأفلام والمسلسلات – اياها - وبرامج

المسابقات الهبلة ؛ والبديل : اعلام هادف

ههتم بالتنمية البشرية ؛ والفكرية والروحية للشعب كله علشان لما نطبق أحكام الشريعة الاسلامية فى كل حاجة يبقى فى استقرار ويقين أننا على الحق ...
هقولكم حاجة باختصار بدل وجع القلب ده : هتنازل عنها لشخص جدير بالرئاسة ( خالد مشعل مثلااااا ؛ خيرت الشاطر ).

كان ينفع ترجع طفل تاني وتخليك طفل علطول هترجع؟ وليه؟
ايوه هرجع ؛ علشان بابا – الله يرحمه – هيفضل عايش بقى ؛ وهيكون معايا على طووول .

إنت طبيب وعندك مريض ميؤوس من حالته أيهما تفضل انك تصارحه بالوضع وتقوله كل شيء بأمر الله في الاخر ولا تغرس فيه الامل لغاية لما يموت؟

لا ؛ هغرس فيه الأمل لغاية مايموت ( لاحياة مع اليأس ) وأساسا أنا ( أمل ) .

سمح لك برؤية الرسول عليه الصلاة والسلام وإنك تقوله كلمة واحدة بسأو جملة واحدة بس هتكون إيه؟

جملة واحدة بس !!!!!!! تيجى ازاى دى ؟!
ينفع جملتين طيب ؟!
الأولى : جزاك الله عنا خير ماجزى نبيا عن أمته .
والتانية : ادع لى بأن أكون معك فى الجنة ؛ وأن ييسر الله لى الطريق لذلك ...

خطبت واحدة أو اتخطبتي لواحد وأثناء الخطبة اكتشفت أو اكتشفتي إن الطرف الآخرغير قادر على الإنجاب هيكون تصرفك إيه؟.
تفاءلوا بالخير تجدوه ( لااجابة ) .

طلعت القمرهتكتب إيه عليه؟
الله أكبر ؛ ولله الحمد .
بالعلم بل بالأدب ... تنال أعلى الرتب
فعش حياة العلما .... واقرأ صنوف الكتب
ودم على تواضع .... لا تفتخر بالنسب
كفاك أن تخرج من... دنيا الورى بالحسب .

كنا في عصر ازدهار الأندلس كنت تتخيل نفسك إزاي؟
فى بلاط الخلافة ؛ أنتظر كل علماء الأندلس لأتلقى العلم على يديهم .
وأدور بين حدائقها أكتب شعرا ونثرا .....

وأطوف بين مساجدها أعمر ايمانياتى وأشحن مكامن الجمال فى قلبى !!

يا اللـــــــــه ! اشتقت لها ....

أنا مررت التاج ده لحد وما جاوبش عليهأعمل فيه إيه؟:D
اعملى له تاج جديد ؛ ولا أقولك : المسامح كريم .

حد عنده أسئلة تانية بتبدأ بلو يضيفها ويجاوبها

أعتقد مفيش بعد كده سياااااااحة عايزة ايه ؟
لو ماكنتيش بنت كنت عايزة تكونى ولد ولا بنت ؟
طبعا ( ولا تتمنوا مافضل الله به بعضكم على بعض )
بس كان نفسى أبقى ولد ؛ علشان أخطب الجمعة ؛ وأسافر من غير محرم ... وأتلقى
العلم عن الرجال من دون حرج ... وبس !

مش عارفة بقى حاسة ان اجاباتى على التاج ده مش مركزة بس مش مشكلة ... يمكن لو افتكرت حاجة أرجع أكتبها !!!!!!!!
أمرر لمين بقى
بسم الله :
سنا الاسلام .
صيد الخاطر .
يقين النصر .
لسانها مولوتوف .
غريب .
وأستاذى الكريم ( عصفور المدينة ) .

الأربعاء، 7 نوفمبر، 2007

هل يبقى أزهرا ؟!


عصر يوم رمضانى من أواسط الشهر الفضيل .... كنت أكلم قريبتى التى تدرس فى الصف الثالث الثانوى هذا العام ؛ سألتها عن دراستها ؟ أجابتنى : مصيبة ! قلت : لاحول ولا قوة الا بالله ؛ ما الذى حدث ؟

قالت لى : كتاب الفقه ألغى ؛ ولم ينزل المنهج الجديد بعد ،

جل مصيبتها كانت فى متى سينزل الكتاب الجديد وكيف سنذاكره ؟!

لكن عقلى كان لا يزال يجول فى متاهة ماذكرته لى قبل قليل : ( كتاب الفقه ألغى )

أول ماتبادر الى ذهنى حسبنة نابعة من أعماق قلبى ( حسبنا الله ونعم الوكيل ؛ اللهم أذله كما أذلنا ) أول مرة أدعو عليه بهذا الكم من الحرقة والاحساس النابع حقا من قلبى ؛ لم أصدق أنه يستطيع أن يفعلها ؛

فى البداية لغى كتاب الفقه المذهبى فى المرحلة الاعدادية ؛ مع أنه كان كتابا قيما بما تعنيه الكلمة ؛ قلت : ربما أشفق على أولاده الذين خرجوا من الابتدائى لا يعلمون شيئا بفضل نظام تعليمى فاشل تماما فاذا بهم
يفاجئون
بكتاب مثل هذا ؛ لكن الأمر لم يقف عند هذا الحد بل امتد لكتاب التوحيد وكتاب التفسير للثانوى لينتهى بفاجعةبحجم كتاب الفقه .

اطلالة سريعة على الكتب التى لغاها فضيلته ليضع بدلا منها مقالات تصلح لأن تنشر فى صوت الأزهر - دى آخرتها فعلا _ لنجد أنها :

فى الفقه : كتاب الاقناع فى حل ألفاظ متن أبى شجاع _ للمذهب الشافعى والذى شرفت بدراسته .

فى التفسير : المنار للنسفى

فى التوحيد : جوهرة التوحيد .

لم أدرس منها سوى كتاب الاقناع ؛ وأقسم أنى لم أستفد بكتاب علمى فى حياتى بمثل ما استفدت من هذا الكتاب ؛ كنت أخلو بكتابى هذا فى أيام دراستى الثانوية كلما تسنح لى فرصة لأدقق فى كل كلمة منه ؛ فاذ به يأخذنى - فضلا عن الأحكام الفقهية - الى نكت بلاغية وأدبية ونحوية كعادة العلماء - يوم أن كان عندنا علماء _

حسبنا الله ونعم الوكيل

ما يجول بخاطرى الآن - وهو ما أستشعره مصيبة أكبر من التى نحن فيها - :

ماذا سيحدث بعد ؟!!!! بعد أن يرفع الله هذا البلاء عنا ؛ هل ستعود مناهجنا كما كانت أم سيتبقى هذا الهراء المسمى مجازا : كتب أزهرية .

احدى الطالبات الوافدات فى كليتى - هى من دولة أفريقية تعيش مع خالها هنا لتدرس فى الجامعة العريقة - تحكى عن خالها قوله : حق على كل مسلم أن يقبل سلالم الأزهر .

عذرا سيدى لأنه لم يبق أزهرا .... دموع تسرى فى عينى وأنا أكتب هذا الكلام ؛ لا أصدق أبدا أن تشرق شمس على أزهرنا وقد نخر الفساد فى أركانه حتى لم يبق أزهرا ....

درست فى الأزهر يوم أن كان أزهرا - أتممت حفظ كتاب الله وأنا فى الصف السادس الابتدائى كما كانت مناهجنا تقضى يومها لا كما يحدث الآن حفظ القرآن كاملا مع نهاية الثانوى !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

كل يوم وأنا أذهب الى معهدى كنت أشعر بالفخر ؛ والى الآن لازلت أشعر بعزة لانتمائى الى الجامع ...الجامع الأزهر ...

لم أحس يوما بأن مناهجه صعبة ؛ أو أنه يخاطب عقلية تفوق عقلياتنا ونحن صغار؛ لم أقارن نفسى يوما بأى من أقرانى ممن يدرسون فى المدارس العادية ؛ لأنى كنت أدرك قيمة ما أنتمى اليه ...

فبالله عليكم - الى كل من يدعى الاشفاق والنصح وينادى بتغيير مناهج الأزهر - :

لا نريد شفقتكم هذه ؛ سئمناها ؛ لأنها تفقدنا أعز مانؤمن به ؛

بالله عليكم ؛ نحن راضون بما نحن فيه ؛ راضون بمناهجنا القديمة ؛ بكتب التراث التى ندرسها - لاالمقالات التى أصبحنا ندرسها -

راضون بأن نتم حفظ القرآن فى الابتدائى بل فخورون بهذا .

فخورون بأننا على ثغر من ثغور الاسلام ؛

فبالله عليكم توقفوا عن نصائحكم المدعاة ....

قبل : أن لايبقى أزهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرا !!!

الخميس، 1 نوفمبر، 2007

هارد جديد.............


بسم الله الرحمن الرحيم

وأخيراااا .... ها أنذى أجلس على جهازى ؛ ولوحة مفاتيحى لأخط خاطرة جديدة ؛ بل بالأحرى اعتذار جديد ...

يا الله ؛ كم من الوقت مر منذ آخر مرة سطرت تدوينة جديدة !!!!

هل لا نملك أوقاتنا بهذه الصورة الرهيبة ؟!!!

وحين نمتلك الوقت لاتتضافر الظروف معنا !!!

جهازى العتيق ( كمبيوترى الحبيب ) أخيرا أعلن أنه لايمكنه الاستمرار بعد كل هذه السنوات ! فى البداية لم أصدقه ؛ اعتقدت أنها احدى حيله تلك التى ظل يراوغنا بها طيلة سبع سنوات هى كل رصيد معرفتنا به ... كان ذلك قبيل الشهر الكريم؛ فقلت لنفسى : لعلها رسالة من الله أن نبتعد عنه طيلة هذا الشهر حفاظا على وقتنا ؛ وقلت لنفسى : ربما يراجع نفسه !!!!!!!!!!!!!

بعد رمضان والعيد حنت نفسى اليه حنينا شديدا واذا به يصر على موقفه ؛ واذا بالتشخيص ( هارد جديد ) طيب تيجى ازاى دى ؟

اذا كانت الوالدة - الله يحفظها - كأنها ماصدقت ان الجهاز خرب ؛ فهل ستوافق على اصلاحه ؟! ولكنها - جزاها الله الجنة - وافقت ....

واذا بالوقت والظروف يتدخلان مرة أخرى .... عشرون يوما أخرى حتى انتظم الأمر .... سبحااااان الله !!!

كان عندى كثير من الخواطر فى الفترة السابقة ؛ لعل الخاطرة الأكبر أثرا أنى بدأت أمارس عملى كمعيدة حقا للمرة الأولى ... ولى عند هذا الأمر وقفة ...

هذه التدوينة فقط لأنى افتقدت طرقعات لوحة المفاتيح ؛ والجديد قادم - باذن الله _ ....

الى كل من زارنى .... أعتذر عن الانقطاع ؛ ودعواتكم لى .....

الخميس، 30 أغسطس، 2007

عن شباب الصحوة ......

