Friday, February 22, 2008

فكوا الحصار عن غزة

بسم الله الرحمن الرحيم

لا يمكن أن أمضي هذا اليوم هكذا ؛؛؛ لايمكن أن يكن كغيره ؛

أحدث نفسي صباحا أنه ر بما يمكنني اليوم أن أتحمل التعامل مع هذا الكمبيوتر في بيتى الجديد ؛ ثم كالعادة أصاب بالاحباط ؛؛؛
لأنه لا يمكن أن يمر يوم كهذا لا أترك أثرا ؛؛ر بما حتى عندما يسألني ربي : ربما أجيبه بأني كتبت ؛
أني سأتكلم ؛؛؛؛
اليوم 23 فبراير ((( اليوم العالمي لفك الحصار عن غزة ))))
الى كل شخص يؤمن بالله ربا ؛ بالاسلام دينا ؛ بمحمد - صلى الله عليه سلم نبيا ورسولا
من منكم يرضى بما يحدث الآن ؟!!!
من بالله عليكم؟؟؟؟
ألا تخجلون من أنفسكم ؟
دعونا بالله عليكم ننسى ولو مؤقتا همومنا وأحزاننا الشخصية ؛ ونجعل الهموم كما أوصى الحبيب ( همــــا واحــــــدا ) فليكن هو هم الاسلام ؛؛؛
الاسلام الجريح بأيدى أبنائه ؛؛؛
الاسلام الذي كدنا أن ننساه !!!!!
أحيانا تقف الكلمات ؛ لا نجد لأنفسنا تبريرات نصوغها في عبارات انيقة لتخبرنا أننا نفعل كل مابوسعنا ؛ر بما الحقيقة أننا لانفعل شيئا ؛ بل بالأحرى لا نريد أن نفعل شيئا ؛؛نوهم أنفسنا أننا لو نسينا اخواننا على الضفة الأخرى سنكون بخير أكثر لأننا لا نواجه ما يواجهوه ! بينما الحقيقة أننا نواجه أكثر
يكفيهم الايمان الذي تنبض به قلوبهم ؛ تكفيهم العزة التي تجري في عروقهم ؛؛؛
في الواقع : هناك شئ يكفيهم و أكثر :
((((( الجهــــــــــــــــــــــــــاد )))))) الذين يحيونه و نحاول أن نمحيه من مقرراتنا !!!!!
فيا شباب الاسلام ؛ ياغرة في جبين الدهر ؛ و يادرة في جيد الأمة؛؛؛؛
لا تنسوا اخوة لكم جياعا ؛ عطاشا ؛ مرضى ؛؛؛
اللـــــــه اللــــه في أنفسكم ؛
والله انا لمحاسبون على جوعهم وعطشهم ومرضهم ؛؛
والله انا لمحاسبون ؛؛؛؛
الفعاليات :
لا نريد شعارات ؛ ولا لافتات ؛ فقد سئمنــــــاها ؛؛؛؛
نريد أفعالا ؛؛؛؛
نريد أموالا ؛ توفر لهم بعد اذن الله ( الأمن ؛ والستر ؛ الطعام ؛ و الدواء)
نريد خطابا اعلاميا واسعا مكثفا ومؤثرا ؛ يخاطب الجميع ؛ ويتناسى الخلافات التى تنهش أمتنا ؛؛؛
ركزوا على الثوابت ؛ على أننا أمة واحدة ؛؛؛؛ جسد واحد ؛؛؛
؛كمشاركة وجدانية: اطفاء الأنوار مساء السبت الساعة الثامنة مساءً ولمدة خمسة دقائق.
انطلقوا؛ وليكن زادكم :
جديث الحبيب المصطفى _ صلى الله عليه وسلم _:( من كان له فضل زاد فليجد به على من لا زاد له ؛::
هل استشعرتم معنى الحديث ؟
اذا ليكن زادي وزادكم هذه الأيام ؛؛؛؛
هذا موقع يحتوي الكثير الكثير عن الحصار .. مما يمكن ان تنسخوا منه وترسلوا به الى غيركم ..
http://www.freegaza.ps/
والأهم : الأفعال ؛ لا الكلمات ؛؛؛
دمتم أمة مسلمة

Tuesday, February 5, 2008

عام وعودة .....


