السبت، 28 يوليو 2007

تعليق ؛ على فوز الاسلاميين بانتخابات تركيا !


هذه التدوينة هى محاولة فقط للاطلالة على ماحدث هناك فى تركيا ...

هى اطلالة بسيطة ؛؛ بعينى أنا ؛ أحاول أن ألفت نظرى قبل أن ألفت نظر أى أحد آخر الى أشياء ربما نفضل أن نتناساها .....

بداية : فوز حزب العدالة والتنمية بهذه الأغلبية ؛ وبهذه الصورة خاصة بعد الخلافات على ترشيح جول للرئاسة ؛ وتهديد الجيش بالتدخل ؛ ربما رسخ فى أذهاننا أن ننظر للأمر على أنه (((( الانتصار الكبير )))) مع مراعاة أننا كشباب نحاول التكيف مع واقع هذه الأمة المرير يسعدنا كثيرا أن نرى أى بشائر للانتصار تلوح فى الأفق ؛ فما بالك لو كان كما يبدو انتصارا حقيقيا ؟!!!!!

حتى اذا ماخرج أردوغان ليعلن ( سنبقى محافظين على علمنة تركيا ) أصابنا الاحباط الشديد ؛ حتى أن أختى أخبرتنى أنها لا تجد له مخرجا ولا مفرا لما قاله !!!!!

ولكن مهلا أيها الشباب ... أيها الأفاضل :

الحركة الاسلامية فى الغرب تختلف كثيرا عن الحركة الاسلامية فى الوطن العربى ؛ هى مستقاة من منبع واحد ؛ لكن طرق التعبير السياسى عن المواقف لابد أن تتغير تبعا لاستقراء القادة هناك للظروف الراهنة للبلد التى يحيون فيها ؛ فما نراه هنا صوابا ربما لايرونه صوابا ؛ والعكس صحيح ....

يجب علينا مراعاة أن الناخب التركى لم ينتخب حزب العدالة والتنمية لأنه حزب اسلامى ؛ بل لأنه أنقى الأحزاب التركية يدا ؛ وأكثرهم قدرة على العطاء لتركيا _ خاصة ما يتعلق بالنمو الاقتصادى _ نحن نعى أن حزب العدالة يفعل ذلك من منظور اسلامى وهو انما يطبق الاسلام الشامل ؛ لكن أغلب من هناك لايرى ذلك ؛ وانما يرى الصورة مجردة دون خلفيات ؛ ولا مرجعيات ....

ثم انهم لازالو فى البداية ؛ وأى حركة فى بدايتها من المؤكد أنها عرضة للخطأ فلا تجلدوهم ؛ ولا تحملوهم فوق مايطيقون ؛حاولوا فهم مايريدوه ؛ وتأكدوا أننا مختلفون عنهم ؛ تطبيقيا ....؛ لكن من المهم جدا أن نجد
من كانو معنا يحلمون بطريق هاهم الآن على عتباته يسيرون ... لنفرح لهم ؛ ولنتفاءل بهم ؛؛؛ ولندرس جيدا خطواتهم ؛ حتى لانتعثر فيما تعثروا فيه ....

شىء أخير أريد أن أتحدث عنه :

لا تفرطوا بالتفـــــــــــــــــــــــــاؤل :

ما ان نجحت حماس بالانتخابات حتى
بنينا الأحلام والآمال ؛وأقمنا الاحتفالات ؛ وكان ماكان ...

فلا تفرطوا بالآمال ولا تبنوا على نجاح الاسلاميين فى تركيا تغير لأحوال الأمة ؛فنحن لازلنا على أول الطريق ؛ ربما نتعثر ؛ ربما نكبو ؛ ولكننا على ثقة أن الله معنا ؛ ناصرنا ومؤيدنا وعلى ثقة أن النصر قادم ...

ولكنكم تتعجلون ....................

هذا بعض ماجال بخاطرى الآن ؛ ربما يجد جديد فأسطره ؛ ولكن هذا غالبا ماأردت أن ألفت الانتباه اليه ....

هناك 26 تعليقًا:

AbdelRahman Ayyash يقول...

كلام مظبوط جدا
حزب العدالة زي ما الدكتور عصام بيقول .. حزب ملتزم بالعلمانية المؤمنة
و دي لا تعارض الاسلام في شيء
كمرحلة اولى فحسب
لازم التدرج
و من ناحية التفاؤل فانا متفائل جدا
لأن موضوع حماس غير موضوع تركيا جدا
عموما موضوع جميل
لكم تحية
وسلام

شهاب الأزهر يقول...