قصر الحمراء !!!!
( طليطلة ..... )

عاش شباب الصحوة حينا من الزمن يتهمون بالجمود والتشدد ، وعدم مراعاة الآخر فى الدعوة أو الحوار ؛ والاختلاف الدائم مع الغير


مدفوعين برغبة عميقة فى العودة للاسلام الحق ..... وهذا الاتهام وان كان باطلا الا أنه فى أسوأ حالاته كان ينبىء عن حال شباب الصحوة يوم أن خالط الايمان قلوبهم


فانطلقوا بعزم وهمة وثبات يحملون ايمانا فى قلوبهم وخيرا فى أيديهم الى كل الناس ...


وقد اتهموا اتهامات هم منها براء


غيرأنهم كانوا يرون أن الاسلام يستحق أن نبذل من أجله ؛


الا أن نظرة عميقة الى جيل الصحوة - المفترض وجوده الآن - يجد عجبا ؛


وفى غمرة انشغالنا بدفع تهم التشدد عنا ؛


وفى خضم رغبتنا فى أن ينظر الينا الآخر كما نحن دون بقايا نظرة تعصب أو جاهلية ، لا أدرى ماذا أصابنا ؟!


وفى حوارنا مع المخالف ، وفى رغبتنا فى أن نصل الى عقولهم وقلوبهم اختلطنا بهم اختلاطا عجيبا


كاد يفقدنا بعضا من أهم صفاتنا لا أدرى هل أعجبنا بعضا من تحررهم ؟


أم ربما نظرتهم المتفتحة لكثير من ثوابتنا ! لا أدرى ماذا حدث ؟


ولكن تسرب الى نفوسنا الكثير من صفاتهم ، أصبحنا نرى ماكان يروه أسلافنا -باطلا - لا بأس به ،


ونبرر لأنفسنا تنازلاتنا تلك تبريرا يكاد يتوهم الناظر أنه حقيقة !!!


ولكن :


أنى يكون ذلك بالله عليكم ؟ هل انخرطنا بالمخالفين لنا انخراطا أنسانا ثوابتنا ، وميع قضايانا !!! أأصبح شيئا مألوفا بل وعاديا أنى أتحدث أنى أطرب لغناء فلان ، ويجذبنى صوت فلانة ؟!


أهذا ما أردتموه ياشباب الصحوة ؟


أهذه كانت نواياكم حين أردتم أن تظهروا للمخالف أننا مثلكم ، نعيش بحرية ، ونفكر بتحرر أيضا !!!


حقا ينبغى علينا أن نفهمهم أننا نعيش كما نريد فى ظل الاسلام الحق الذى ننتمى له ،


ولــــكن : نحن مختلفون ، متميزون ، لا نذوب ، ولا ننصهر ...


كما يعتقدون أنهم متميزون بتحررهم الفكرى ، فنحن أيضا متميزون باسلامنا الذى نسعى لأن نثبت انتمائنا اليه ...


هم لن يقبلوا منا الا أن نكون مثلهم ، ونحن نعى ذلك ، غير أننا ولا أدرى كيف : تغيرت علينا نوايانا ! أحس بأننا لم نعد بذلك الصفاء وذلك النقاء وتلك الثوابت ..


الاسلام يرفعنا ؛ وانتمائنا له يقوينا ؛ وثباتنا عليه يشد من أزرنا ....


لا الانصهار والذوبان مع من نعلم أنهم لن يمكنهم أن يكونوا معنا .


اسلامنا يحتاجنا أقوياء ، أعزة ... لا نستجدى أحدا ولا نطلب النصر والتمكين والعزة - الا منه سبحانه وتعالى - والا ( فسوف يأتى الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون فى سبيل الله ولا يخافون لومة لائم )


وسيكون ( ذلك فضل من الله )
حياتنا ماهى الا لحظات .... نحتاجها لنعيد لأنفسنا جزءا من شمولية اندثرت
نكاد أن نتناساها ؛ لكنها صامدة تنبئنا عن عجزنا !!!! والصورة التى بالأعلى دليل

فياشباب : اقبلوا من الله نعمته وفضله أن هىء لكم أن تكونوا من حملة لواء شرعه ؛ ولا تحيدوا عن الدرب فتضلو ... ولا تظنوا أنه بتنازلكم ستقدموا شيئا لدينكم ؛ فالدين ثابت ؛ ويحتاج رجـــــــــــــــــــال ونساء ثابتون ....

الجمعة، 24 أغسطس، 2007

من آداب طالب العلم .........


بسم الله أبدأ ؛ وبه أستعين ؛ وعليه أتوكل ؛



هذه مقدمة فى آداب المتعلم من كتاب المجموع للامام النووى بتحقيق الشيخ المطيعى ؛ أذكر بها نفسى ، واخوتى فى مدرسة العلوم الشرعية أحاول أن أراعى فيها الاختصار والوضوح .



يقول الامام النووى _ رحمه الله _ :



1- وينبغى لطالب العلم أن يطهر قلبه من الأدناس ليصلح بقبول العلم وحفظه واستثماره ، ففى الصحيحين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ان فى الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله ، واذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهى القلب ".



وقالو : تطبيب القلب للعلم كتطبيب الأرض للزراعة . وينبغى أن يقطع العلائق الشاغلة عن كمال الاجتهاد فى التحصيل ، ويرضى باليسير من القوت ، ويصبر على ضيق العيش .



قال الشافعى - رحمه الله تعالى _ : لايطلب أحد هذا العلم بالملك وعز النفس فيفلح ، ولكن من طلبه بذل النفس ، وضيق العيش وخدمة العلماء أفلح .



وقال أيضا : لا يصلح طلب العلم الا لمفلس .



2- وينبغى له أن يتواضع للعلم ؛ وللمعلم ؛ فبتواضعه يناله . وقد أمرنا بالتواضع مطلقا فهنا أولى ؛



وقد قالو : العلم حرب للمكان العالى .



وينبغى له : أن ينقاد لمعلمه ، ويشاوره فى أموره ، ويأتمر بأمره ، كما ينقاد المريض لطبيب حاذق ناصح ، وهذا أولى لتفاوت مرتبتهما .



3- ولا يأخذ العلم الا ممن كملت أهليته ، وظهرت ديانته ، وتحققت معرفته ، واشتهرت صيانته وسيادته ،



فقد قال ابن سيرين ومالك وخلائق من السلف : ( هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم ) .



= ولا يكفى فى أهلية التعليم أن يكون كثير العلم ، بل ينبغى مع كثرة علمه بذلك الفن كونه له معرفة فى الجملة بغيره من الفنون الشرعية ، فانها مرتبطة ، ويكون له دربة ودين وخلق جميل وذهن صحيح ، واطلاع تام .



وقالو : ولا تأخذ العلم ممن كان أخذه له من بطون الكتب من غير قراءة على شيوخ أو شيخ حاذق ، فمن لم يأخذه الا من الكتب يقع فى التصحيف ، ويكثر منه الغلط والتحريف .



4- وينبغى أن ينظر معلمه بعين الاحترام ويعتقد كمال أهليته ، ورجحانه على أكثر طبقته ، فهو أقرب الى انتفاعه به ، ورسوخ ماسمعه منه فى ذهنه .


وقد كان بعض المتقدمين اذا ذهب الى معلمه تصدق بشىء وقال : اللهم استر عيب معلمى عنى ، ولا تذهب بركة علمه منى .


وقال الشافعى - رحمه الله - : كنت أصفح الورقة بين يدى مالك رحمه الله صفحا رقيقا هيبة له لئلا يسمع وقعها .


وعن على بن أبى طالب - رضى الله تعالى عنه - قال : من حق العالم عليك أن تسلم على القوم عامة وتخصه بالتحية ، وأن تجلس أمامه ، ولا تشيرن عنده بيدك ، ولا تعمدن بعينك على غيره . ولا تقولن : قال فلان خلاف قوله ، ولا تغتابن عنده أحدا ، ولا تسار فى مجلسه ، ولا تأخذ بثوبه . ولا تلح عليه اذا كسل ، ولا تشبع من طول صحبته ، فانما هو كالنخلة تنتظر متى يسقط عليك منها شىء .


5- وينبغى أن يكون حريصا على التعلم،مواظبا عليه فى جميع أوقاته ليلا ونهارا ، حضرا وسفراولا يذهب من أوقاته شيئا فى غير العلم الا بقدر الضروره لأكل أو لنوم قدرا لابد منه ونحوهما كاستراخة يسيره لازالة الملل وشبه ذلك من الضروريات وليس بعاقل من أمكنه درجة ورثة الأنبياء ثم فوتها وقد قال الشافعى رحمه الله فى رسالته "حق على طلبة العلم بلوغ جهدهم فى الاستكثار من علمه والصبر على كل عارض فى طلبه"


6-واخلاص النية لله تعالى فى ادراكه علمه نصا واستنباطا والرغبة الى الله تعالى فى العون عليه

وفى صحيح مسلم عن يحى بن أبى كثيرقال : لا يستطاع العلم براحة الجسم -

وينبغى أن يصبر على جفوة شيخه وسوء خلقه ،

ولا يصده ذلك عن ملازمته واعتقاد كماله ،ويتأول لأفعاله التى ظاهرها الفساد تأويلات صحيحة ،

فما يعجز عن ذلك الا قليل التوفيق . واذا جافاه الشيخ ابتدا هو بالاعتذار .

وقد قالو : من لم يصبر على ذل التعلم بقى عمره فى عماية الجهالة .

وفى الأثر عن ابن عباس : ذللت طالبا فعززت مطلوبا .

7- ومن آدابه : الحلم والأناة ، وأن يكون همته عالية ، فلا يرضى باليسير مع امكان الكثير ،

وأن لايسوف فى اشتغاله ، ولا يؤخر تحصيل فائدة وان قلت اذا تمكن منها .

وان أمن حصولها بعد ساعة لأن للتأخير آفات ، ولأنه فى الزمن الثانى يحصل غيرها ،

ولا يحمل نفسه مالا تطيق مخافة الملل .

8- ويعتنى بتصحيح درسه الذى يتحفظه ، تصحيحا متقنا على الشيخ . ثم يحفظه حفظا متقنا ،

ثم بعد ذلك يكرره مرات ليرسخ رسوخا متأكدا ثم يراعيه بحيث لايزال محفوظا جيدا .9-

وينبغى أن لايخل بتعلمه لعروض مرض خفيف ونحوه ،مما يمكن معه الاشتغال ،

ويستشفى بالعلم .

8- ويعتنى بتصحيح درسه الذى يتحفظه ، تصحيحا متقنا على الشيخ . ثم يحفظه حفظا متقنا ،

ثم بعد ذلك يكرره مرات ليرسخ رسوخا متأكدا ثم يراعيه بحيث لايزال محفوظا جيدا

9- وينبغى أن لايخل بتعلمه لعروض مرض خفيف ونحوه ،مما يمكن معه الاشتغال ، ويستشفى بالعلم .

10- ولا يسأل أحد تعنتا وتعجيزا ، فالسائل المتعنت لا يستحق جوابا .

11- وأن يعتنى بتحصيل الكتب شراء واستعارة ، ولا يشتغل بنسخها ان حصلت بالشراء لأن الاشتغال أهم الا أن يتعذر الشراء لعدم الثمن ، أو لعدم الكتاب فيستنسخه...

12- ولا يرتضى الاستعارة مع امكان تحصيله ملكا فان استعاره لم يبطىء به لئلا يفوت الانتفاع به على صاحبه . ولئلا يكسل عن تحصيل الفائدة منه ، ولئلا يمتنع عن اعارته غيره.

وروى عن الزهرى : اياك وغلول الكتب، وهو حبسها عن أصحابها .