بسم الله الرحمن الرحيم

لا أستطيع أن أصف شعورى الآن وأنا أكتب تدوينة جديدة بعد كل هذا الوقت .... أحمل بين يدى الآن اعتذار لكل من زار المدونة طوال هذه المدة ولم يجد الجديد ....

الغريب هذه المرة أنى حقا لم أعرف كيف أبدأ ... ولا بما أبدأ ....

الى أن اقترح ( أحمد ) أن تكون عودتى فى

هذا اليوم تحديدا ....

( مر عام اليوم على تدوينتى الأولى )

لا زلت أشعر بنفس الشغف تجاه التدوين ؛ ولا زلت أعده وسيلة دعوية ناجحة حقا ...

لازلت أعتقد أنه ملاذا أفتقده ....

وطريقا للتواصى بالخير ...

هذه تدوينة تجريبية أخرى ....وفى جعبتى هذه المرة الكثير ....الله المستعان ....

********

شكر خااااااص وخالص من قلبينا أنا وزوجى للباشمهندس : عصفور المدينة على تشريفه ايانا بحضور الفرح.... شكر الله له ....ولا حرمه أجر ادخال السعادة على قلوبنا .... ولكل من حضر الفرح ....

Sunday, November 25, 2007

قبيل رحيلي ..... منها .....


وقبل رحيـــــــــــــــــلي !!!

همســــــــــــــاتها الي !!!!!

Thursday, November 15, 2007

تاج من صمود ....


تاج من الغالية ( صمود ) أسئلته صعبة بطريقة بشعة ؛ مش عارفة هعرف أجاوب عليه ولا الوضع هيكون ايه ... الله المستعان !
( لو )
مكنتش مصري بس عربي

كانت هتبقى إيه نظرتك للمصريين واللي بيحصل في مصر دلوقتي؟

والله احتمال كبير أكون مشغولة بنفسى ؛ أو على الكتير أبقى مشغولة باللى بيحصل فى بلدى – اللى أكيد مش هتختلف أوضاعها عن مصر كتيير _
وكنت هفضل أقول : ياه المصريين دول مساكين بشكل ! ازاى بلد جميلة زى مصر طلعت عظماء زى الأستاذ محمد عبده ؛ ومصطفى كامل ؛ والامام الشهيد حسن البنا ؛ و........... – يعنى انا بختار المشهورين على الساحة العربية – ازاى يوصل بيها الحال لكده ! بس أرجع أقول : والله كلنا فى الهم سوا ...

كنت أوروبي أو غير مسل
م بردو إيه نظرتك للعرب والمسلمين؟
لا حول ولا قوة الا بالله .... فى ايه ياجهاد ؟! ( غير مسلم مرة واحدة )!
أنا مسلم وأقولها ملء الورى ...... وعقيدتى نور الحياة وسؤددى .
بس لو كنت مسلمة أوروبية أكيد مش كنت بنفس الخلفية الثقافية اللى أنا فيها دلوقتى ؛ فمقدرش أحكم على حاجة مش متخيلاها !!!!
أما الخلفية الدينية فغالبا هتكون واحدة ومش عارفة ممكن تكون نظرتى : سبحان الله ! عندهم – المصريين يعنى – كل المقومات علشان يبقو مسلمين بجد ؛ بس برضه مش عايزين أو مش قادرين لكن بامكانهم يقدروا ... استدراكة لطيفة ( اللهم عافهم ولا تبلانا ) دى على لسانى وأنا أوروبية .


قالولك إنت بقيت رئيس جمهورية هتعمل إيه؟
يااااااه ... أخيرا حلمى تحقق !
بس يا آنستى انتى مش عارفة المشاكل دلوقتى كلها على مشروع حزب الاخوان بسبب النقطة الجوهرية دى ( جهاد جاسوسة ياجماعة !!!)
بس يلا هنعمل نفسنا بنتخيل على أساس ان لو ( تفتح عمل الشيطان )
أول حاجة هختار أحسن معمارى فى البلد يصمم لى قصر أحسن من بتاع الوليد بن طلال اللى طاير فى الجو !!!!
وهختار أجدد خط انتاج عربيات مرسيدس ( علشان الحرس والأمن وكده انتو عارفين )
وهسافر السودان أشوف رميساء صاحبتى ( حلم صغير ده )
وأهم حاجة الأول هطلع عمرة ( علشان مكة واحشاااااااانى اووى ) لا عمرة ايه حج احنا فى موسم الحج ؛ ومش مشكلة بقى يا أحمد نأجل الجواز شوية !!
؛؛؛؛

