الأربعاء، 30 مايو، 2007

واذا ............... عن قرار الحب أتحدث !!!


دائما ما آمنت بقدرة الانسان على التكيف مع ظروفه التى نشأ فيها ؛

والا فهو قادر أيضا على خلق ظروف أكثر ملاءمة لحياته ؛ ولطريقة تفكيره ؛ وأسلوب معيشته ؛؛؛؛

ومن هنا نشأت تلك الرؤية الخاصة بى فى هذا الموضوع ؛

والتى يخالفنى فيها كل من أطرحها عليه تقريبا ؛ فقلت اذا لامانع من أن أطرحها عليكم ؛

ربما يمكننى أن أجد مؤازرا بين صفوف المعارضين ؛رؤيتى هذه لم أصل اليها هكذا دون استدلال فعلى ؛ لم تنشأ اعتباطا ؛ بل رأيتها كثيراا ؛

واليوم أنا أكثر ثقة بها عن ماسبق ؛

قبل ثلاث سنوات تحديدا برزت هذه الكلمة على لسانى أول مرة ؛ كنت أناقش والدتى _ حفظها الله _ فى موضوع معين ؛

ثم قلت لها :أساسا : الحب قـــرار .

نظرت الى ساعتها نظرة غريبة تكاد تقول لى _ النظرة _ : بالله عليك أى غباء تقوليه ؟!

ثم سألتنى والدتى : وكيف يكون ذلك ؟

أجبتها : الانسان أحيانا يرى شخص ما ؛ يعجب به نوعا ما ؛ يحس بملاءمة ظروف الطرف الآخر لظروفه ؛ ويشعر بامكانية نجاح هذه العلاقة مع الطرف الآخر ؛ فهنا يتخذ قرارا بأن تصبح علاقته تلك بالطرف الآخر أكثر رومنطيقية ؛ واذا : يقرر أن يحبه .... هكذا بكل بساطة .

يومها اختلفت مع والدتى كثيرا حول هذه النقطة ؛ وتشعب بنا الحديث حول أمور أخرى حتى خلتها لن تتذكر كلماتى هذه ؛

الى أن سمعتها تحدث احدى صديقاتها المقربات لنا وتقول لها : أمل بتقول الحب قرار ...

وهكذا كان على أن أقنع صديقة والدتى أيضا بأن الانسان لايقع فى الحب فجأة هكذا كما كانوا يرون فى الأفلام ؛

بل الانسان يقرر بذاته أن يقع فى هذا الحب ؛؛؛ربما والدتى وصديقتها نشأن فى بيئة أكثر انفتاحا عن بيئتنا ؛

ربما كان الحب عندهم شىء يتنسمونه مع نسمات أيامهم مشبعين بكم هائل من أغانى الحب وأفلامه وتمثيلاياته ورواياته أيضا ؛

فلم يتخيلو أن يكون ذلك الاحساس الذى دائما ماآمنو أنه يطل عليهم فجأة هكذا ؛ ماهو الا قرار نابع من عقولهم !!!

فى الواقع لم أهتم كثيرا بمحاولة اقناع الجيل السابق بجدوى عقلانية الحب أو قلبيته لأنهم ربما لن يقدروا أن الصورة اختلفت كثيرا عما كان فى أيامهم ؛

وبدأت أحدث من فى جيلى ومن هم أصغر منى سنا لأؤكد لهم أننا أحيانا نحب أن نكون فى حالة حب ؛لا أننا نحب فعلا ؛؛؛؛وهذا فارق كبير ؛

نحن لانحب شخصا بعينه وانما نحب أن نكون فى حالة حب بكل مايتبع ذلك من تبعات ؛

فاذا لايفرق معنا كثيرا أن نحب فلانا أوغيره مادمنا أساسا نحب !!!! وهكذا فان عقلنا يتفق فى هذه النقطة مع القلب ليختار ذلك الشخص

المناسب الذى يمكننا أن نعيش معه فى حالة الحب تلك !

