الأحد، 8 فبراير، 2009

اعتذار ....


هذه التدوينة اعتذار اليها ... ربما حين أعترف بهذا أمام العالم يندثر شيئا من ألمي !!! ولا أخاله يندثر!!!!


أعتذر منك .....
أعتذر اليك .....

ولا أدري هل يجدي مثل هذا الاعتذار أم لا ؟

ولا أدري حقا ... هل من المفترض بي أن أعتذر أم أن هناك شخصا آخر أو ربما شيئا آخر كان الأجدى به أن ينحني لك ليقدم اعتذاره !!!!
أعتذر اليك عن عالمي.... ...
أعتذر اليك عن الصورة الوردية التي دأبت على زرعها بداخلك منذ أن كنت طفلة حتى اذا عايشتيها فاذا هي مجرد ( صورة سوداء )!!!!
سوداء مغرقة بشدة في السوداوية...
هكذا يمكنك أن تريها الآن ....
أعتذر اليك عن نفسي!!
عن أني - غالبا - ماكنت أواجه الأمور كلها بدلا منك-خشية على نفسك النقية -
ثم تركتك فجأة وحدك تواجهين ما لاطاقة لك به !!!!
أعتذر اليك أني راهنت عليك في رهان - سبق أن خسرته أنا-
لكني كنت أراك قادرة على مواجهة مالم أستطع مواجهته ... وكانت النتيجة كما رأيت !!!!
عذرا - غاليتي- فواقعنا ليس كما تصورتي ... هو أسوأ منه بكثير !!!!!
ألمك ... لا أدري هل أخفف ألمك بكلماتي هذه أم أزيدك ألما فوق
أم أنني – فقط – أحاول تبرئة نفسي !!!!!!!
لا أدري هل ترينني أخطأت في حقك أم لا ؟
ولا أدري بأي انطباع سيتولد لديك عند قراءتك لاعتذاري هذا !
أعتقد أنك ستتفاجئين بهذه التدوينة ؛ بل ربما لايكفيك اعتذاري هذا ...
أعتذر اليك هنا عن نفسي ... عن مجتمعنا الصغير والكبير ...
عن كليتي ... وعن جامعتي .. عن المجتمع الذي تختلف اعتباراته تبعا لاختلاف المصالح ...
أعتذر اليك عن جبني ... عن خوفي !!!!
حبيبتي .. لو تكلمت كلمة أخرى ربما سيتفجر شلال الدموع - الذي ما فتأ ينزف منذ الأمس - لذا فلتدعيني أتوقف هنا ؟!!!
آواك الله .... أيدك الله ... حفظك الله ....
ولا حرمك أجر ما أنت فيه من الابتلاء ...
اصبري ... وصابري .... والله معك .........