لا بجد بقى : لو قالولى انتى رئيسة جمهورية أول حاجة هرجع كل الحقوق لأصحابها( وأول حق : كل المحالين لمحاكمات عسكرية افرااااااااااااج ؛ وأعين محصلين -
جابيين-للزكاة _ علشان الأغنياء اللى بينسوها ياحرام – افتراض حسن النية - ؛ وهمنع الاستيراد تمامااااااا علشان الشعب اللى نايم ده يصحى ويبدأ يشتغل وبالمرة ادى الفرصة لمشروعات الشباب انها تلاقى مستهلكين .
أعتقد ان البطالة هى السبب الرئيسى لأن تدور حياتنا فى هذا المنعطف العفن .
الاعلام بقى هعين له ناس متخصصين . محتاج وقفة جامدة أووى ؛ هنلغى الأفلام والمسلسلات – اياها - وبرامج

المسابقات الهبلة ؛ والبديل : اعلام هادف

ههتم بالتنمية البشرية ؛ والفكرية والروحية للشعب كله علشان لما نطبق أحكام الشريعة الاسلامية فى كل حاجة يبقى فى استقرار ويقين أننا على الحق ...
هقولكم حاجة باختصار بدل وجع القلب ده : هتنازل عنها لشخص جدير بالرئاسة ( خالد مشعل مثلااااا ؛ خيرت الشاطر ).

كان ينفع ترجع طفل تاني وتخليك طفل علطول هترجع؟ وليه؟
ايوه هرجع ؛ علشان بابا – الله يرحمه – هيفضل عايش بقى ؛ وهيكون معايا على طووول .

إنت طبيب وعندك مريض ميؤوس من حالته أيهما تفضل انك تصارحه بالوضع وتقوله كل شيء بأمر الله في الاخر ولا تغرس فيه الامل لغاية لما يموت؟

لا ؛ هغرس فيه الأمل لغاية مايموت ( لاحياة مع اليأس ) وأساسا أنا ( أمل ) .

سمح لك برؤية الرسول عليه الصلاة والسلام وإنك تقوله كلمة واحدة بسأو جملة واحدة بس هتكون إيه؟

جملة واحدة بس !!!!!!! تيجى ازاى دى ؟!
ينفع جملتين طيب ؟!
الأولى : جزاك الله عنا خير ماجزى نبيا عن أمته .
والتانية : ادع لى بأن أكون معك فى الجنة ؛ وأن ييسر الله لى الطريق لذلك ...

خطبت واحدة أو اتخطبتي لواحد وأثناء الخطبة اكتشفت أو اكتشفتي إن الطرف الآخرغير قادر على الإنجاب هيكون تصرفك إيه؟.
تفاءلوا بالخير تجدوه ( لااجابة ) .

طلعت القمرهتكتب إيه عليه؟
الله أكبر ؛ ولله الحمد .
بالعلم بل بالأدب ... تنال أعلى الرتب
فعش حياة العلما .... واقرأ صنوف الكتب
ودم على تواضع .... لا تفتخر بالنسب
كفاك أن تخرج من... دنيا الورى بالحسب .

كنا في عصر ازدهار الأندلس كنت تتخيل نفسك إزاي؟
فى بلاط الخلافة ؛ أنتظر كل علماء الأندلس لأتلقى العلم على يديهم .
وأدور بين حدائقها أكتب شعرا ونثرا .....

وأطوف بين مساجدها أعمر ايمانياتى وأشحن مكامن الجمال فى قلبى !!

يا اللـــــــــه ! اشتقت لها ....

أنا مررت التاج ده لحد وما جاوبش عليهأعمل فيه إيه؟:D
اعملى له تاج جديد ؛ ولا أقولك : المسامح كريم .