والا فما الذى يفسر أن تحب فتاة ما خطيبا لها لم تره الا مرة أو مرتين ثم سافر عنها ؛ يغيب سنة أو أكثر وتظل هى تحبه كل يوم أكثر من السابق _ هذه حقيقة كنت شاهدة عليها بنفسى مع احدى صديقاتى _

لاشىء سوى أننا نتوق الى حالة الحب تلك ؛

ونظل نبحث عن قالب شرعى نقولبها فيه حتى تأتى الخطوبة فيتفق القلب مع العقل !!!

!فى الواقع بعض ممن أعرفهن ممن كن على وشك الوقوع فى حالة حب غير عقلانية اقتنعن بما أردت قوله ؛ ولكن الغالب الأعم ممن أعرف لم يقتنع أبدا بمحاولتى تلك لعقلنة العاطفة ؛

ربما لاعتقادهم المتأصل المشبع أيضا بتراث ضخم من العزف على أوتار المشاعر بأن الحب يدخل الى القلب فجأة هكذا دون مقدمات ...... كيف يكون ذلك الى الآن لم أقتنع ؟؟؟؟

الى أن كان قبل أسبوع أو أكثر تقريبا وكنت أحدث أختى حول قرار الحب ؛

ففجاءتنى بقولها : ان كان الحب قرارا كما تقولين فكيف يصدق عن الرسول صلى الله عليه وسلم أن يقول : اللهم ان هذا قسمى فيما أملك فلا تلمنى فيما تملك ولا أملك .

حينها _ صدقا _ بهت ؛ وقلت : اذا كذب عقلى وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم .

ثم بعدها أبى عقلى الا التفكير حول نظريتى التى ظللت أدافع عنها باستماتة سنوات من عمرى ؛ هل حقا تعارض الحديث !!!!ثم أخيرا اهتديت الى أن الحب أيام الرسول صلى الله عليه وسلم كان ذلك الحب النقى الذى أيضا يتغلغل الى الفؤاد دون ارادة ؛ ولكن أيامهم كانت صافية ؛ وحياتهم كانت نقية ؛ ومشاعرهم كانت راقية ...

أما الآن فلم يعد الحب بذلك الرونق الذى كنا نقرأ عنه ؛ أصبح أكثر جلبا لاحباطات وانكسارات نفسية ؛ لذلك قلما ترى انسانا يخوض فى هذا اللجج دون أن يحطم نفسيا مرة أو مرتين على الأقل .ربما ادراكى لهذا جعلنى أحاول أن أضع حاجزا مضادا لهذا الزخم من العزف على أوتار العاطفة كى لاتجرف أحدا معها ....ولذلك ؛ فأنا الى الآن لازلت مقتنعة أنه فى عصرنا هذا .........

فان الحب قرار يتخذه الانسان ...

* ملاحظة : هذا الموضوع كنت أريد أن أكتب عنه منذ فترة والا فان أى محاولة لربط هذا الموضوع
بموضوع أروى هذا ؛ أو بالدبلة الذهبية التى تحيط باصبعى منذ يومين هى محاولة غير مجدية البتة ... لأنها ليست فى محلها ....

الاثنين، 21 مايو، 2007

نماذج من فلسطينى الشتات!!!!!!!



فى ظل مايحدث على الساحة هناك فى فلسطين ؛ أتساءل دائما وأزعم أن هناك الكثيرون معى يتساءلون : كيف يحيون هناك ؟ فلسطينيوا الداخل كيف يتعايشون مع مايحدث لهم ؟ هل هم مثلنا محبطون مع أمل دائم يتراءى لنا فى الأفق أم أنهم أكثر اصرارا ؛؛؛ أكثر أملا ؛؛؛ وأصفى ذهنا ؛ وأنقى حلما ؟!!! هذا ما أتمنى أن يكونو عليه ...

لكن دعونى أخبركم عنى ؛؛ عن مارأيته من فلسطينيى الخارج ؛؛؛

ثلاثة نماذج مختلفة من المؤكد أنها تعبر عن شىء مما يحدث لهم هناك ..