أعتقد أنها خطوة إلى الأمام، حتى لو كان العدالة والتنمية حزبا علمانيا... فعلى الأقل لا يعادي كل مظهر للإسلام كما كانت تفعل الأحزاب العلمانية، هذا على الأقل .. وإن كنا نأمل فيه خيرا من هذا

يقين النصر يقول...

أمل يمكن انت تخيلتى ان أنا أصابنى الاحباط من كلام أردوغان ..لأ مش المقصد ان أنا لا أجد له مخرجا من كلماته ان أنا محبطه بقى والحاجات دى ..
أنا قصدى ان الانسان ممكن يتنازل بكلامه عن حاجات كتير من مبادئه التى كان عايش بيها ..وأنا بالنسبه لى أردوغان مش مجرد رئيس لحزب فاز فى الانتخابات..لأ أنا اتربيت على مسيرة أردوغان فى الحياه السياسيه فى تركيا ..فصعب جدا عليا انى أشوفه بيقول اننا هنفضل علمانيين وهنحافظ على العلمانيه فى الوقت اللى كان ممكن ما يتطرقش للموضوع ده وفى انجازاته فى اقتصاد تركيا غنى عن أى تطمينات أنا أعدها متنازله كتيير ..عارفه لما يكون فى حياتك رمز وفجأه تحسيه بيتهاوى..
على فكره أنا عارفه ان العداله والتنميه مجرد مرحله وان شاء الله تركيا هترجع تركيا الاسلاميه وان اللى بيغمله أردوغان ده مهم جدا لعودة الاسلام وانه بيعمل على احياء قيم الاسلام الأساسيه صح وده بالنسبه للوضع فى تركيا مهم جدا ...بس هتعملى فيا ايه؟

امام الجيل يقول...

اكيد حزب العدالة يختلف عننا وفى كلامه عن قبول علمنة تركيا مش هنقدر نقول انه بكده عشان يتكيف مع الواقع هو اختيار صعب بس برضه الواحد لازم يكون ليه مبادئ ميحدش عنها مهما كان واذا مقدرش يبقى ميظلمش نفسه دى امانة عظيمة وحزب العدالة برغم نجاحاته بس اسلاميا عليه ماخذ فى بعض المواقف بس طبعا احنا مع اى خطوة للامام والله يوفقهم ويحسنوا ادائهم بما يتوافق مع مبادئ الدين والشرع

ياسر سليم يقول...

مقال قيم

بس على فكرة دى حاجه مش عادية ان الإسلاميين يمسكوا

بل بالعكس دى حاجه مبشرة جداً

وشعاع امل

وعلى فكره زعماء الدول العربية لو ادوا فرصة للإسلامين انهم يخوضوا انتخابات نزيهه زى تركيا كده .. هما اللى هيفوزوا بلا ادنى شك

وعشان كده اى دوله عربيه بتخاف من حاجه اسمها انتخابات نزيهة

عصفور المدينة يقول...

السلام عليكم ورحمة الله
نقلت لك تعليقي في مكن آخر حول نفس الموضوع

==========
هذا الموضوع لا يمكن تغطيته في مدونة هذا يحتاج إلى لجان متخصة للبحث والاستفادة بل ونقد التجربة
وقد شاهدت برنامج في قناة الجزيرة لعلك شاهدته يغطي المعالم الأساسية لهاتين التجربتين وبعد انتهائه رغم أنني كنت أعرف معظم ماقيل لكن السرد نبهني لنفس ما قلته الآن

============

وأضيف هنا أنك مثلا ركزت على تصرف واحد أو كلمة واحدة والأفضل أن يؤخذ ذلك في إطار عام من دراسة التجربة كلها يعني مثلا رأيته يسلم بحرارة على حمالة الحطب كوندليزا ومرة أخرى شارون واشمأززت ثم أعدت نفسي إلى هذه لقاعدة أن التجربة تؤخذ على بعضها لتقييم جوانب الفشل والنجاح وكيف يستفاد منها وأتمنى الا تكون الاستفادة منها هي تقديم نفس التنازلات للحصول على نفس المكاسب
تجربة حماس مختلفة كثيرا وطن محتل محاصر قليل الموارد كل أزراره بيد اسرائيل شعب متنوع الاتجاهات ثائر يمكن أن يتم استثارة فئات منه لعمل دوشة في أي وقت
وكنت أتوقع لحماس مثل ذات التنازلات التركية ولكن الحمد لله الذي ثبتهم وشرفونا وأعلنوا أنه يمكن للإسلامي أن يتمسك بثوابته في ظروف أقل ما يقال عليها أنها متفجرة