حد عنده أسئلة تانية بتبدأ بلو يضيفها ويجاوبها

أعتقد مفيش بعد كده سياااااااحة عايزة ايه ؟
لو ماكنتيش بنت كنت عايزة تكونى ولد ولا بنت ؟
طبعا ( ولا تتمنوا مافضل الله به بعضكم على بعض )
بس كان نفسى أبقى ولد ؛ علشان أخطب الجمعة ؛ وأسافر من غير محرم ... وأتلقى
العلم عن الرجال من دون حرج ... وبس !

مش عارفة بقى حاسة ان اجاباتى على التاج ده مش مركزة بس مش مشكلة ... يمكن لو افتكرت حاجة أرجع أكتبها !!!!!!!!
أمرر لمين بقى
بسم الله :
سنا الاسلام .
صيد الخاطر .
يقين النصر .
لسانها مولوتوف .
غريب .
وأستاذى الكريم ( عصفور المدينة ) .

Wednesday, November 7, 2007

هل يبقى أزهرا ؟!


عصر يوم رمضانى من أواسط الشهر الفضيل .... كنت أكلم قريبتى التى تدرس فى الصف الثالث الثانوى هذا العام ؛ سألتها عن دراستها ؟ أجابتنى : مصيبة ! قلت : لاحول ولا قوة الا بالله ؛ ما الذى حدث ؟

قالت لى : كتاب الفقه ألغى ؛ ولم ينزل المنهج الجديد بعد ،

جل مصيبتها كانت فى متى سينزل الكتاب الجديد وكيف سنذاكره ؟!

لكن عقلى كان لا يزال يجول فى متاهة ماذكرته لى قبل قليل : ( كتاب الفقه ألغى )

أول ماتبادر الى ذهنى حسبنة نابعة من أعماق قلبى ( حسبنا الله ونعم الوكيل ؛ اللهم أذله كما أذلنا ) أول مرة أدعو عليه بهذا الكم من الحرقة والاحساس النابع حقا من قلبى ؛ لم أصدق أنه يستطيع أن يفعلها ؛

فى البداية لغى كتاب الفقه المذهبى فى المرحلة الاعدادية ؛ مع أنه كان كتابا قيما بما تعنيه الكلمة ؛ قلت : ربما أشفق على أولاده الذين خرجوا من الابتدائى لا يعلمون شيئا بفضل نظام تعليمى فاشل تماما فاذا بهم
يفاجئون
بكتاب مثل هذا ؛ لكن الأمر لم يقف عند هذا الحد بل امتد لكتاب التوحيد وكتاب التفسير للثانوى لينتهى بفاجعةبحجم كتاب الفقه .

اطلالة سريعة على الكتب التى لغاها فضيلته ليضع بدلا منها مقالات تصلح لأن تنشر فى صوت الأزهر - دى آخرتها فعلا _ لنجد أنها :

فى الفقه : كتاب الاقناع فى حل ألفاظ متن أبى شجاع _ للمذهب الشافعى والذى شرفت بدراسته .

فى التفسير : المنار للنسفى

فى التوحيد : جوهرة التوحيد .

لم أدرس منها سوى كتاب الاقناع ؛ وأقسم أنى لم أستفد بكتاب علمى فى حياتى بمثل ما استفدت من هذا الكتاب ؛ كنت أخلو بكتابى هذا فى أيام دراستى الثانوية كلما تسنح لى فرصة لأدقق فى كل كلمة منه ؛ فاذ به يأخذنى - فضلا عن الأحكام الفقهية - الى نكت بلاغية وأدبية ونحوية كعادة العلماء - يوم أن كان عندنا علماء _

حسبنا الله ونعم الوكيل

ما يجول بخاطرى الآن - وهو ما أستشعره مصيبة أكبر من التى نحن فيها - :

ماذا سيحدث بعد ؟!!!! بعد أن يرفع الله هذا البلاء عنا ؛ هل ستعود مناهجنا كما كانت أم سيتبقى هذا الهراء المسمى مجازا : كتب أزهرية .

احدى الطالبات الوافدات فى كليتى - هى من دولة أفريقية تعيش مع خالها هنا لتدرس فى الجامعة العريقة - تحكى عن خالها قوله : حق على كل مسلم أن يقبل سلالم الأزهر .