1- النموذج الأول : لن أستطيع أن أخبركم عنهم الكثير لأنى لم أختلط بهم كثيرااا ؛؛ لكن يمكن تلخيصه فى أنهم فلسطينيون لم يعرفوا ماهى فلسطين ؟ يعرفون عنها أقل مما نعرف ؛

يعرفون أنها تلك المكان من أرض العروبة التى احتلتها اسرائيل ؛؛ وفقط ؛

لايهتمون بأكثر من ذلك ؛ يحبون بلدهم ؛ ويأسفون عليها ؛ ويكرهون اسرائيل ؛ لكن لاأكثر من ذلك ؛؛؛ من تعاملى مع ذلك النموذج أدركت أنهم ينقصهم فقط الوعى ؛

أو ربما تذكيرهم بقيمة مايفقدون ؛ تذكيرهم بأرضهم التى تمنيناها أرضنا ؛؛

ووقتها : سيفاجئكم حماسهم ورغبتهم فى فعل أى شىء من أجل وطنهم ...

ستجدون رجالا ونساء حقاااا -

وللأسف كثيرا ممن رأيتهم من فلسطيني الخارج هم هكذا ؛؛؛ ينتظرون أن يوقظهم أحد ما أو شيئا ما ...

2- النموذج الثانى : سأذكر لكم اسما فقط ؛ لأنها واحدة فقط التى رأيتها من هذا النموذج ؛

مها : فتاة جميلة لا تصدق عندما تراها أنها فلسطينية ؛

عندما رأيتها رأيت فتاة شامية ؛ لكن فلسطينية لم أتخيل !!!

تهتم كثيرااا بأناقتها ؛ عطرها ؛ أدواتها ؛ ولم أصدق أذنى حينما أخبرتنى أنها فلسطينية !!!!

قلت : وفلسطين ؟! فأجابتنى : مابها فلسطين ؟

قلت لها : تعيشون هنا طوال حياتك لم تفتقديها ؟!

قالت لى : أنا اذا أردت الذهاب لفلسطين فى أى وقت سأذهب !!! لكنى لاأريد ؛؛

أأترك الحياة المريحة هنا ؟ ولماذا ؟

تجاهلت تعليقها الأخير وسألتها عن الحاجز ؟ وكيف سيدخلون اذا عمرها مادخلت فلسطين ؟

قالت لى : أن أباها يعمل بالتجارة وأنهم يعرفون _ أبو عمار _ شخصيا ( كنا أيامها لايزال عرفات حيا ) ولو أرادوا الدخول لفلسطين سيدخلوها !!!

كنت أيامها أصدق أسطورة كفاح السلطة من أجل أن يوفروا الاستقرار لفلسطين ..

سألتها وكلى شغف : تعرفونه ؟ كيف هو ؟ كيف الناس هناك ؟ كيف يحيون فى ظل الاحتلال ؟

فكانت اجاباتها الساخرة ؟ يحيون أين ياغاليتى ؟

كل رجل فى السلطة أولاده خارج فلسطين يحيا الحياة التى يريدها ؛

وهم يعيشون أفضل من أى شخص هنا ....

تعجبت كثيرا من كلامها ؛؛ لكنى صدقته ؛؛ ولم أدر كيف .... ربما سيخبركم النموذج التالى ...

3- هذه فلسطين : هذا هو نموذجى الثالث : بنت فلسطينية ؛

حينما تراها تدرك ذلك ؛ صفاء ( اسمها ووصفها ) تلك الأخت التى ظلت طوال سنواتى الثانوية أختا لى _ لا أعرف أين هى الآن ؛

ولا ماذا فعلت بها الأيام _ ولكن أقل ما أوقن به أنها هناااك فى فلسطين ؛؛؛

الفلسطينية الوحيدة التى رأيتها تصر على أن تتكلم باللهجة الفلسطينية الصرفة التى لم تغيرها سنوات الغربة ...

تلك الجميلة التى تحكى داائما عن معاناتهم على الحاجز ؛

وتضحك دائما وهى تسألنى : ليش بتعملوا فينا هيك ؟

وأقول لها _ وهى تعلم _ أنه لو الأمر بأيدينا لدخلنا جميعا معهم ؛ لكن ماذا نفعل ؟

وهى تضحك بمرارة وتحكى لى عن أختهم المحاصرة فى غزة _ أيام الحصار _ والتى لم يروها منذ أن تزوجت من 10 سنوات !!!