وعن الفضيل : ليس من أفعال أهل الورع ولا من أفعال الحكماء أن يأخذ سماع رجل وكتابه ،فيحبسه عنه ، ومن فعل ذلك فقد ظلم نفسه.

13-وأن لايبخل بعلمه ؛ وقد روى عن سفيان الثورى : من بخل بالعلم ابتلى باحدى ثلاث :

أن ينساه ، أو يموت ولا ينتفع به ، أو تذهب كتبه .

***

ويستحب أن يبدأ درسه بالحمد لله والصلاة على رسوله - صلى الله عليه وسلم- والدعاء للعلماء ومشايخه ووالديه وسائر المسلمين، ويبكر بدرسه لحديث " اللهم بارك لأمتى فى بكورها " ويداوم على تكرار محفوظاته ، ولا يحفظ ابتداء من الكتب استقلالا ، بل يصحح على الشيخ ...

وأجود أوقات الحفظ الأسحار ، ثم نصف النهار ، ثم الغداة ، وحفظ الليل أنفع من حفظ النهار ، وأجود أماكن الحفظ الغرف ، وكل موضع بعد عن الملهيات .

هذه باختصار بعض آداب طالب العلم التى من المهم التخلق بها ؛ نفعنى الله واياكم بها .....

الأربعاء، 15 أغسطس، 2007

داعيان للفرح ............

موضوعان ؛ قد يتراءى للبعض أنهما مختلفان عن أن أجمعهما فى تدوينة واحدة ؛؛؛

ولكنى أحببت أن أربط بينهما ؛؛؛

ربما يكون هناك رابطا !!!!!!!!

الأول :

نجحت !!!!!!

هو صحيح أنا كنت الأولى على الجامعة ؛ بس الدراسات العليا وضع آخر ؛ خاصة قسم أصول الفقه ( تخصصى ) وأساتذته الذين بلغوا من العمر عتيا .....

دخلت امتحانات الدور الأول وأنا مهيأة نفسيا لدخول الدور التانى .... لأن النجاح عندنا ليس بالمذاكرة ؛ وانما بحسابات أخرى !!!!!!!!!!!!!!

ولا يفهمنى أحدكم خطأ ؛ لأن العيارات الأخرى عندنا هذه لا تعنى شيئا أزيد من التعنت لا لشىء الا لأجل التعنت ! ؛ وياسلام لو كنت متفوق أو متفوقة ... أحيانا أجد أساتذة يتمتعون باذلال الطالب المتميز ؛ وحتى الآن لم أجد تفسير لموقفه هذا ......

ظهرت نتيجة التحريرى ؛ ونجحت فيها بحمد الله ؛ وبقى الشفوى ؛ وعندنا أكثر الرسوب يكون فى الشفوى ؛؛؛

ولكن ماحدث هذا العام كان مخالفا لجميع المقاييس السابقة ؛ أخيرا وجدت رأفة ورحمة من جهة أساتذة أصول الفقه ؛

والحمد لله بفضله وكرمه ومنه : نجحت ....

الموضوع الآخر : موضوع ترحيبى :

تماما كما قرأت ... لسنا حقا فى منتدى ؛؛

وانما أنا فرحة جدااا بهذا الأمر ؛

أنا لا أعرف هذه الفتاة التى أرحب بها معرفة شخصية ؛ ولا تجمعنا بها رابطة سوى رابطة الدين ....

ولكنى : أحببتها فى الله .....

هذه هى :


نيرة محمد صبرى الأولى على الثانوية العامة _ أدبى

في سابقة نادرة وفريدة من نوعها قررت الطالبة نيرة محمد صبري الأولي علي الثانوية العامة 'القسم الأدبي' الالتحاق بجامعة الأزهر

وذلك لدراسة العلوم الإسلامية والترجمة الفورية،

وهي الطالبة الأولي في تاريخ أوائل الثانوية العامة التي تلتحق بجامعة الأزهر..


أنا لا أعرف ( نيرة ) ولكنى شاهدتها فى العاشرة مساء ؛

أعجبت كثيرا بها ....

وتأملت فيها خيراااا كثيرا ...

حينما رأيتها تصافح رئيس الجامعة وهى ترتدى قفازات ليديها .؛ وتقرر أن تدخل ( لغات وترجمة )

تثبت هذا الأمل فى قلبى ....

ومازلت أدعوا الله لها ؛ أن يتم عليها نعمه ؛ ويجعلها حقا نورا يحمل خير الاسلام لكل العالم ؛؛؛؛

لهذه الغالية ؛ تحية من قلبى وأقول لها :

أنرت جامعة الأزهر يانيرة .....

السبت، 28 يوليو، 2007

تعليق ؛ على فوز الاسلاميين بانتخابات تركيا !


هذه التدوينة هى محاولة فقط للاطلالة على ماحدث هناك فى تركيا ...

هى اطلالة بسيطة ؛؛ بعينى أنا ؛ أحاول أن ألفت نظرى قبل أن ألفت نظر أى أحد آخر الى أشياء ربما نفضل أن نتناساها .....

بداية : فوز حزب العدالة والتنمية بهذه الأغلبية ؛ وبهذه الصورة خاصة بعد الخلافات على ترشيح جول للرئاسة ؛ وتهديد الجيش بالتدخل ؛ ربما رسخ فى أذهاننا أن ننظر للأمر على أنه (((( الانتصار الكبير )))) مع مراعاة أننا كشباب نحاول التكيف مع واقع هذه الأمة المرير يسعدنا كثيرا أن نرى أى بشائر للانتصار تلوح فى الأفق ؛ فما بالك لو كان كما يبدو انتصارا حقيقيا ؟!!!!!

حتى اذا ماخرج أردوغان ليعلن ( سنبقى محافظين على علمنة تركيا ) أصابنا الاحباط الشديد ؛ حتى أن أختى أخبرتنى أنها لا تجد له مخرجا ولا مفرا لما قاله !!!!!

ولكن مهلا أيها الشباب ... أيها الأفاضل :

الحركة الاسلامية فى الغرب تختلف كثيرا عن الحركة الاسلامية فى الوطن العربى ؛ هى مستقاة من منبع واحد ؛ لكن طرق التعبير السياسى عن المواقف لابد أن تتغير تبعا لاستقراء القادة هناك للظروف الراهنة للبلد التى يحيون فيها ؛ فما نراه هنا صوابا ربما لايرونه صوابا ؛ والعكس صحيح ....

يجب علينا مراعاة أن الناخب التركى لم ينتخب حزب العدالة والتنمية لأنه حزب اسلامى ؛ بل لأنه أنقى الأحزاب التركية يدا ؛ وأكثرهم قدرة على العطاء لتركيا _ خاصة ما يتعلق بالنمو الاقتصادى _ نحن نعى أن حزب العدالة يفعل ذلك من منظور اسلامى وهو انما يطبق الاسلام الشامل ؛ لكن أغلب من هناك لايرى ذلك ؛ وانما يرى الصورة مجردة دون خلفيات ؛ ولا مرجعيات ....

ثم انهم لازالو فى البداية ؛ وأى حركة فى بدايتها من المؤكد أنها عرضة للخطأ فلا تجلدوهم ؛ ولا تحملوهم فوق مايطيقون ؛حاولوا فهم مايريدوه ؛ وتأكدوا أننا مختلفون عنهم ؛ تطبيقيا ....؛ لكن من المهم جدا أن نجد
من كانو معنا يحلمون بطريق هاهم الآن على عتباته يسيرون ... لنفرح لهم ؛ ولنتفاءل بهم ؛؛؛ ولندرس جيدا خطواتهم ؛ حتى لانتعثر فيما تعثروا فيه ....

شىء أخير أريد أن أتحدث عنه :

لا تفرطوا بالتفـــــــــــــــــــــــــاؤل :

ما ان نجحت حماس بالانتخابات حتى
بنينا الأحلام والآمال ؛وأقمنا الاحتفالات ؛ وكان ماكان ...

فلا تفرطوا بالآمال ولا تبنوا على نجاح الاسلاميين فى تركيا تغير لأحوال الأمة ؛فنحن لازلنا على أول الطريق ؛ ربما نتعثر ؛ ربما نكبو ؛ ولكننا على ثقة أن الله معنا ؛ ناصرنا ومؤيدنا وعلى ثقة أن النصر قادم ...

ولكنكم تتعجلون ....................

هذا بعض ماجال بخاطرى الآن ؛ ربما يجد جديد فأسطره ؛ ولكن هذا غالبا ماأردت أن ألفت الانتباه اليه ....

الثلاثاء، 17 يوليو، 2007

تاجات ؛؛؛؛ واعلانات ....


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الصراحة عندى تاجااات منذ فترة ؛ محرجة جداا من أروى ومن الأخ امام الجيل والأخ محمد العنانى

على تأجيل الاجابات ؛

لكن ؛؛؛

كنت حقا مشغولة هذه الفترة دعواااتكم ؛؛؛

وهذا تاج أروى _ حسب الأقدمية _

المهم هذا هو التاج بين أيديكم :

أحب شخص لقلبك فى الدنيا؟!

أعتقد ماينفعش يبقى أحب _ بصيغة التفضيل _ لأنى أشعر بالحب تجاه الكثير:ماما _ ايمان أختى وطفلها الصغير _ آلاء _ أختى _ ومحمد أخويا

روميساء _ صديقتى التى لم أرها منذ أربع سنوات _ أخواتى فى الله ....

.وبجد ؛ كل انسان حمل هم الدعوة ...

.لكن لو شخص بعينه تظل الغالية ماما هى المتربعة على العرش_ الله يحفظها لينا ؛ ويبارك لها فينا _
انسان مستعد تضحي بحياتك – ركز فى كلمة حياتك - عشانه؟

رجالات الدعوة الذين يحملون هم الاسلام ويحيون من أجله .الشيخ القرضاوى _ حفظه الله _

والمربى الذى أدين له : محمد أحمد الراشد
انسان كرهته لدرجة الجنون و تمنيت لو تمسك سكينة وتنقض عليه وتغرزها فى قلبه تقتله وتقف تبص لجثته وتشفي غليل قلبك؟

أعتقد مستحيل أصل لهذه الحالة مع شخص مسلم حتى ولو لم يكن له من اسلامه سوى الاسم لكنى مع كرهى الشديد لكل من يكيد للمسلمين فى كل مكان الا أنى أفضل أن أرى انتقام الله للمسلمين من هؤلاء ؛

لأنى أعتقد أن عقاب الله دائما أقسى مما يمكننا أن نتخيل _ ولهم فى شارون عبرة _
ما هو:اسم أجمل كتاب كتبه بشر قرأته ومحتفظ به حتى الان؟

هذه هى نقطة ضعفى لأنى عندما يعجبنى كتابا أحتفظ به ؛ لايمكننى أبدا أن أفرط به مهما كانت مكانة من يطلبه فى قلبى ؛؛؛

تظل كتب الشيخ الغزالى لها المكانة الأسمى فى قلبى ؛

أذكر لكم تحديدا كتاب ( جدد حياتك ) لأنه ضايع منى دلوقتى ؛ ومش عارفة ألاقيه !!!!

ورسالة سيد قطب ( أفراح الروح ).... لا أمل من اعادة قراءتها ...

.كل مايكتب العلامة محمد أحمد الراشد ؛ أنتظره بفارغ الصبر ...