عذرا سيدى لأنه لم يبق أزهرا .... دموع تسرى فى عينى وأنا أكتب هذا الكلام ؛ لا أصدق أبدا أن تشرق شمس على أزهرنا وقد نخر الفساد فى أركانه حتى لم يبق أزهرا ....

درست فى الأزهر يوم أن كان أزهرا - أتممت حفظ كتاب الله وأنا فى الصف السادس الابتدائى كما كانت مناهجنا تقضى يومها لا كما يحدث الآن حفظ القرآن كاملا مع نهاية الثانوى !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

كل يوم وأنا أذهب الى معهدى كنت أشعر بالفخر ؛ والى الآن لازلت أشعر بعزة لانتمائى الى الجامع ...الجامع الأزهر ...

لم أحس يوما بأن مناهجه صعبة ؛ أو أنه يخاطب عقلية تفوق عقلياتنا ونحن صغار؛ لم أقارن نفسى يوما بأى من أقرانى ممن يدرسون فى المدارس العادية ؛ لأنى كنت أدرك قيمة ما أنتمى اليه ...

فبالله عليكم - الى كل من يدعى الاشفاق والنصح وينادى بتغيير مناهج الأزهر - :

لا نريد شفقتكم هذه ؛ سئمناها ؛ لأنها تفقدنا أعز مانؤمن به ؛

بالله عليكم ؛ نحن راضون بما نحن فيه ؛ راضون بمناهجنا القديمة ؛ بكتب التراث التى ندرسها - لاالمقالات التى أصبحنا ندرسها -

راضون بأن نتم حفظ القرآن فى الابتدائى بل فخورون بهذا .

فخورون بأننا على ثغر من ثغور الاسلام ؛

فبالله عليكم توقفوا عن نصائحكم المدعاة ....

قبل : أن لايبقى أزهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرا !!!

Thursday, November 1, 2007

هارد جديد.............


بسم الله الرحمن الرحيم

وأخيراااا .... ها أنذى أجلس على جهازى ؛ ولوحة مفاتيحى لأخط خاطرة جديدة ؛ بل بالأحرى اعتذار جديد ...

يا الله ؛ كم من الوقت مر منذ آخر مرة سطرت تدوينة جديدة !!!!

هل لا نملك أوقاتنا بهذه الصورة الرهيبة ؟!!!

وحين نمتلك الوقت لاتتضافر الظروف معنا !!!

جهازى العتيق ( كمبيوترى الحبيب ) أخيرا أعلن أنه لايمكنه الاستمرار بعد كل هذه السنوات ! فى البداية لم أصدقه ؛ اعتقدت أنها احدى حيله تلك التى ظل يراوغنا بها طيلة سبع سنوات هى كل رصيد معرفتنا به ... كان ذلك قبيل الشهر الكريم؛ فقلت لنفسى : لعلها رسالة من الله أن نبتعد عنه طيلة هذا الشهر حفاظا على وقتنا ؛ وقلت لنفسى : ربما يراجع نفسه !!!!!!!!!!!!!

بعد رمضان والعيد حنت نفسى اليه حنينا شديدا واذا به يصر على موقفه ؛ واذا بالتشخيص ( هارد جديد ) طيب تيجى ازاى دى ؟

اذا كانت الوالدة - الله يحفظها - كأنها ماصدقت ان الجهاز خرب ؛ فهل ستوافق على اصلاحه ؟! ولكنها - جزاها الله الجنة - وافقت ....

واذا بالوقت والظروف يتدخلان مرة أخرى .... عشرون يوما أخرى حتى انتظم الأمر .... سبحااااان الله !!!

كان عندى كثير من الخواطر فى الفترة السابقة ؛ لعل الخاطرة الأكبر أثرا أنى بدأت أمارس عملى كمعيدة حقا للمرة الأولى ... ولى عند هذا الأمر وقفة ...

هذه التدوينة فقط لأنى افتقدت طرقعات لوحة المفاتيح ؛ والجديد قادم - باذن الله _ ....

الى كل من زارنى .... أعتذر عن الانقطاع ؛ ودعواتكم لى .....

Thursday, August 30, 2007

عن شباب الصحوة ......

قصر الحمراء !!!!