ذهبت الى أهل زوجها فى غزة الأبية ؛؛ ولم يستطيعوا الحصول على تأشيرة ليروها !!!

10 سنوات ؟ كانت دائما تتساءل : ياترى هل تغيرت ؟

هل كبر أولادها ؟

كانوا يكلموها بالهاتف حين يقدرون لكنهم أبدا لم يروها _ أدعو الله أن يكونو قد رأوها الآن

ونعم الأطفال بحب خالتهم وجدهم وجدتهم الغالية _

صفاء الفلسطينية الوحيدة التى كانت عندما يوشك العام على الانتهاء تحكى وتحلم : ماذا ستفعل فى فلسطين عندما يذهبوا هذا الصيف ؟

كم سينتظروا على الحاجز هذه المرة ؟

هل سيكتفى المصريون بيومان ؟

أم سيمتد الوقوف الى أسبوع أو أكثر ؟! يلتهم ربع الاجازة التى يأخذونها سنويا وأحيانا نصفها ...

دائما ماكنت أعتذر لها وأحاول أن أبرر لها موقفنا - الذى لايبرر_ وكانت دائما تبتسم بمرارة وتؤكد أنهم لايريدون من مصر شيئا ؛ يريدون فقط أن يعبروا لأرضهم ؛؛

صديقتى التى كانت أكثر من عرفت _ فى تلك المرحلة _ حرصا على حجابها ؛

وعلى قيمها ؛ وعلى قضيتها ؛؛؛

تلك التى تربت فى بيت لم ينسى أبدا أين فلسطين فى حياته ؟

تلك التى رأت خالها على شاشات التلفاز محاطا بالدماء وفرحت لأن الله اختاره شهيد ....

تلك صفاء ؛؛؛ الفلسطينية الوحيدة التى عرفتها .....

الجمعة، 18 مايو، 2007

أن تكون أبو الفـتـــوح شوشـة.....حملة الافراج عن شيخ المجاهدين




انطلاق حملة الافراج عن شيخ المجاهدين


في ظل تلك الهجمة الشرسة التي يتعرض لها كل وطني حر شريف ,


تتعدى تلك الهجمة هذه المرة خطوطها الحمراء ,


وتتمادى في غيها المنهجي , لتصطدم برمز من رموز العزة والكرامة في مصرنا الحبيبة ,


إنه شيخ المجاهدين الذي يربو عمره عن الثمانين , الأستاذ



أبو الفتوح شوشة


ورغم ان الكثيرون من قد لا يعرفونه , ربما لأنه ليس بلاعب كرة قدم قديم أو مطرب شهير قد إعتزل ...


بل إنه من القلائل الذين ما زالوا أحياء ممن سبق لهم الخروج مجاهدين وقت تقسيم فلسطين عام 48 مورغم أن الكل قد تناساه ,


في غمرة إعتقال نائبي مجلس الشعب من الإخوان المسلمين , وقد تم إعتقاله معهم وقتها بكل القسوة رغم شيخوخته وكبر سنه , إلا أنهم لم يرحموه , ولم تمنعهم كهولته ,


بل لفقوا له التهمة الشهيرة وهي محاولة قلب نظام الحكم !!! وكأن كهولته وكِبر سنه تسمح له بمجرد التفكير في قلب منضدة و ليس قلب نظام الحكم !!! لكننا اليوم نعلنها إننا لم ننساه , وكيف ننساه ؟؟


وقد حمل لواء الرجولة والعزة آنفاً وخرج ببدنه وماله قاصداً فلسطين ليجاهد عام 1948م اليهود الصهاينة وهو يبغي النصر أو الشهادة ,


إنه اليوم له كل الحق علينا في ان ندعمه تماماً , حتى ولو لم يطلب , وحتى ولو لم يعلم ,


فإننا من منطلق من نمثله من صحافة شعبية , تمارس دورها في تنوير شعوب المنطقة ,


ما الذي يعنيه أن تكون شخصاً كشخص أبو الفتوح شوشة في مصرنا الحبيبة ؟؟؟؟


أن تكون أبو الفتوح شوشة فهذا معناه أن تكرم وتصير رمزاً لكرامة الرجال لو كنت في بلد غير مصر ... أما لأنك في مصر ... فهذا معناه أن تصير نزيل أحد السجون وحبيس أحد المعتقلات ...