التجارب الإصلاحية التركية الاقتصادية خاصة ملفتة التوازنات في التزام تركة اتفاقيات دولية مليئة بالخزي والعار وبين آمال وطموحات المسلمين فيهم وبين ىمال وطموحات الشارع التركي الذي يريد أن يكون تركيا وبين الرغبة في التعاون مع عالم إسلامي هو أساسا لا ينتمي لهويته الإسلامية بذات قد انتمائه للقوى الغربية مشكلة لفتت انتباهي إلى جانب أشياء أخرى
آسف للإطالة بس فعلا نفسي المتخصصين يهتموا بهذه التجربة والاهتمام بها لا يكون بفرض نجاحها بل بغرض تقييم ميزان المصالح والمفاسد

fares يقول...

عذرا للتحليق خارج السرب ارجو منكم التضامن معي في حمله نقطه ماء تساوي حياه
تحياتي

مصراوي أوي يقول...

رأي ممتاز والله

تحليل مختصر وم الاخر

وتحيااااااااااااتي يا دكتورة

الحلم العربي يقول...

أولا : أعتذر عن غيابي عن مدونتك لفترة و لكنك تعلمين انى لا أتأخر عنك إلا لعذر شديد و لعلك تعلميه

ثانيا: تحليل ممتاز ...و لا أخفي عليك أن هذا ما شعرت به عند فوز حماس أيضا ...توقعت ما يحدث الآن لهم و لكنى لم اتمناه أبدا ...نث\صرهم الله و أعزهم

أما بالنسبة لتركيا فالأمر مختلف حقا ...و لكن لعل اختيار الشعب لهم لطهارة أيديهم سببا يقويهم و يجعل الأمر يبدو موضوعيا و يجنبهم ما حدث لاخزاننا في حماس على الأقل حتى يثبتوا للشعب انهم بالفعل يستحقونها ...و يكون ذلك مدخلا آخر ربما يكون أفضل في الوقت الراهن

تحياتي لك ...و لا تتأخري علينا بمواضيعك الهادفة و الجميلة

النجمة الصامدة يقول...

تفكير منطقي يا امل
واهم نقطة هي فهم الاختلاف


ونحن جميعا في انتظار النصر

اسلام رفاعى يقول...

انا اتفق معك جزئيا فى الموضوع ده وادعوك لقراءة مقال الاستاذ حمعة امين على اخوان اون لاين بخصوص توضيحات حول الا نتخابات التركية
............................................
سعيد بزيارة مدونتك اتمنى تشرفنى فى مدونتى

omar مشروع بطل يقول...

"كتب الله لأغلبن انا ورسلى ان الله قوى عزيز"
"والله متم نوره ولو كره الكافرون"
........

انا لا يهمنى ان أرى النصر ولا يهمنى ان يكتمل البناء ولكن ما يهمنى هو ان أضع بيدى لبنة فى هذا البناء

alqassam يقول...

قال تعالى (والله غالب على امره ولكن اكثر الناس لايعلمون ) حتما ويقينا سياتى الاسلام ويقود لان هذه المنطقة نهضت بالاسلام لم تنهض بعلمانيه ولااشتراكية ولااى منهج اخر قامت بالاسلام وستقوم وتنهض به باذن الله وفى رايى لن تنهض بااحزاب مثل حزب العدالة والتنمية
القسام

فاروتا المصرى يقول...

المهم ربنا ينصر الاسلام فى كل وقت وحين

صيد الخاطر يقول...

السلام عليكم
وأول كلمة أخطها في عالم المدونات بعد غياب شهرين
المهم

أردوغان
محسوب على الحركة الاسلامية
هذا الرجل
الذي حارت فيه عقول المحللين

وانا في العمرة
كنت أواظب على شراء مجلة المجتمع وهي مجلة الاخوان في الكويت

وأعجبني موضوع طرحوه عن تركيا وعن أردوغان تحديدا
المتهم من قبل الاسشلامين بأنه تعلمن
ومن قبل العلمانيين بأنه اسلامي ...

تقول الكاتبة
ان أروغان استطاع أن يلاعب الكل بذكاء شديد
فينما يدعي احترام العلمانية
نجده ينفذ ماتمليه عليه أفكاره الاسلامية
..
فهو مثلا يحافظ على العلاقة يالكيان الصهيوني للضغط على اليهود لصالح الفلسطينين
ومع الوقت تفتر هذه العلاقة

ويتخذ الانفتاح على الاوروبيين
ستارا
لإضافة مزيد من الاصلاحات على البلاد بعيدا عن وطأة العلمانيين وسرقاتهم
...
التحقيق أعجبني
مع أنني لم أقتنع بكل ما فيه
الا أنه مفيد للإطلاع

انسانة يقول...