.أحلى كتاب قرأته فى الفترة الأخيرة كتاب للشيخ القرضاوى ( الشيخ الغزالى كما عرفته رحلة نصف قرن ) الكتاب صدر فى حياة الشيخ _ غفر الله له _ تخيلو يعنى عندما يكتب الشيخ القرضاوى عن الشيخ الغزالى ...... هذا ما أسميه التألق ...
اسم كتاب -كتبه بشر برضة- انت متعلق بيه وبتقرأه كل فترة؟

انظر الاجابة السابقة ؛؛؛

وللأمانة عشقى للأدب يجعل كل رواية أو ديوان أقرأه أعيد قراءته مرة أخرى ...

ديوانى الشاعر المتألق محمد بن عبد الرحمن المقرن _ حفظه الله _مليكة الطهر ؛ و أنشودة الخريف

روايات الكاتبة خولة القزوينى تحديدا رواية ( عندما يفكر الرجل )

رواية : خطوات على سفوح المجد ؛

ومؤخرا لا أمل من حمل ( ونشتاق للبوح أحيانا ) لمحمد عبد الجواد
اهم جهاز منزلى انت متعلق بيه او بتستخدمه كتير؟

التسجيل ......... حد عنده مانع ؟!صحيح بحب الكمبيوتر جدااااا ؛بس التسجيل لايمكننى الاستغناء عنه .....فى الواقع لأسباب منزلية أكثر ؛ لأن الكمبيوتر فى منزلنا لايزال خاضعا للقرارات العائلية ؛ وعند أول خلاف عائلى يتغير مكانه ؛ فأعتقد _ ومع مكتبة الشرايط المتوفرة لدى _ يبقى التسجيل أضمن !!!
شىء تحس بالراحة النفسية عندما تنظر اليه؟

لا خلاف فى كونها الحبيبة ( الكعـــــبة )
مكان تحس فيه بالحنين الى شىء لا تدرى ماهو و ذكريات جارفة الى

لاشىْ

هناك مكان أحس بالحنين اليه وعندى فيه ذكريات أعيها جيدااااامدرستى ( الثانوية الثلاثون )

لكن الحنين الى لاشىء ؛ والذكريات الجارفة الى لاشىء

ربما يكون قبر والدى _ أسكنه الله الفردوس ؛ وجمعنا به هناااك _
مكان تحس بالراحة عندما تدخله؟

الحرم ؛مكة تحديداااااااااااااأحس بالأمان حينما أكون عند باب الملك عبد العزيز ولا يفصلنى عن رؤية الكعبة الا خطوات ...ياااااااااااااااااااااااااااااارب : يسر لى عمرة قريبة ..... يااااااااااااااااااااااااااارب
اجمل مدينة زرتها داخل مصر؟

لم أزر فى مصر مدن كثيرة ؛ لم يسعفنى الوقت المزحوم دااائما بجداول المذاكرة أن أزور مدن مصرية كثيرةلكنى _ وعلى خلاف مع الكثيرين _ أحب القاهرة .... أيوه حد عنده مانع ؟زحمة وحر وقرف ... بس بحبها
أجمل مكان طبيعي رأيته داخل مصر ؟

كل لما أتمشى على النيل فى أى مكان فى مصر بحس ان ده أجمل مكان طبيعى ؛؛؛
شخصية كارتونية بتحبها؟

توم وجيرى بحب أتفرج عليهم بس بالمجمل مابحبش الكارتون أوى

لكن طبعا أيام الطفولة كنت بحب ( ماوكلى - فتى الأدغال _ وشفت سيمبا حبيته برضه وحياة حشرة )
نوع هاتفك المحمول؟

نوكيا 6680
سرعة بروسيسور جهازك؟
مالييش فى الحاجات دى
حجم ذاكرة –هارد- جهازك؟

برضه معرفش ... هعرف ازاى الحاجات دى !!!
المساحة التى تشغلها المواد الاسلامية على جهازك؟

شوفو جهازنا ده من وأنا فى تانية ثانوى يعنىحوالى 7 سنوات _ ربنا يديله الصحة كمان _فتقريبا مفيش حاجة عليه ؛ بعض الألعاب علشان محمد أخويا ؛ وبعض حلقات أ . عمرو خالد على خطى الحبيب ؛ وبعض الأناشيد وبسسس ؛ أعتقد هو لا يتحمل لأكثر من ذلك ؛ فاللى عايزينه بنشوفه من النت بس كده .

نفس المساحة السالف ذكرها فى قلبك -الاجابة لنفسك عشان الرياء يا اخواننا -؟

فاذا ... الاجابة لنفسى .... يارب الهمنى الحق ؛ وثبتنى عليه ؛ وارزقنى الاخلاص ...

أهم هدف انت واضعه لحياتك الآن؟

الهدف المرحلى اللى حاسة انه ممكن مايتحققش السنة دى مش عارفة ليييه ( انى أنجح فى الدراسات العليا السنة دى ... دعواااتكم )والهدف اللى لسه داخل حياتى مؤخرا : انى أحاول اعادة برمجة ذاتى على تقبل فكرة الزواج نفسها ؛ واعادة قراءة ماقرأته حول البيت المسلم والأسرة المسلمة ..... ربنا يعيننا ... دعواتكم معانا ... وهمتكم أيضا اللى عنده كتاب حول هذا الموضوع يرشدنى اليه

.الهدف الأهم فى حياتى : انى أحاول _ من مكان عملى _ أوصل الاسلام السهل الصالح للتطبيق فى كل زمان ومكان الى أكبر قدر من المتلقين .... هنا بقى دعواااااااااااااتكم فعلاااااا
مواصفات فتى الأحلام بالنسبة لك؟

الصراحة السؤال ده بحس انه شخصى جداااا ويفتح مجال للتفكير من الأفضل أن نظل مبتعدين عنه ولا ينبغى الاجابة عليه ... مع الاعتذار
صف ما يأتى:شعورك لما بتسمع كلمة مصر ؟

أحبك لا تفسير عندى لصبوتى ،،، أفسر ماذا والهوى لايفسر ؟؟
شعورك لما بتسمع كلام عن اليهود؟

اليهود مجتمع زيه زى أى مجتمع فى منه بنى آدمين وناس غير آدميين بالمرة .... عادى ؛ أحترم الناجح وأحتقر ماعداه ....
شعورك لما بتشوف ظابط شرطة؟

فى الآونة الأخيرة بقيت بتخنق لما أسمع سيرتهم ؛ بس فى أحيانا ناس منهم كويسين جداااا ... لكن دول من ليس لهم صوت هنا ...
شعورك لما بتشوف الكناس العجوز فى الطريق؟

دائما بتساءل عن أولاده ... أين هم ؟ وهل يذهبون الى يديه يقبلوها ؛ وقدميه يتمرغون تحتها ؛ أم أنه يستجدى أحدهم ليكلمه .... غالبا ماتراودنى هذه الفكرة ... لكنى أحس دااائما أنى أريد أن أذهب اليه ؛ أقبل يديه وأشد عليها وأقول : لولاك لما استطعنا أن نحيا ...
افكارك تجاه شاب ماشى فى الطريق يلبس جلابية بيضاء قصيرة وعمامة وله لحية وبجيبه السواك وبيده المصحف؟

فى السعودية كنت بطير من الفرح لما أشوف حد بالوصف ده ماشى فى الشارع ؛ بصورة أكثر دقة كنت أشعر بكثير من الفخر .هنا : لا زلت لا أدرى ؛ لكنى مع احساسى ذلك بالسعادة والفخر ينتابنى دعاء أن يمن الله علينا جميعا بالفهم الصحيح لتطبيق السنة ؛
احساس يراودك فى اشارة مرور مغلقة بسبب مسئول كبير؟

هيا حصلت مرة واحدة ؛ وكنت راكبة تاكسى ؛ قام عمو السواق صاحب التاكسى قال : احنا اللى خليناهم يعملو فينا كده ...ولا يزال لدى هذا الاعتقاد ؛ أننا من سمحنا لهم بأن يعاملونا هكذا ؛ كأننا مجرد قطيع فى حظيرة أجدادهم !!!!
**************

والآن تاج امام الجيل ؛ ومحمد العنانى :

السؤال الأول :

انت مين ؟

ربما لا أستطيع الاجابة عن سؤال كهذا ؛ بل يستطيع الآخرون الاجابة عنه ؛ لأنهم ربما ينظرون الى نظرة مختلفة عما أنظر لنفسى بها ؛؛؛

لكن يمكننى القول عن نفسى :

فتاة عادية ؛ امتن الله على بأب _ رحمه الله وأسكنه فسيح جناته _ استطاع خلال 9 سنوات هو عمرى الذى قضيته معه ؛ أن يبذر فى قلبى حب الله ؛ وحب الاسلام ؛ معنى أن أكون على صلة بالله .... استطاع أن يغرس هذا جيداااا

ثم امتن الله على مرة أخرى بأم _ حفظها الله _ استطاعت أن تربطنى بالدنيا ذلك الربط غير المخل بالدين بل المتوازى معه ؛ الذى يلتقى ولا يفترق ؛؛؛

استطاعت أن تفهمنى أنه معنى أن أحب دينى أن أبذل ما أستطيع من أجله ؛ والمجتمع لايقبل هذا أبدا الامن ناجح ؛

فلكى تخدمى الاسلام كما تريدين انجحى فى حياتك ....

غرزت فى هذا الأمر مذ توفى والدى _ عليه رحمة الله _

فكنت أنا ؛ نتج تمازج رائع بين أب وأم امتن الله على بأن جعلنى من ذريتهما ؛؛؛؛

أنا ........... فتاة عادية أحمل من اسمى الكثير ( أمل ) سمانى والدى أملا لكى أكون أملا للعالم الاسلامى _ هكذا كان يخبرنى ؛ وهكذا تخبرنى والدتى _ آمل أن لاأخفق فى تحقيق أمانيهما ؛

اسمى أمل ؛ ومن هنا ؛ أخذت على عاتقى أن أزرع الأمل فى نفوس كل من أقابل ؛ وكل من أعرف ؛؛

وآمل أن أنجح فى هذا .....

السؤال الثانى :

مين أكتر ست شخصيات بتحبهم ؟

أعتقد هذا السؤال متشابه مع سؤال أروى ؛ بس مفيش مانع نكرر الاجابة ؛مع حذف الأقارب والأصدقاء ؛ لأن شخصية دى معناها شخصية عامة ؛

الشيخ القرضاوى _ حفظه الله ورضى عنه وأرضاه _

المشعل الخالد ( خالد مشعل )

سماحة السيد ( حسن نصر الله )

المبدع : محمد أحمد الراشد

د. راغب السرجانى

كل أهل شنقيط ( المدينة الموريتانية ) وكل علماء شنقيط _ بارك الله حلهم وترحالهم _

كل رجالات الدعوة الذين مر اسمهم بخاطرى ( الشيخ سلمان العودة ؛ الشيخ عائض القرنى ؛ والشيخ على القرنى ؛ ود. عبد الرحمن العشماوى ؛ ومحمد المقرن ؛وعبد الملك القاسم ؛ ........ هؤلاء من أتذكرهم حاليا ؛

لكن القائمة طويــــــــــــــــــــلة ؛

السؤال الثالث :

انت سعيد ؟

الحمد لله رب العالمين ؛ امتن الله على بنعم لاتعد ولا تحصى ؛ فمن شكر النعمة أن أسعد بها ؛؛؛

هو الصحيح ( تعب كلها الحياة ) ولقد خلقنا الانسان فى كبد ؛؛؛

لكنى أحاول دائما أن أكون سعيدة ؛؛؛

وأجد ذلك حين تحط قدماى فى مسجد _ أى مسجد _ وحين أقابل اخوتى فى الله ؛؛؛

لكن تظل السعادة :ممشاعر زئبقية نحاول الامساك بها ؛ ونحاول ؛

ولكنها : غالبا ماتفلت منا ....