أن تكون أبو الفتوح شوشة فهذا معناه أن تخرج للجهاد في فلسطين وعمرك لم يتجاوز التاسعة عشر ...فتبلي البلاء الحسن ... ثم تعود لتنال جزائك على جهادك وبدلا من تكريمك يزج بك في السجون 15 عاماً مع الشغل والنفاذ ..


أن تكون أبو الفتوح شوشة فهذا معناه أن تعود من فلسطين راضياً عن نفسك ... راضياً عن جهادك ... راضياً عما فعلته لرفع لواء الذود عن فلسطين ... فلا يرضى عنك النظام ... لتذوق الويل والتعذيب في السجون المصرية ...


أن تكون أبو الفتوح شوشة فهذا معناه أن تخرج من السجن بعد 15 عاماً كاملةً لتمارس رسالتك في البناء والاصلاح من جديد ... بدون أن تتغير قناعاتك أو تتزعزع ثقتك في نفسك ...


أن تكون أبو الفتوح شوشة فهذا معناه أن تترشح في انتخابات مجلس الشعب لعام 1987م ... فيهب جميع أبناء دائرتك لإنتخابك ... بما فيهم أقباط دائرتك بالكامل .... فتنجح نجاحاً باهراً ... ثم يتم حل المجلس لأجل إسكاتك ...


أن تكون أبو الفتوح شوشة فهذا معناه أن تتحصن بحب الله و تحظى بحب الناس لك ...... لكنك في الوقت نفسه تجد أن النظام يُكن الكره لك ... ويعتقلك المرة تلو الأخرى ...


أن تكون أبو الفتوح شوشة فهذا معناه ألا يرحموا شيبتك وأنت قد قاربت الثمانين ... فيزجوا بك في المعتقلات غير آبهين ... ويحولوك لمحاكمة هزلية غير مستنكرين ...


أن تكون أبو الفتوح شوشة فهذا معناه أن تُحارب في رزقك وسكنك وراحتك وانت شيخ كبير ... ويضيقوا عليك كل شئ حتى يسجنوك ... في الوقت الذي تتمنى أن تنعم فيه براحتك ...


أن تكون أبو الفتوح شوشة فهذا معناه :


اننا معك حتى النهاية ... نهاية ظلمهم أو نهايتهم ...