انا يمكن مش اعرف تفاصيل الموضوع اوى بس كل اللى احب اقوله ان عمر التفاؤل مكان معناه ان احنا نفرح ونتبسط باللى حققناه ونقف نتفرج لا التفاؤل ده بيخلينا نتحرك للامام ونسعى للافضل فانتى ممكن تقولى احنا مش مفروض نكون سلبيين ونفرح باللى حصل ونقف لا مفروض نبص للامام ونفكر ونعرف اجابة سؤال وماذا بعد؟

وفعلا لمحة مميزة

وطـــني يقول...

هذه اول زيارة لمدونتك الرائعة و إن شاء الله لن تكون الأخيرة
قرأت التحليل و أجمل ما فيه طلبك للشباب أن يتمهلوا وهذا جميل فالتجربة ما زالت في المهد والمشوار طويل ولكن كما هو إسمك (الإصرار والأمل) هما الطريق و اتصور أن التجربة التركية غير قابلة للإستنساخ عربيا على الأقل الآن وبالتحديد في مصر فكل شيء مختلف
خالص تحياتي

إخوانى مخربش يقول...

انا عايز اقول حاجة بسيطة

نخليهم حاجتين

1_ يعنى ايه علمنه او علمانية

هل معناها فصل الدين عن الدولة

ولا معنها الاخر وهو الليبرالية والحرية الاعتقاد والحيادية

ولا المعنى المتعلق بالدين وهو الالحاد

انا اعتقد ان حزب العدالة يقصد المعنى الاول وهو فصل الدين عن الدولة

وهو فى ذلك يعنى عدم استخدام الدين كستار انتخابى او لدغدغة مشاعر المنتخبين

خلاصة القول انهم محبوش يعملوا زى اربكان وبقولوا المسلم الحقيقى هو من ينتخب حزب الرفاة

2-حزب العدالة والتنمية هو حزب سياسى وليست جماعة

والفرق كبير

الحزب يناور ويحاور ويلتف من حول جبال ويصعد من فوق اودية
كما ان وظيفىة الحزب ليس اقامة المساجد وتفريخ المتدينين لان الحزب السياسى ليس له ذراع تربوى
وظيفى الخزب بعد الفوز بالاغلبية هى توظيف الاكفاء فى المكان المناسب

هذا بالضبط مايفعله حزب العدالة

ولكى يزال اللبس عنا لا يجب ابدا ان نتصور ان اردوغان او جول هو المرشد العام او حتى عضو مكتب ارشاد

لا يجب ان نراهم مثل الدكتور عبدالمنعم ابوالفتوح كنقيب الاطباء العرب او الاستاذ مختار نوح كنقابى بارز وسياسى يارع

قلب أبيــض يقول...

السلام عيكم
تعليقى بجملة واحدة
ما اراد الله كان وما لم يرد لم يكن

SHAHEENSHY...فوضى منظمة يقول...

جزاكم الله خير على المقال .. أنا أول مرة أزور المدونة وقد شرفتني الزيارة .. بالنسبة للموضوع .. العلمانيةالجزئية والعلمانية الشاملة للدكتور لمسيري فيها تفصيل جميل جدا عن هذا المصطلح .. واستخدام هذا اللفظ ان كان يدل على أن حزب العدالة سيثبت الدولة المدنية ولن يحولها الي دولة دينية فلا ضير أن كان هذا اللفظ هو الذي يفهمة ويستوعبة أهل البلد..أرجوا ان أكون وضحت .. بالتوفيق

اصرار أمل يقول...

عياش :
نأمل كثيرا بالتدرج الذى يقودنا الى تغيير حقيقى ؛ لا الذى يجذبنا الى الماضى ....
ولا زلت آمل ..........
تحية طيبة لك ؛؛؛؛




شهاب الأزهر :
نسأل الله أن لايخيب رجاءنا ...
وأن يكون حقا خيرا مما نأمل ....
جزاكم الله خيرااا على المرور والتعليق ...



يقين : صغيرتى :
لا أحاول أن أبرر موقف أردوغان ؛ ولكن هذه الكلمة كانت مهمة لطمئنة جموع من الشعب التركى الذى لا يعرف الاسلام فلا يريده أن يحكم ؛
وأيضا : رسالة لنا أنم لانفرط فى الآمال .....
نورتى ياغالية ..........