أسعدكم الله جميعاااااااا

السؤال الثالث :

لو أجتمعت أنت وحسنى مبارك فى غرفة واحدة هتقوله ايه؟

هل يمكن تأجيل اجابة هذا السؤااال ؟؟؟؟؟؟

ورق تعيينى فى الأمن ؛ وأنا هذه الأيام أعيش دور المواطن الصالح ....

السؤال الرابع :

لو معاك نصف مليون هتعمل بيهم ايه ؟

مليون أرسله لاسماعيل هنية _ بس أتأكد انه يوصل ليده _ وهو يتصرف بيه ....

وجزء من النصف مليون أفتح بيه مركز كبير لتعليم وتربية الفتيات تربية ايمانية ونفسية وحياتية ؛ لأنا نفتقد مثل هذه المشاريع الخاصة بالبنات فى مصر ؛

والجزء الأخير أمول حلم أختى _ دار تصميم أزياء للحجاب الشرعى _ .....

لكن : ماكل مايتمنى المرء يدركه !!!!!!!!!!!

السؤال الخامس :

بتحب مصر ؟

فى عاقل يسأل السؤال ده ؛

طبعاااااااااااااااااااااااااا

أموت عشقا فيها ؛

مصر بالنسبة لى ؛ الوطن ؛

وطنى الأول : مكة طبعااا

لكن مصر الأمان والوطن ؛

وأنا فى السعودية أخذت كيس تراب معايا هناك ؛ كل لما كانت بتوحشنى كنت بطلعه !!!!!

وأنا برضه فى السعودية وأنا فى سنة تالتة ابتدائى مع بابا _ الله يرحمه _

كان بيقرأ لى درس عربى فيه شعر :

اسلمى يامصر اننى الفدا ؛؛؛؛ ذى يدى ان مدت الدنيا يدا ...

لقيت نفسى ببكى ؛ وأبكى ؛

وقلت له : انت جايبنا هنا ليه ؟ نزلنا مصر ..... مش عايزين نعيش هنا ... أنا عايزة بلدى ........

واحنا فى السعودية برضه وأنا فى تالتة اعدادى : كنت بنشد للبنات النشيد الوطنى بتاعنا _ وفى كتير أوى كانو بيتأثرو ا من تأثرى ؛ لدرجة ان مرة فى واحدة معايا فى الفصل بكت ؛ لتأثرى ؛ واشتياقى ...

ثم يأتي أحدهم ليقول :

بتحبى مصر ؟؟؟؟؟؟

السؤال السادس :

بتحب البنات ؟

وفى حد مش بيحب نفسه ؟؟؟

ايه السؤال العجيب ده ؟

انت مسلم ؟

أنا مسلم ؛ ولى الفخار فأكرمى ؛؛؛؛ ياهذه الدنيا بدين المسلم

وأنا البرىء من المذاهب كلها؛؛؛؛؛ وبغير دين الله لن أترنم

ولتشهد الأيام ماطال المدى ؛؛؛؛ أو ضم قبرى بعد موتى أعظمى

أنى لغير الله لست بعابد ؛؛؛؛ وبغير دستور السما لن أنتمى .

السؤال الثامن : ليه ؟

امتن الله علي بأغلى نعمه ؛ أن خلقنى لأب وأم مسلمين ....

فكيف أتعامل مع نعمه سبحانه ؟!

هل لا أقبل من الله هديته ؟!!!!!

وأنا مسلمة الآن ؛ لأنى أجزم أن الاسلام هو الدين الصحيح الوحيد المتوافق مع طبيعة البشر ؛ والصالح للتطبيق فى كل مكان وزمان ....

ومما زادنى شرفا وتيها ؛؛؛؛ وكدت بأخمصى أطأ الثريا

دخولى تحت قولك ياعبادى ؛؛؛؛ وأن صيرت أحمد لى نبيا ...

فاللهم لك الحمد ؛ حمدااااااااااااااااااا

حتى ترضى ؛ ملء السماوات وملء الأرض وملء مابينهما على هذه النعمة العظيمة ....

السؤال التاسع :

ايه أكتر موقف محرج اتعرضت ليه ؟

لالالالالالالالالالالالالالا

ده كتير أوى مايتعدوش ؛

بس مفيش فى ذهنى حاجة معينة دلوقتى .

السؤال العاشر :

اتصرفت ازاى ؟

غالبا فى المواقف دى ؛ بضحك ؛ علشان أعدى الموقف ؛ مع انى ببقى جوايا بغلى ؛ بس بقوم ضاحكة ومعدية الموضوع ؛؛؛؛

السؤال الأخير :

ايه الأمنية اللى بتتمنى ان ربنا يحققها لك ؟

كتير برضه ؛

بس أتمنى انى أكون مسلمة بحق أحمل هم الاسلام ؛

وانى أكون مربية ناجحة قبل أن أكون أستاذة جامعية ؛

وانى أكون زوجة صالحة تعين زوجها على الخير ؛

وانى _ اذا رزقنى الله بذرية _ أستطيع تربيتهم كما ربانى أبوي ....

وجماع ذلك كله

(((((((((((((( الجنة ))))))))))))))))

هذه هى أمنيتى الحقيقية .......

رزقنا الله ذلك واياكم ؛؛؛؛

أمرر التاج بقى ؛ لآية ( صوت عصفورة علشان هيا بتحب التاجات انتو عارفين )وللأستاذة أسماء ( همسة قلم ) يعنى ياسمسمة تفاؤلا بمستقبل صحفى واعدولسناء الحبيبة ( سنا الاسلام )ولآية ( همساية ) بس لما ترد على التاج اللى فات الأول ....

وللؤلؤة أختى ؛ ولمنار ومحمد مجدى ولجهاد ( النجمة الصامدة )

و لأسماء ( اخوانية مصرية )

*********

اعلانات ..... اعلانات .......اعلانات ..............

أختى الصغيرة ؛ مازلت ألح عليها أن تفتح مدونة حتى اذا فتحتها ؛ لم أعلنها لها ؛

الآن أنا أعتذر لحبيتى على التأخير ؛

وأزف للجميع بشرى افتتاح مدونة أختى تلميذتى التى تفوقت على أستاذتها كثيرااا

باركها الله وسدد خطاها ؛

مدونتها اسمها


والمدونة الأخرى ؛ لأختى التى ولدتها أمى الأخرى ؛ مدونة المنارة التى هى بحق منار اسما ومسمى ؛

ومدونتها


ارفعوا همهم شوية ؛ لأنهم بجعبتهم الكثييييييييير ؛

وبامكانهم أن يقدمو الكثير ؛ فقط مع بعض التشجيع !


ملاحظة :
الصورة التى فوق ؛ هى لقصر الحمراء ؛ من الأندلس ؛؛؛
ولا تعليق !!!!!!!!!!!!!!

الخميس، 12 يوليو، 2007

بأى لغة أعتذر ؟؟؟


أكتب الآن والشخص المعنى بقراءة هذا الكلام ربما لن يستطيع قراءته قبل شهر _ تحسبا لجميع الاحتمالات !!!!_

لكنى أحس بأنى قصرت بشدة فى حقها ؛ ولعل هذه التدوينة أبسط مايمكننى تقديمه للاعتذار ....

الليلة كانت حنتها ؛ حبيبة لم تتجاوز معرفتى بها الشهور القليلة الماضية ؛

لكنها ؛ خلال هذه الشهور استطاعت أن تتسلل الى قلبى والى عقلى ....

وجدت أختا وصديقة ؛

لم نلتق ؛ لكنها كانت دائما معى ؛ وأكاد أزعم أنى كنت معها ..........

بررت لها موقفى وكيف أننى لن أستطيع الحضور ؛ لكنى كنت أعى أنه مهما قلت فلن أستطيع تبرير مثل هذا الموقف ....


غاليتى ؛ لو تعرفين مابقلبى من فرحة تجاهك ؛ ومن أمل بك ...

لو تعرفين مقدار ما آمله من زواجك ... لأنك ستكونين _ أحسبك ولا أزكيك على الله _ خير مثال لأول أسرة تنشأ من رفاقى على الطريق ....

لو تعرفين مقدار فرحتى وأنا أسمعك تحدثينى عن خوفك وقلقك ؛ فأنا ساعتها أيقنت أنك تأخذين الزواج بالجد الذى من المفترض أن يؤخذ به ....

لو تعرفين مقدار رغبتى حقا أن أحضر فرحك ؛ وأن أراك تزفين الى عبد الرحمن

لو تعرفين بعضا من هذا ساعتها يمكنك أن تعذرينى حقا ...

وأن تحاولى تقديرموقفى .....

أردت أن أدخل على قلبى وعلى قلبك السعادة بحضورى زفافك ... ولكن:

بقلبى لك رصيد من الحب يكفى لأن يعمر الأرض التى تصل بيتى بالمنصورة حتى بيتكم بالزقازيق ؛ وذلك الجديد الذى فى القاهرة ؛؛؛

مبارك ياغالية ؛

مبارك لك ؛ ولوالديك ؛ ولاخوتك ؛ ولزوجك .....

مبارك لكما ؛

وطابت أيامكم ؛ وأسعدكم الله داائما ...


بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما فى خير وقر بكل منكما عين الآخر ورزقكما الذرية الصالحة ؛ واستعملكما فى طاعته ؛ وجعلكما وذريتكما من خير أجناده على الأرض ...

ولتكونى أول من أهديه هذه الأبيات للشاعر محمد بن عبد الرحمن المقرن :

أختاه جئت أسوق الشعر قافلة يقودها الحب يحدو ركبها الأمل

أدرة أنت لا بل أنت غاليتى ألماسة مالها فى كوننا مثل

يامن تعبت ولم أحصى شمائلها آيات حسنك بالأخلاق تكتمل

أوصيك أختاه بالتقوى فان بها طعم السعادة لا جاه ولا حلل

والزوج والزوج كونى عند عشرته تاجا تزينه الآداب والمثل

ولتجعلى داركم بالذكر عامرة لايهدمن عزها باللهو مبتذل .


ها أنت الآن على أعتاب أن تكونى خديجة ؛

فليباركك الله ؛ وليحفظك بحفظه ؛؛؛؛

كونى على الدرب ؛ ولا تغترى بقلة السالكين ؛ فالله معكما ناصركما ؛ وحافظكما ؛ ومؤيدكما ...

مبارك ؛ بكل معانى الحب والتهانى التى أعرفها ؛

بارك الله لنا فى أخوتنا هذه ؛ وجمعنا بهذا الحب فى ظله يوم لا ظل الا ظله ....

الجمعة، 6 يوليو، 2007

وبعد العودة ... كنت فى مدينة الطالبات بجامعة الأزهر ....




بسم الله الرحمن الرحيم


وأخيرا ؛؛؛؛ ها أنذى أحقق حلما تمنيته كثيرا طوال الشهر الفائت ... أجلس على جهازى الحبيب ؛ أخط بيدى كلمات تمنيت كتابتها كثيرا .....