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


هو : أبو الفتوح عفيفي إبراهيم شوشةمواليد 5 مايو 1929مزوج للسيدة ليلي الحسيني ,
وأب لإبنتان وولدانمواليد قرية كفر وهب - التابعة لمدينة قويسنا - محافظة المنوفيةنائب مجلس الشعب السابق عن دائرة قويسنا لعام 1987منشأ في أسره متدينة وانضم لجماعة الاخوان في سن السابعة عشرشارك في عدة حـــروب وخرج للجهاد أكثر من مرةشارك في الجهاد ضد الانجليز بمصر في عامي 1947 و 1948 مخرج الى الجهاد بفلسطين لعدة سنوات ضد الجيش الصهيوني من 1948 الى 1953 متم اعتقاله لمدة عام واربعة اشهر لدى عودته من فلسطينشارك في حرب السويس عام 1956 م وأبلى فيها بلاءاً حسناً وكان قائداً لكتبيةتم اعتقاله مرة أخرى في عهد عبد الناصر بعد حرب السويس وحكم عليه بالسجن سبعة عشر عاماًتعرض خلال سنوات سجنه لأقصى درجات التعذيب من الجلد الشديد ليلاً ونهاراً , الى الصعق بالكهرباء وحتى إقتلاع الأظافر , والكي بالنــــار , حتى أصيب بعدة أمراض مزمنة من جراء قسوة التعذيبحفظ القرآن الكريم كاملاً في فترة محبسه ,
وحصل على شهادة الثانوية العامةوبعد أن قضى فتره سجنه كاملة ( 17 عاماً ) خرج ليكمل دوره الإصلاحيشارك في العمل التطوعي الخدمي , وأسس اكثر من جمعية خيرية بمحافظتهخاض إنتخابات مجلس الشعب لعام 1987 م , واكتسح منافسيهقدم خدمات عديدة لأهالي دائرته , مما أكسبه حب الاهالي بالكاملعضو شرفي لأكثر من 3 مؤسات مدنية تقدم الخدمات الجماهيريةإمام لمسجد الإيمان بمدينة قويسنا منذ اكثر من 9 سنواتأصدر كتابه ( رحلتى مع الإخوان المسلمين ) عام 2003 ميحكي الكتاب جانباً مهماً من حياة شيخ المجاهدين , ويحكي فترة جهاده الطويلةعضـــــو مجلس شورى جماعة الإخوان المسلمينأطلق عليه لقب شيخ المجاهدين بمدينته , لخروجه للجهــاد ضد اليهود في حرب فلسطيناعتقل يوم 29 أبريل 2007 م , في قضية إعتقال عضوي مجلس الشعب المنتمين للإخوان المسلمينتقدم ذويه بطلب للإفراج الصحي عنه , نظراً لسوء حالته الصحيه لإصابته بضغط الدم والسكر , فضلاً عن قصور حاد في الشريان التاجي , لكن الطلب قوبل بالرفض الغير مبررلم يقتصر الإضطهاد الذي تعرض له الشيخ عليه فقط , بل طال أفراد عائلته أيضاً ,
فإبنته الكبرى ( أسماء ) تخرجت في كليه العلوم ومنعت من التعيين كمعيدة نظراً لأن والدها له ملف أمنيكما تكرر نفس الأمر مع إبنته الوسطى ( أميمة ) ومنعتها الحكومة أيضاً من التعيين كمعيدةتعرض إبنه الطبيب البشري ( أحمد )


للإعتقال عدة مرات بسبب ملف والده الأمني


ـــــــــــــــــــــــ


روابط:


مدونة انسى تذيع نبأ اعتقال شيخ المجاهدينhttp://ensaa.blogspot.com/2007/04/blog-post_9947.htmlمجلّة "فلسطين المسلمة" تذيع فقرات من جهاد شيخ المجاهدينhttp://www.fm-m.com/2003/aug2003/story24.htm

الأربعاء، 16 مايو، 2007

نكت قلوبنا ... كيف ولم نصبر عليها ؟

جاءنى اليوم مع استيقاظى للفجر خاطر ؛
لو أننا كلما أذنبنا نكتت فى وجوهنا نكتة سوداء ؟
كيف سيصبح حالنا ؟!
كيف سننظر الى أنفسنا فى المرآة ؟!
كيف سنقابل كل من نراه ؟ وبأى وجه ؟
فمـــــــا بالنا نصبر على قلوبنا وهى تمتلىء بالنكات السوداء ؟!!!!!!!!!!

الاثنين، 14 مايو، 2007

ربما تفيد قليلا ........... قصيدة لعبد الرحمن بن مساعد


أحس بعدم اتزان ؛ وبفقدان تركيز هذه الأيام ؛ لا أدرى لم ؟

أو ربما أدرى ؛ ولا أريد أن أفكر بالأمر !!!!!

فكرت فى شىء يدخل البسمة على قلبى ؛؛؛؛

هناك الكثير حقا من الأشياء التى تدخل البهجة على قلبى _ أشياء صغيرة وكثيرة _

منها قصائد المبدع ( عبد الرحمن بن مساعد )

واحدة من أروع قصائده هذه القصيدة التى أحتفظ بها فى قصاصة من قصاصاتى !!!!

اسمها تعاريف ؛

فلتقرأوها معى :قصيدة لها بداية وليس لها نهاية !!!!

[ الاقتصاد ]

ناس تزرع من فجر ربي

إلين الشمس تغرب

وناس تصحى في العِشا

تتولى تقسيم الحصاد

[ بغداد ]

حضارة شاهقةوأمجاد

أقدار صلفة

وشعب يفاخر بنزفه

وتحتاج الحكاية لص

يصير الأقوى بالصدفة

ويكون القاضي والجلاد

وبحسن إعداد

وقدرة فائقة في البطش والتنظي

موبداعي خوفه الأطماع والتقسيم

والأنواء يقسّم شعبه لأجزاء

جزء يعيش في المنفى

وجزء في عيشته منفى

ومواطنين معززين مكرمين

مقرنين في الأصفاد

بغدادخبر لو أنها أنداد

مدينة .. بائها بوابة التاريخ

ودالها دنيا من الأمجا

دسنين صلفة

وشعب يفاخر بنزفه

وتحتاج الحكاية لص يصير الأقوى بالصدفة

ويوطد حكمة الأوغاد.. بغداد ..