( طليطلة ..... )

عاش شباب الصحوة حينا من الزمن يتهمون بالجمود والتشدد ، وعدم مراعاة الآخر فى الدعوة أو الحوار ؛ والاختلاف الدائم مع الغير


مدفوعين برغبة عميقة فى العودة للاسلام الحق ..... وهذا الاتهام وان كان باطلا الا أنه فى أسوأ حالاته كان ينبىء عن حال شباب الصحوة يوم أن خالط الايمان قلوبهم


فانطلقوا بعزم وهمة وثبات يحملون ايمانا فى قلوبهم وخيرا فى أيديهم الى كل الناس ...


وقد اتهموا اتهامات هم منها براء


غيرأنهم كانوا يرون أن الاسلام يستحق أن نبذل من أجله ؛


الا أن نظرة عميقة الى جيل الصحوة - المفترض وجوده الآن - يجد عجبا ؛


وفى غمرة انشغالنا بدفع تهم التشدد عنا ؛


وفى خضم رغبتنا فى أن ينظر الينا الآخر كما نحن دون بقايا نظرة تعصب أو جاهلية ، لا أدرى ماذا أصابنا ؟!


وفى حوارنا مع المخالف ، وفى رغبتنا فى أن نصل الى عقولهم وقلوبهم اختلطنا بهم اختلاطا عجيبا


كاد يفقدنا بعضا من أهم صفاتنا لا أدرى هل أعجبنا بعضا من تحررهم ؟


أم ربما نظرتهم المتفتحة لكثير من ثوابتنا ! لا أدرى ماذا حدث ؟


ولكن تسرب الى نفوسنا الكثير من صفاتهم ، أصبحنا نرى ماكان يروه أسلافنا -باطلا - لا بأس به ،


ونبرر لأنفسنا تنازلاتنا تلك تبريرا يكاد يتوهم الناظر أنه حقيقة !!!


ولكن :


أنى يكون ذلك بالله عليكم ؟ هل انخرطنا بالمخالفين لنا انخراطا أنسانا ثوابتنا ، وميع قضايانا !!! أأصبح شيئا مألوفا بل وعاديا أنى أتحدث أنى أطرب لغناء فلان ، ويجذبنى صوت فلانة ؟!


أهذا ما أردتموه ياشباب الصحوة ؟


أهذه كانت نواياكم حين أردتم أن تظهروا للمخالف أننا مثلكم ، نعيش بحرية ، ونفكر بتحرر أيضا !!!


حقا ينبغى علينا أن نفهمهم أننا نعيش كما نريد فى ظل الاسلام الحق الذى ننتمى له ،


ولــــكن : نحن مختلفون ، متميزون ، لا نذوب ، ولا ننصهر ...


كما يعتقدون أنهم متميزون بتحررهم الفكرى ، فنحن أيضا متميزون باسلامنا الذى نسعى لأن نثبت انتمائنا اليه ...


هم لن يقبلوا منا الا أن نكون مثلهم ، ونحن نعى ذلك ، غير أننا ولا أدرى كيف : تغيرت علينا نوايانا ! أحس بأننا لم نعد بذلك الصفاء وذلك النقاء وتلك الثوابت ..


الاسلام يرفعنا ؛ وانتمائنا له يقوينا ؛ وثباتنا عليه يشد من أزرنا ....


لا الانصهار والذوبان مع من نعلم أنهم لن يمكنهم أن يكونوا معنا .


اسلامنا يحتاجنا أقوياء ، أعزة ... لا نستجدى أحدا ولا نطلب النصر والتمكين والعزة - الا منه سبحانه وتعالى - والا ( فسوف يأتى الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون فى سبيل الله ولا يخافون لومة لائم )


وسيكون ( ذلك فضل من الله )
حياتنا ماهى الا لحظات .... نحتاجها لنعيد لأنفسنا جزءا من شمولية اندثرت
نكاد أن نتناساها ؛ لكنها صامدة تنبئنا عن عجزنا !!!! والصورة التى بالأعلى دليل

فياشباب : اقبلوا من الله نعمته وفضله أن هىء لكم أن تكونوا من حملة لواء شرعه ؛ ولا تحيدوا عن الدرب فتضلو ... ولا تظنوا أنه بتنازلكم ستقدموا شيئا لدينكم ؛ فالدين ثابت ؛ ويحتاج رجـــــــــــــــــــال ونساء ثابتون ....