افتقدت تلك الجلسة كثيراااااا ...... وافتقدتى مدونتى أكثر بكثير .....


الليلة سأكتب عن حلم كان يراودنى طيلة عمرى وحققت الكثير منه خلال الأسابيع الفائتة ؛؛؛


حلم أن أسكن فى المدينة الجامعية لطالبات جامعة الأزهر ....


كنت دائما أسمع أمى _ حفظها الله _ وصديقاتها يتحدثن عن المدينة الجامعية ؛ وعن أيامهن فيها ؛؛؛ وكان يبهرنى جدااا ذلك الجو اللاتى كن يتحدثن عنه ؛؛؛ غير أنى لم أتخيل أبدااا أن يكون بكل هذه الروعة ؛؛؛ وبكل هذا الألق ....وبكل ذلك التأثير ....


كانو ثلاثة أسابيع مزدحمين بأيام الامتحانات بين كل مادة وأخرى يوم واحد _ وطبعا نحن لم نعتد هذا أبدا _ الا أن تلك الأيام كانت أكثر من رائعة ...


هل تدرك معنى أن تكون مع صحبة - ربما لم تعرف الكثير منهم قبلا _ وتشعر أنهم حقا اخوانك !!!!


هذا ماكنت أشعر به .....


احدى صديقاتك قالتها لى كثيرا: أمل ... لماذا تشعرينا كأنا فى أجازة ؟ لا يوجد غيرك بكل هذه الراحة والتفاؤل .


أجبتها بأنى اعتدت أن أستمتع بظروفى ولا أدعها تقهرنى ؛ غير أنى حقا سعيدة بالمدينة ....


لن أطيل عليكم فى سرد تفاصيل الحياة هناك ؛ لكن : دعونى أعطيكم نماذجا :


المشهد الأول :


حينما خطت قدماى مبنى ( د) لأول مرة : أول ماشاهدته عيناى وأنا أصعد سلالم المبنى لوحات غاية فى الجمال أغلبها لوحات وعظية مكتوبة باليد لا مطبوعة ؛ وعلى كل سلم ( كنا اذا صعدنا كبرنا واذا نزلنا سبحنا ) لا تتخيلو كم كانت فرحتى بتلك اللوحات .....


غير أن ماشاهدته فى مبناى الذى كنت أسكن فيه ( ج ) كان أروع ؛ لوحات رااائعة تهنئة بالعيد وبرمضان للطالبات وللمشرفات وكلها ممهورة بتوقيع ( جيل النصر المنشود ) والحديثة منها ب ( طالبات الاخوان المسلمين ) أحسست أنى أعرفهن ؛ أنى أرى من كتبت تلك الكلمات ؛ وأنى أعرفها .... وأيقنت أنى أحبها فى الله .....


كل لوحة من تلك اللوحات شطبت الادارة التوقيع من عليها الا أنه ظل صامدا باقيا ... وربما سيظل هكذا ( شامخا كشموخ الأخوات الأزهريات ) .....


المشهد الثانى :


الليلة الأولى هناك ..... طلبت من احدى أخواتى أن تقص على بالتفصيل ماحدث فى المظاهرات التى كانت فى المدينة ؛؛؛ حدثتنى بتفصيل حقيقى ؛ بكل التفاصيل الدقيقة ؛؛؛ بالأحداث والأماكن والأشخاص ...


حدثتنى عن صلف الأمن الذى أعرف منه الكثير ؛؛؛؛


كنت سعيدة وهى تقص على ؛؛؛ ولكن كان الألم الحقيقى ساعة أن أخبرتنى : يومها أغلقوا المساجد ؛ والى الآن وهى مغلقة ..........


تذكرت لوحة كنت رأيتها كثيرا أثناء تصفحى للوحات المدينة ( ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى فى خرابها ) !!!!! حقا : من أظلم من ذلك ؟!!!!!


المشهد الثالث :


مغرب اليوم الثانى ؛ انتقلت الى المبنى الجديد ؛ وكنت أذاكر عصرا فى حديقة المدينة ؛ عندما أذن المغرب جمعت كتبى قبل أن يغلق باب المبنى فى الثامنة _ كما كنت أظن ! _ ذهبت مسرعة الى باحة الدور الأرضى لمبنانا _ حيث يقيمون الصلاة فنحن حقا عصيون على الاستسلام _دخلت فى الجماعة التى كانت على وشك أن تقام مسرعة ؛ وبدأت الصلاة .....


فوجئت بصوت يجلجل الأرض .... هو حقا كما ذكرت .... تلك الرائعة التى كانت تؤمنا فى الصلاة ؛ لم تكن كأى ممن صليت ورائهن لا رجالا ولا نساء ... قرأت الواقعة ؛ وهى ترتجف وترتجف قلوبنا معها ....


فاجئتنى قراءتها كثيرااا ... تجبرك على استحضار القلب ... وعلى الخشوع .....


بارككها الله من خديجة ؛؛؛؛؛


بعد تلك الرحلة الايمانية فى صلاة المغرب سألت صديقتى عنها ؛ بنت فى رابعة طب ؛ اسمها خديجة ....


دعوت الله لها كثيرااااا


غير أنهن أخبرننى عن أخرى تؤمهن مثل خديجة ......


حدثننى من هناك أن ( خديجة وأميرة ) يجعلن من رمضان رمضانا آخر .....


وحينها ... حقا تمنيت لو كنت معهن فى رمضان ....


باركهن الله ؛ وجعلهن طبيبات يقمن المجتمع كما نحلم ........


المشهد الرابع :


جلست مع أخوات لى ؛ بعد ظهر أحد الأيام ؛ نتكلم عن شباب الصحوة !!!!


هذا الموضوع يؤلمنى كثيرا الحديث فيه _ ربما لأنى لم أعد أرى شبابا للصحوة كما كانو _ تحدثنا كثيرا حول هذا الموضوع ؛ ولأول مرة أنفعل فى الحديث ؛ وأقول : لايصدر هذا منا ( وما كل الحلال لنا حلالا _ أعنى تجاوزات شباب الصحوة التى نراها كثيرا هذه الأيام _ )


قالت لى صديقتى : أول مرة أراك متحمسة للاخوان بهذا القدر ...


قلت : ليس للاخوان بقدر ما أنا متحمسة للحق الذى نذرنا حياتنا له ....بقدر الاسم الذى يحملونه ؛ والدعوة الذين يحملون لوائها ......


المشهد الخامس :


كنت أذاكر _ وأخيرا حاجة تخص الهدف اللى كنت هناك من أجله _ كنت أذاكر وحدى فى الحديقة عصرا ؛ تساقطت أوراق خريفية مع نسمات الهواء على كتابى ؛؛؛؛


حينها : كتبت فى كتابى الذى كنت أذاكر فيه : أنا أجيد فن الاستمتاع بحياتى .... آمل أن أكون صادقة .......


مشهد ما قبل الأخير .......................


كنت هناك ؛؛؛؛ حمل قلبى الكثير من المعان الرائعة التى طالما حلمت بوجودها ؛؛؛؛ تعرفت على أخوات حلمت بلقائهن كثيرااا ؛؛؛ وتوطدت علاقتى بأخريات كن على قدر الحلم والأمل .....احتسبت كل دقيقة قضيتها فى المدينة ؛؛؛ واختزنتها فى ذاكرة الأيام الأكثر سعادة التى لقيتها فى حياتى ....اختزنت تفاصيل دقيقة ....


( الأذان ..... ذهابنا للمطعم ....... رفقتنا .....الحديقة عصرا ؛وفجرا _ الوقت الوحيد الصالح للمذاكرة فى حر مدينة نصر الملتهب الذى ذكرنا كثيرا بحر جهنم _ أعاذنا الله واياكم منها _ الكهرباء التى لاتوجد الا فى مطبخ كل دور ؛ ولكى أشحن الهاتف لابد له من قصة ......المطار القريب وكل خمس دقائق هناك طائرة تمر فوق رؤسنا ؛ كنت أرى طائرات الخطوط الجوية العربية السعودية وأشعر بالحنين ؛ بالسعادة ؛ وبالحب ........)


مشهد أخير :


ربما حدثتكم قبلا عن فخرى بكونى أزهرية ؛؛؛؛ لكن تلك الأيام ؛ مع كل حركة ؛ مع كل تنقل داخل أو خارج المدينة كنت أشعر بعزة داخل قلبى ؛؛؛؛ كنت أشعر بقيمة الانتماء الى الأزهر جامعا وجامعا ؛؛؛ رحلتنا الصباحية الى الحسين حيث امتحاننا فى كلية الشريعة هناك كان يحمل الى قلبى عزة وفخرا ؛؛ رؤيتى لطالبات الأزهر الطبيبات وهن يذهبن الى مستشفى خاص بهن ( مستشفى الزهراء ) والبنين وهم يذهبون الى مستشفى خاص بهم ( مستشفى الحسين ) كان يحمل الى الكثير من ذكريات أزهرنا .....


فى يوم امتحانى الأخير حين جالت قدماى فى جامعى الذى أنتمى اليه ؛؛؛ حين رأيت السائحات وهن يدخلنه مزارا سياحيا انقبض قلبى ؛ لكن حين درت فى المسجد ؛ والتمست سواريه وعوامده ؛ واستشعرت أنه يوما ما تحت هذا العامود كانو أجدادى يتعلمون ؛ ويعلمون ....


حينها أيقنت أننا لابد عـــــــــــــــــــــــائدون ...


الى الأزهر جـــــــــامعا ...........
وآمل أن يكون ذلك قريبا ..................

الأحد، 10 يونيو، 2007

وصل القرار !!!!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولا : القرار جاااء ؛ أنا صحيح أزعجتكم بمشاريعى المؤجلة ؛
بس الحمد لله لعل أهمها على وشك التحقيق ؛؛؛
قرار تكليفى معيدة وصل ولله الحمد والمنة ؛؛؛
بس التنفيذ بقى ( الله المستعاااااااااااااااااااان ) يلا دعوااتكم
يعنى القرار وصل 28من شهر 5 فالتنفيذ بقى لسسه !!!!
ده أولا ؛
ثانيا أعتذر بشدة عن اهمالى للمدونة الأسبوع الفائت ؛ ولا يزال الأمر مستمر ؛؛؛
يعنى فجأة اكتشفت ان امتحانات الدراسات العليا لم يتبق عليها الا أسبوعين ولا زالت المواضيع لم تدرس !!!!!!!!!!!!!!
فأنا الصراحة طلبت نفصل النت الأسبوعين دول ؛ يمكن أستمر فى المذاكرة ولا حاجة ؛ ولو ان الموضوع برضه مش نافع ؛ بس يلا نعمل اللى علينا !!!!!!!!!!
فدعواااااااااااااااتكم بشدة
امتحاناتى ستبدأ يوم 16 السبت القادم يعنى ؛ وهنعزل فى المدينة فى القاهرة ؛ يعنى : أبشروا يا أهل القاهرة ؛ هتنور بطلبة الدراسات العليا !!!!
دعواتكم بشدة ؛؛؛؛
ثالثا : أروى وامام الجيل باعتين تاجات هرد عليها أول ما أخلص باذن الله
رابعا : الموضوع السابق ) عن قرار الحب أتحدث ) لا يزال مطروح للنقاش ؛؛؛
خامسا :
مدونة جديدة لكنها تستحق المتابعة للغاية
فى الواقع أنتظر منها الكثير ؛ وأتنبأ بالكثير
مدونة أخى الكريم : محمد مجدى
http://saaid00.blogspot.com/
ربنا يجعلها فى ميزان حسناته
سادسا :
الدعاء يرفع البلاء ؛
فبالله عليكم ؛ لا تنسونا من صالح الدعااااااااااااء

الأربعاء، 30 مايو، 2007

واذا ............... عن قرار الحب أتحدث !!!