[ السجون ]

هي مكان لعزل من يخرج على القانون

وان غدا القانون جائر تصبح القضبان دنيا تعزل الخارج عن المسجون

[ النفاق ]

رغم اختلافك تبقى آرائك وآراء الذي تخشاه دايم في اتفاق

أو نقول : هو انتمائك كل فتره لانتماء

أو نقول : هو ارتماء

أو بمعنى آخر نقول : النفاق

هروله صوب اليهود وبُكى على أطفال العراق

[ السراب ]

وهم .. ما هو ماء

لكن يعطي للظامي أمل

وإحساس مفعم بالرجاء

والسراب ينادي : يا ظامي تعال

ما بقى الا خطوتين وتنعم برشف الشرا

بأو بمعنى آخر نقول : السراب الوعود اللي قطعهاالمرشح للمرشح في انتخاب

[ الجزيرة ]

الجزيرة من قديم الوقت تُعرف :بالمكان اللي يحيطه ماء من كل الجهات

وفي جديد الوقت دول ةما عجبها وضعها وسط الخريطة قالت اتعدى حدودي ..و اثبت لغيري وجودي .. في الحياة ..

و هكذا نقدر نقول ان الجزيرة :دولة مغمورة صغيرة ..كبرت وصارت قنااة

[ التطبيع ]

التطبيع .. ربط المصالح للجميع ..

يبغى عدوك يشتري ..ليه ماتبيع ؟!

ليه مايكون الراعي هو ؟!

ليه ماتصير انت القطيع !

وش يمنع ان الذئب يصبح حارس الحمل الوديع ؟!

[ الإرهاب ]

تدبير إجرامي ..

قتل مدنيين ..ترويع أبريا ..

تطبيق شرع الغاب

هدم البيوت العامرة ..

سفك الدماء الطاهرة .

.قتل الكهل والشاب

وان قلنا اسرائيل تفعل كذا دوما ً !!

تقول أمريكا :مايعتبر إرهاب !

كي يعتبر إرهاب .. فيه شرط إلزامي ..

يكون إسلامي .. ومدعوم من أعراب

الطواغيت :

جواسيس فى كل قرنة وكل بيت

ناس تلقى فى دولها العيون ماهى عيون

والعقل مثل الجنون

وأصغر الذنب أكبره

والحديث ذو سجون

والعفو عند المقبرة

العبث:

تمنع دخول كتاب أو تخفى حدث

أو اعتقادك ان لك تأثير أو ان هاالعالم برأيك اكترث

أو بمعنى آخر نقول:

العبث : حاكم يرسل جنوده كل صبح لمعركة

وفى المسا من زود تقديره لهم

يحرص على رجوع الجثث!!!

الصفر:

كشف جليل من اكتشافات العرب

ويظل برهان ودليل على الشروق اللى غرب

نقدر نقول: ان الصفر انجاز تعدى وقته فى وقت غاب اللى اوجدوه

ومن يومها وهم تحته !!!!

الفقر:

هو غنى فاحش هناك ومستقر

الفقر مطلوب ضرورى لجل تتسوق شعارات القناعة والصبر

الفقر كافر وكفاره كثر

أو بمعنى آخر نقول:

الفقر : وضع ناتج عن دناءة مقتدر

****

هذا ماجمعته من هذه التعاريف ؛ يعنى شوية من النت على كلام قديم كنت سمعته منه ؛ على أمسية ؛كده يعنى ...

فهذا ماتوصلت اليه حتى الآن من هذه القصيدة التى حقا أحبها ...

صحيح من لايعرف الأمير عبد الرحمن بن مساعد ( شاعر الانسانية ) كما يحب أن يطلق عليه ؛ فهذا هو

...