اصرار أمل يقول...

امام الجيل :
اذا كان المناخ العام فى البلد لايقبل تغيير بهذا القدر فى هذا الوقت ؛ هل معنى هذا أن نتنازل عن العمل السياسى ؛أم نرضى بالقليل حتى نصل الى ما نأمل ...
خياران أحلاهما مر ؛ لأنه بالخياران سنضطر الى أن نتنازل عن جزء كبير من مواقفنا واختياراتنا ؛
فاذا القرار يكون بيد من يفهم جيدا أين يضع قدمه ؛ لا أقل من ذلك ...
جزاكم الله خيرا على المرور والتعليق ....



ياسر سليم :
حقيقة لاشك فيها أنه لو جرت انتخابات نزيهة فى أى مكان من العالم الاسلامى سيفوز الاسلاميون ؛؛؛ لأن هذا هو ماربينا عليه ...
الاسلام شريعة كاملة ...
فقط نأمل فى أن يكون ذلك سريعا ...
جزاكم الله خيرااا على المرور والتعليق ...



أستاذى الكريم : عصفور المدينة :
تعليقك أغنى من أرد عليه بتعليق ...
نتمنى أن لاننظر الى تلك التنازلات حقا ؛ وأن لاتمثل لنا وجودا ننظر اليه ؛؛؛
ثبت الله الاخوة فى حماس و"أعانهم ....
شكرا لمرورك الكريم ....

اصرار أمل يقول...

د. مصراوى ؛؛؛
حمدا لله على السلامة ؛
نفتقد تعليقاتك ...
بارك الله لك ؛ وأتم عليك شفائك ...




حلم :
دعواتك أن يثبت الله الاخوة فى حماس ؛؛
وأن يجعلنا قادرين على الاستفادة من كل التجارب الاسلامية فى المشاركة السياسية ؛؛؛
خفف الله عنك ياحبيبة ؛
ووفقك فى كل مكان .....




جهاد _ نجمتى الحبيبة _
ولكن ؛ كيف نفهم الاختلاف ؟ ومن يثبتنا ؟!!!!!
نورتى ...........

اصرار أمل يقول...

اسلام رفاعى :
شكرا على المرور والتعليق ؛
نأمل أن نراك كثيرا ؛
سوف أقرأ المقال الذى أشرت اليه الآن ؛؛؛
بارك الله فيك .....




مشروع البطل عمر :
هذا هو الفهم الصائب : المهم أن أبنى ؛؛؛
أعاننا الله على ذلك ....


القسام :
حزب العدالة والتنمية ليس عربى ؛ وماهو الا خطوة على الطريق ؛ نأمل أن يصيبوا ؛ ونحن عون لهم ؛ نرشد ونقوى ؛ لانهدم ....
ونحن موقنون بالنصر ......

اصرار أمل يقول...

فاروتا المصرى :
اللهم آميـــــــــــــن ؛
مبارك على الخطوبة ؛؛؛




محمد :
أولا : عمرة مقبولة ؛
والآن أنا أحقد عليك من أجل المجتمع التى حرمت منها منذ أن نزلنا مصر .....
عندما نزوركم ان شاء الله لى اطلاع على المقال الذى أشرت اليه ....
حمدا لله على السلامة ....





انسانة :
شرفتينى بزيارتك الأولى ؛
آمل أن لانكون سلبيين ؛
ملاحظتك فى محلها ...أتمنى أن أراك داائما هنا ....

اصرار أمل يقول...

وطنى :
أنا الأخرى آمل أن لاتكون زيارتك هى الأخيرة ؛؛؛
لعل اصر ارنا على الأمل أن يعيننا ...
ولكن : آمل أن لا نفقدهما يوما بطول المدى ....
شكرا لزيارتك ...





اخوانى مخربش :
اضافتك غاية فى الأهمية ؛
رؤيتك هذه حقا يمكنها أن تزيل جزء كبير من اللبس الحاصضل فى الموضوع ؛
باركك الله .......



قلب أبيض :
حقا ؛ ما أراد الله كان ...
ولكن : نحن كيف نعرف أن هذا هو مايريده الله قبل أن يحدث ؟
فاذا يجب علينا أن نتحرك ... ونفعل كل ماهو مطلوب منا ...
نورتى المدونة ....




فوضى منظمة :
أنرتى المدونة بزيارتك ؛
وتعليقك القيم ...
باركك الله ........