دائما ما آمنت بقدرة الانسان على التكيف مع ظروفه التى نشأ فيها ؛

والا فهو قادر أيضا على خلق ظروف أكثر ملاءمة لحياته ؛ ولطريقة تفكيره ؛ وأسلوب معيشته ؛؛؛؛

ومن هنا نشأت تلك الرؤية الخاصة بى فى هذا الموضوع ؛

والتى يخالفنى فيها كل من أطرحها عليه تقريبا ؛ فقلت اذا لامانع من أن أطرحها عليكم ؛

ربما يمكننى أن أجد مؤازرا بين صفوف المعارضين ؛رؤيتى هذه لم أصل اليها هكذا دون استدلال فعلى ؛ لم تنشأ اعتباطا ؛ بل رأيتها كثيراا ؛

واليوم أنا أكثر ثقة بها عن ماسبق ؛

قبل ثلاث سنوات تحديدا برزت هذه الكلمة على لسانى أول مرة ؛ كنت أناقش والدتى _ حفظها الله _ فى موضوع معين ؛

ثم قلت لها :أساسا : الحب قـــرار .

نظرت الى ساعتها نظرة غريبة تكاد تقول لى _ النظرة _ : بالله عليك أى غباء تقوليه ؟!

ثم سألتنى والدتى : وكيف يكون ذلك ؟

أجبتها : الانسان أحيانا يرى شخص ما ؛ يعجب به نوعا ما ؛ يحس بملاءمة ظروف الطرف الآخر لظروفه ؛ ويشعر بامكانية نجاح هذه العلاقة مع الطرف الآخر ؛ فهنا يتخذ قرارا بأن تصبح علاقته تلك بالطرف الآخر أكثر رومنطيقية ؛ واذا : يقرر أن يحبه .... هكذا بكل بساطة .

يومها اختلفت مع والدتى كثيرا حول هذه النقطة ؛ وتشعب بنا الحديث حول أمور أخرى حتى خلتها لن تتذكر كلماتى هذه ؛

الى أن سمعتها تحدث احدى صديقاتها المقربات لنا وتقول لها : أمل بتقول الحب قرار ...

وهكذا كان على أن أقنع صديقة والدتى أيضا بأن الانسان لايقع فى الحب فجأة هكذا كما كانوا يرون فى الأفلام ؛

بل الانسان يقرر بذاته أن يقع فى هذا الحب ؛؛؛ربما والدتى وصديقتها نشأن فى بيئة أكثر انفتاحا عن بيئتنا ؛

ربما كان الحب عندهم شىء يتنسمونه مع نسمات أيامهم مشبعين بكم هائل من أغانى الحب وأفلامه وتمثيلاياته ورواياته أيضا ؛

فلم يتخيلو أن يكون ذلك الاحساس الذى دائما ماآمنو أنه يطل عليهم فجأة هكذا ؛ ماهو الا قرار نابع من عقولهم !!!

فى الواقع لم أهتم كثيرا بمحاولة اقناع الجيل السابق بجدوى عقلانية الحب أو قلبيته لأنهم ربما لن يقدروا أن الصورة اختلفت كثيرا عما كان فى أيامهم ؛

وبدأت أحدث من فى جيلى ومن هم أصغر منى سنا لأؤكد لهم أننا أحيانا نحب أن نكون فى حالة حب ؛لا أننا نحب فعلا ؛؛؛؛وهذا فارق كبير ؛

نحن لانحب شخصا بعينه وانما نحب أن نكون فى حالة حب بكل مايتبع ذلك من تبعات ؛

فاذا لايفرق معنا كثيرا أن نحب فلانا أوغيره مادمنا أساسا نحب !!!! وهكذا فان عقلنا يتفق فى هذه النقطة مع القلب ليختار ذلك الشخص

المناسب الذى يمكننا أن نعيش معه فى حالة الحب تلك !

والا فما الذى يفسر أن تحب فتاة ما خطيبا لها لم تره الا مرة أو مرتين ثم سافر عنها ؛ يغيب سنة أو أكثر وتظل هى تحبه كل يوم أكثر من السابق _ هذه حقيقة كنت شاهدة عليها بنفسى مع احدى صديقاتى _

لاشىء سوى أننا نتوق الى حالة الحب تلك ؛

ونظل نبحث عن قالب شرعى نقولبها فيه حتى تأتى الخطوبة فيتفق القلب مع العقل !!!

!فى الواقع بعض ممن أعرفهن ممن كن على وشك الوقوع فى حالة حب غير عقلانية اقتنعن بما أردت قوله ؛ ولكن الغالب الأعم ممن أعرف لم يقتنع أبدا بمحاولتى تلك لعقلنة العاطفة ؛

ربما لاعتقادهم المتأصل المشبع أيضا بتراث ضخم من العزف على أوتار المشاعر بأن الحب يدخل الى القلب فجأة هكذا دون مقدمات ...... كيف يكون ذلك الى الآن لم أقتنع ؟؟؟؟

الى أن كان قبل أسبوع أو أكثر تقريبا وكنت أحدث أختى حول قرار الحب ؛

ففجاءتنى بقولها : ان كان الحب قرارا كما تقولين فكيف يصدق عن الرسول صلى الله عليه وسلم أن يقول : اللهم ان هذا قسمى فيما أملك فلا تلمنى فيما تملك ولا أملك .

حينها _ صدقا _ بهت ؛ وقلت : اذا كذب عقلى وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم .

ثم بعدها أبى عقلى الا التفكير حول نظريتى التى ظللت أدافع عنها باستماتة سنوات من عمرى ؛ هل حقا تعارض الحديث !!!!ثم أخيرا اهتديت الى أن الحب أيام الرسول صلى الله عليه وسلم كان ذلك الحب النقى الذى أيضا يتغلغل الى الفؤاد دون ارادة ؛ ولكن أيامهم كانت صافية ؛ وحياتهم كانت نقية ؛ ومشاعرهم كانت راقية ...

أما الآن فلم يعد الحب بذلك الرونق الذى كنا نقرأ عنه ؛ أصبح أكثر جلبا لاحباطات وانكسارات نفسية ؛ لذلك قلما ترى انسانا يخوض فى هذا اللجج دون أن يحطم نفسيا مرة أو مرتين على الأقل .ربما ادراكى لهذا جعلنى أحاول أن أضع حاجزا مضادا لهذا الزخم من العزف على أوتار العاطفة كى لاتجرف أحدا معها ....ولذلك ؛ فأنا الى الآن لازلت مقتنعة أنه فى عصرنا هذا .........

فان الحب قرار يتخذه الانسان ...

* ملاحظة : هذا الموضوع كنت أريد أن أكتب عنه منذ فترة والا فان أى محاولة لربط هذا الموضوع
بموضوع أروى هذا ؛ أو بالدبلة الذهبية التى تحيط باصبعى منذ يومين هى محاولة غير مجدية البتة ... لأنها ليست فى محلها ....

الاثنين، 21 مايو، 2007

نماذج من فلسطينى الشتات!!!!!!!



فى ظل مايحدث على الساحة هناك فى فلسطين ؛ أتساءل دائما وأزعم أن هناك الكثيرون معى يتساءلون : كيف يحيون هناك ؟ فلسطينيوا الداخل كيف يتعايشون مع مايحدث لهم ؟ هل هم مثلنا محبطون مع أمل دائم يتراءى لنا فى الأفق أم أنهم أكثر اصرارا ؛؛؛ أكثر أملا ؛؛؛ وأصفى ذهنا ؛ وأنقى حلما ؟!!! هذا ما أتمنى أن يكونو عليه ...

لكن دعونى أخبركم عنى ؛؛ عن مارأيته من فلسطينيى الخارج ؛؛؛

ثلاثة نماذج مختلفة من المؤكد أنها تعبر عن شىء مما يحدث لهم هناك ..

1- النموذج الأول : لن أستطيع أن أخبركم عنهم الكثير لأنى لم أختلط بهم كثيرااا ؛؛ لكن يمكن تلخيصه فى أنهم فلسطينيون لم يعرفوا ماهى فلسطين ؟ يعرفون عنها أقل مما نعرف ؛

يعرفون أنها تلك المكان من أرض العروبة التى احتلتها اسرائيل ؛؛ وفقط ؛

لايهتمون بأكثر من ذلك ؛ يحبون بلدهم ؛ ويأسفون عليها ؛ ويكرهون اسرائيل ؛ لكن لاأكثر من ذلك ؛؛؛ من تعاملى مع ذلك النموذج أدركت أنهم ينقصهم فقط الوعى ؛

أو ربما تذكيرهم بقيمة مايفقدون ؛ تذكيرهم بأرضهم التى تمنيناها أرضنا ؛؛

ووقتها : سيفاجئكم حماسهم ورغبتهم فى فعل أى شىء من أجل وطنهم ...

ستجدون رجالا ونساء حقاااا -

وللأسف كثيرا ممن رأيتهم من فلسطيني الخارج هم هكذا ؛؛؛ ينتظرون أن يوقظهم أحد ما أو شيئا ما ...

2- النموذج الثانى : سأذكر لكم اسما فقط ؛ لأنها واحدة فقط التى رأيتها من هذا النموذج ؛

مها : فتاة جميلة لا تصدق عندما تراها أنها فلسطينية ؛

عندما رأيتها رأيت فتاة شامية ؛ لكن فلسطينية لم أتخيل !!!

تهتم كثيرااا بأناقتها ؛ عطرها ؛ أدواتها ؛ ولم أصدق أذنى حينما أخبرتنى أنها فلسطينية !!!!

قلت : وفلسطين ؟! فأجابتنى : مابها فلسطين ؟

قلت لها : تعيشون هنا طوال حياتك لم تفتقديها ؟!

قالت لى : أنا اذا أردت الذهاب لفلسطين فى أى وقت سأذهب !!! لكنى لاأريد ؛؛

أأترك الحياة المريحة هنا ؟ ولماذا ؟

تجاهلت تعليقها الأخير وسألتها عن الحاجز ؟ وكيف سيدخلون اذا عمرها مادخلت فلسطين ؟

قالت لى : أن أباها يعمل بالتجارة وأنهم يعرفون _ أبو عمار _ شخصيا ( كنا أيامها لايزال عرفات حيا ) ولو أرادوا الدخول لفلسطين سيدخلوها !!!

كنت أيامها أصدق أسطورة كفاح السلطة من أجل أن يوفروا الاستقرار لفلسطين ..

سألتها وكلى شغف : تعرفونه ؟ كيف هو ؟ كيف الناس هناك ؟ كيف يحيون فى ظل الاحتلال ؟

فكانت اجاباتها الساخرة ؟ يحيون أين ياغاليتى ؟

كل رجل فى السلطة أولاده خارج فلسطين يحيا الحياة التى يريدها ؛

وهم يعيشون أفضل من أى شخص هنا ....

تعجبت كثيرا من كلامها ؛؛ لكنى صدقته ؛؛ ولم أدر كيف .... ربما سيخبركم النموذج التالى ...