* همس لقلبى : أفتقد الرياااااااض الصورة بالأعلى لطريق الملك فهد وسط الرياض ...... والله اشتقنا .....

الاثنين، 7 مايو، 2007

أنفس تتكسر .... محاولة قصصية


صغيرة هى ؛ مازالت تحاول الخطو فى مجتمع لايعرف الا القفز ؛
بريئة لاتعى سوى بقايا من ذكريات مدرستها ، ضحكها ، لعبها مع زميلاتها
وفجأة ؛ انفتحت جميع الأبواب أمامها ؛ مجتمع مبهر ؛ أصدقاء جدد ؛ وجامعة كبيرة ؛؛؛
كانت تتعامل مع زملائها أيام المدرسة ؛ لكن لم يكن بهذه الأريحية ؛ربما كانت تخاف لأن مجتمعهم صغير ؛ لكن الآن لم يعد هناك رقيب ...حتى زميلاتها اللاتى كن معها فى المدرسة تفرقن فى الجامعة ؛ وصارت هى وحدها ؛؛؛
تعرفت على صديقات جدد ؛ بهرتها حياتهم المنفتحة ؛ أعجبها وجودها وسط شباب وبنات من سنها أو أكبر قليلا يتناقشون كل شىء يتحاكون بكل شىء ؛
دون خجل أو مواربة !!!كانت لاتزال صغيرة ! لا تعــى !
هكذا كانت تقول لنفسها عندما كانت تعاتبها ذاتها : دعينى ! أنا لازلت صغيرة ؛
من المؤكد أننى عندما أكبر سأصبح أكثر نضجا ،وأكثر عقلا ،
يوما حدثت أحد هؤلاء الزملاء : لا أفهم شيئا فى تلك المادة !نظر اليها مبتسما : هل تريدين أن أشرحها لك ؟
نظرت اليه محرجة ، لم أكن أريد ذلك ، كنت فقط أتكلم معك ،لا أريد أن أثقل عليك .
قال :وهل تظنين أنك تثقلين على ؟غدا أبدأ فى شرحها لك .
فى اليوم التالى ؛ جاءت تحمل كتابها ؛ أوراقها ؛ وأقلامها ؛ بدأ يشرح لها ؛
ثم قال فى نهاية اليوم : ربما يتكلم أحد عنا ان رآنا هنا ! ويصف جلستنا هذه بريبة ؛
أنا وأنت نعلم أنه ليس هناك شىء خاطىء ؛ لكن ؛ غيرنا لايعلم !
ما رأيك لو نذهب الى أحد الأماكن العامة ، أشرح لك ، ولا يرانا أحد ممن يعرفنا ...
وافقته فى خجل وصمت ؛ ثم ذهبا الى أحد تلك الأماكن التى كانت عامة ؛؛؛
مع الأيام ازدادت الألفة بينهما ؛سقطت الألقاب والحواجز ؛ والحياء أيضاااااااافى تلك المرة أمسك بيديها ؛
ربما ليريها شىء ما ؛ ثم لم يكتف بذلك بعد أن رآها صامتة ! ربما خجلا!أو ربما لأنها لاتعرف ماذا تريد !عندما لاحظ صمتها تجرأ ليضع يديه على كتفيها ؛
زاد صمتها ؛ وزاد تماديه !
كل هذا وكتابها بين يديهما ؛ ليشرح لها !!!!!!
فى نهاية ذلك اليوم قال لها بلهجة اقرار أكثر منها استفهاما :
ما رأيك لو نأتى غدا ؛ لا لنشرح ؛ بل لنتعرف أكثر !!!
صمتت ؛ وفسر صمتها هذا ايجابا .......
وكانت البداية ؛؛؛ يمكننى بالأحرى أن أقول النهـــاية ....

******
مقولة رااائعة من خواطر الأستاذ محمد عبد الجواد فى رائعته ( ونشتاق للبوح أحيانا )
مراجعــــــــــــــــــــــــــــــة
نقول دائما : ان تربية البنت أسهل من تربية الولد..أخشى أن نكون بتصرفاتنا قد أفقدناها القدرة على المقاومة .