3- هذه فلسطين : هذا هو نموذجى الثالث : بنت فلسطينية ؛

حينما تراها تدرك ذلك ؛ صفاء ( اسمها ووصفها ) تلك الأخت التى ظلت طوال سنواتى الثانوية أختا لى _ لا أعرف أين هى الآن ؛

ولا ماذا فعلت بها الأيام _ ولكن أقل ما أوقن به أنها هناااك فى فلسطين ؛؛؛

الفلسطينية الوحيدة التى رأيتها تصر على أن تتكلم باللهجة الفلسطينية الصرفة التى لم تغيرها سنوات الغربة ...

تلك الجميلة التى تحكى داائما عن معاناتهم على الحاجز ؛

وتضحك دائما وهى تسألنى : ليش بتعملوا فينا هيك ؟

وأقول لها _ وهى تعلم _ أنه لو الأمر بأيدينا لدخلنا جميعا معهم ؛ لكن ماذا نفعل ؟

وهى تضحك بمرارة وتحكى لى عن أختهم المحاصرة فى غزة _ أيام الحصار _ والتى لم يروها منذ أن تزوجت من 10 سنوات !!!

ذهبت الى أهل زوجها فى غزة الأبية ؛؛ ولم يستطيعوا الحصول على تأشيرة ليروها !!!

10 سنوات ؟ كانت دائما تتساءل : ياترى هل تغيرت ؟

هل كبر أولادها ؟

كانوا يكلموها بالهاتف حين يقدرون لكنهم أبدا لم يروها _ أدعو الله أن يكونو قد رأوها الآن

ونعم الأطفال بحب خالتهم وجدهم وجدتهم الغالية _

صفاء الفلسطينية الوحيدة التى كانت عندما يوشك العام على الانتهاء تحكى وتحلم : ماذا ستفعل فى فلسطين عندما يذهبوا هذا الصيف ؟

كم سينتظروا على الحاجز هذه المرة ؟

هل سيكتفى المصريون بيومان ؟

أم سيمتد الوقوف الى أسبوع أو أكثر ؟! يلتهم ربع الاجازة التى يأخذونها سنويا وأحيانا نصفها ...

دائما ماكنت أعتذر لها وأحاول أن أبرر لها موقفنا - الذى لايبرر_ وكانت دائما تبتسم بمرارة وتؤكد أنهم لايريدون من مصر شيئا ؛ يريدون فقط أن يعبروا لأرضهم ؛؛

صديقتى التى كانت أكثر من عرفت _ فى تلك المرحلة _ حرصا على حجابها ؛

وعلى قيمها ؛ وعلى قضيتها ؛؛؛

تلك التى تربت فى بيت لم ينسى أبدا أين فلسطين فى حياته ؟

تلك التى رأت خالها على شاشات التلفاز محاطا بالدماء وفرحت لأن الله اختاره شهيد ....

تلك صفاء ؛؛؛ الفلسطينية الوحيدة التى عرفتها .....

الجمعة، 18 مايو، 2007

أن تكون أبو الفـتـــوح شوشـة.....حملة الافراج عن شيخ المجاهدين




انطلاق حملة الافراج عن شيخ المجاهدين


في ظل تلك الهجمة الشرسة التي يتعرض لها كل وطني حر شريف ,


تتعدى تلك الهجمة هذه المرة خطوطها الحمراء ,


وتتمادى في غيها المنهجي , لتصطدم برمز من رموز العزة والكرامة في مصرنا الحبيبة ,


إنه شيخ المجاهدين الذي يربو عمره عن الثمانين , الأستاذ



أبو الفتوح شوشة


ورغم ان الكثيرون من قد لا يعرفونه , ربما لأنه ليس بلاعب كرة قدم قديم أو مطرب شهير قد إعتزل ...


بل إنه من القلائل الذين ما زالوا أحياء ممن سبق لهم الخروج مجاهدين وقت تقسيم فلسطين عام 48 مورغم أن الكل قد تناساه ,


في غمرة إعتقال نائبي مجلس الشعب من الإخوان المسلمين , وقد تم إعتقاله معهم وقتها بكل القسوة رغم شيخوخته وكبر سنه , إلا أنهم لم يرحموه , ولم تمنعهم كهولته ,


بل لفقوا له التهمة الشهيرة وهي محاولة قلب نظام الحكم !!! وكأن كهولته وكِبر سنه تسمح له بمجرد التفكير في قلب منضدة و ليس قلب نظام الحكم !!! لكننا اليوم نعلنها إننا لم ننساه , وكيف ننساه ؟؟


وقد حمل لواء الرجولة والعزة آنفاً وخرج ببدنه وماله قاصداً فلسطين ليجاهد عام 1948م اليهود الصهاينة وهو يبغي النصر أو الشهادة ,


إنه اليوم له كل الحق علينا في ان ندعمه تماماً , حتى ولو لم يطلب , وحتى ولو لم يعلم ,


فإننا من منطلق من نمثله من صحافة شعبية , تمارس دورها في تنوير شعوب المنطقة ,


ما الذي يعنيه أن تكون شخصاً كشخص أبو الفتوح شوشة في مصرنا الحبيبة ؟؟؟؟


أن تكون أبو الفتوح شوشة فهذا معناه أن تكرم وتصير رمزاً لكرامة الرجال لو كنت في بلد غير مصر ... أما لأنك في مصر ... فهذا معناه أن تصير نزيل أحد السجون وحبيس أحد المعتقلات ...


أن تكون أبو الفتوح شوشة فهذا معناه أن تخرج للجهاد في فلسطين وعمرك لم يتجاوز التاسعة عشر ...فتبلي البلاء الحسن ... ثم تعود لتنال جزائك على جهادك وبدلا من تكريمك يزج بك في السجون 15 عاماً مع الشغل والنفاذ ..


أن تكون أبو الفتوح شوشة فهذا معناه أن تعود من فلسطين راضياً عن نفسك ... راضياً عن جهادك ... راضياً عما فعلته لرفع لواء الذود عن فلسطين ... فلا يرضى عنك النظام ... لتذوق الويل والتعذيب في السجون المصرية ...


أن تكون أبو الفتوح شوشة فهذا معناه أن تخرج من السجن بعد 15 عاماً كاملةً لتمارس رسالتك في البناء والاصلاح من جديد ... بدون أن تتغير قناعاتك أو تتزعزع ثقتك في نفسك ...


أن تكون أبو الفتوح شوشة فهذا معناه أن تترشح في انتخابات مجلس الشعب لعام 1987م ... فيهب جميع أبناء دائرتك لإنتخابك ... بما فيهم أقباط دائرتك بالكامل .... فتنجح نجاحاً باهراً ... ثم يتم حل المجلس لأجل إسكاتك ...


أن تكون أبو الفتوح شوشة فهذا معناه أن تتحصن بحب الله و تحظى بحب الناس لك ...... لكنك في الوقت نفسه تجد أن النظام يُكن الكره لك ... ويعتقلك المرة تلو الأخرى ...


أن تكون أبو الفتوح شوشة فهذا معناه ألا يرحموا شيبتك وأنت قد قاربت الثمانين ... فيزجوا بك في المعتقلات غير آبهين ... ويحولوك لمحاكمة هزلية غير مستنكرين ...


أن تكون أبو الفتوح شوشة فهذا معناه أن تُحارب في رزقك وسكنك وراحتك وانت شيخ كبير ... ويضيقوا عليك كل شئ حتى يسجنوك ... في الوقت الذي تتمنى أن تنعم فيه براحتك ...


أن تكون أبو الفتوح شوشة فهذا معناه :


اننا معك حتى النهاية ... نهاية ظلمهم أو نهايتهم ...


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


هو : أبو الفتوح عفيفي إبراهيم شوشةمواليد 5 مايو 1929مزوج للسيدة ليلي الحسيني ,
وأب لإبنتان وولدانمواليد قرية كفر وهب - التابعة لمدينة قويسنا - محافظة المنوفيةنائب مجلس الشعب السابق عن دائرة قويسنا لعام 1987منشأ في أسره متدينة وانضم لجماعة الاخوان في سن السابعة عشرشارك في عدة حـــروب وخرج للجهاد أكثر من مرةشارك في الجهاد ضد الانجليز بمصر في عامي 1947 و 1948 مخرج الى الجهاد بفلسطين لعدة سنوات ضد الجيش الصهيوني من 1948 الى 1953 متم اعتقاله لمدة عام واربعة اشهر لدى عودته من فلسطينشارك في حرب السويس عام 1956 م وأبلى فيها بلاءاً حسناً وكان قائداً لكتبيةتم اعتقاله مرة أخرى في عهد عبد الناصر بعد حرب السويس وحكم عليه بالسجن سبعة عشر عاماًتعرض خلال سنوات سجنه لأقصى درجات التعذيب من الجلد الشديد ليلاً ونهاراً , الى الصعق بالكهرباء وحتى إقتلاع الأظافر , والكي بالنــــار , حتى أصيب بعدة أمراض مزمنة من جراء قسوة التعذيبحفظ القرآن الكريم كاملاً في فترة محبسه ,
وحصل على شهادة الثانوية العامةوبعد أن قضى فتره سجنه كاملة ( 17 عاماً ) خرج ليكمل دوره الإصلاحيشارك في العمل التطوعي الخدمي , وأسس اكثر من جمعية خيرية بمحافظتهخاض إنتخابات مجلس الشعب لعام 1987 م , واكتسح منافسيهقدم خدمات عديدة لأهالي دائرته , مما أكسبه حب الاهالي بالكاملعضو شرفي لأكثر من 3 مؤسات مدنية تقدم الخدمات الجماهيريةإمام لمسجد الإيمان بمدينة قويسنا منذ اكثر من 9 سنواتأصدر كتابه ( رحلتى مع الإخوان المسلمين ) عام 2003 ميحكي الكتاب جانباً مهماً من حياة شيخ المجاهدين , ويحكي فترة جهاده الطويلةعضـــــو مجلس شورى جماعة الإخوان المسلمينأطلق عليه لقب شيخ المجاهدين بمدينته , لخروجه للجهــاد ضد اليهود في حرب فلسطيناعتقل يوم 29 أبريل 2007 م , في قضية إعتقال عضوي مجلس الشعب المنتمين للإخوان المسلمينتقدم ذويه بطلب للإفراج الصحي عنه , نظراً لسوء حالته الصحيه لإصابته بضغط الدم والسكر , فضلاً عن قصور حاد في الشريان التاجي , لكن الطلب قوبل بالرفض الغير مبررلم يقتصر الإضطهاد الذي تعرض له الشيخ عليه فقط , بل طال أفراد عائلته أيضاً ,
فإبنته الكبرى ( أسماء ) تخرجت في كليه العلوم ومنعت من التعيين كمعيدة نظراً لأن والدها له ملف أمنيكما تكرر نفس الأمر مع إبنته الوسطى ( أميمة ) ومنعتها الحكومة أيضاً من التعيين كمعيدةتعرض إبنه الطبيب البشري ( أحمد )


للإعتقال عدة مرات بسبب ملف والده الأمني


ـــــــــــــــــــــــ


روابط:


مدونة انسى تذيع نبأ اعتقال شيخ المجاهدينhttp://ensaa.blogspot.com/2007/04/blog-post_9947.htmlمجلّة "فلسطين المسلمة" تذيع فقرات من جهاد شيخ المجاهدينhttp://www.fm-m.com/2003/aug2003/story24.htm