الأحد، 30 نوفمبر، 2008

سنة !!!!


مرت سنة !!!
أحيانا أفكر أنه مر وقت طويـــــــل منذ أن كنت في بيت أهلي ..
وفي أحايين كثيرة لا أتذكر شكل حياتي بدون وجوده فيها ............
أسأل الله أن يجعلنا مسلمين له ؛ ويجعل ذريتنا أمة مسلمة له ؛ ويرينا مناسكنا ويتب علينا انه هو التواب الرحيم ...

الثلاثاء، 25 نوفمبر، 2008

حتى لاتموت الروح !!!


( حتى لاتموت الروح ) !!!!
عنوان روحاني رائق يجذب روحك حين تقرأه لأول مرة ؛ ثم يجتذبك الفضول حين تعرف أنها رواية ! رواية .. حسنا !


فضول غريب يكتنفك لتعرف ما كنه الرواية التي تحمل عنوانا شفافا بهذا القدر من الشفافية والألق ؟!
حماس شديد حين تعرف أن هذه الرواية ماهي الا قصة حقيقية لامرأة عاشت في زمننا هذا !!! تقع تحت تأثير ما نتأثر به نحن ... فضول ثم حماس ؛ ثم ....
ثم لاتجد نفسك الا بعد أن تأتي على كل فصول الرواية ...


عذرا ! لن تجد نفسك ... بل ستتوه ؛ ستبقي تحت تأثير هذه الرواية طويلا ..


بل ربما تغير مسار تفكيرك تماما أو على الأقل تتولى انحرافه بدرجة ما ...
((( منال نور الدين ))))
لا تملك أي كلمات في الدنيا التعبير عن مشاعري التي أحسها تجاه هذه المرأة – أسكنها الله الجنة وأقر عينها برؤياه – أحبها في الله !


حقا .. لم أرها ولا يمكن أن أراها في الدنيا – لأن الله اصطفاها لجواره – ولا يمكن أن تصلها أي كلمة من كلماتي هذه أو لأقاربها لأني حتما لا أعرف أي منهم ...


وقد يبدوا للبعض أنها من الممكن أن تكون بطلة لرواية قرأتها وأثرت بي وقتا ما ... لكنها لايمكن أن تكون هكذا أبدا ...
هذه المرأة أثبتت لي أن أحلامي ممكنة !!! نعم ! يمكنك أن ترى فيها كل أحلامك وقد تحققت ؛


حتى حلمي – أن أموت وأنا في الثلاثينات – حققته ! سبحان الله !!!!
ربما حين تقرأ سيرتها الذاتية – أو ما يمكن أن يطلق عليه الناس اسم رواية ولكني أفضل اسم قصة حياتها ؛


سيرتها الذاتية – يبدو لك أن معظم الحديث يدور في قالب شديد الرومانسية لامرأة مسلمة وزوجها وقصة كفاحهما في بيت مسلم قام على الحب ( على المودة والرحمة المنصوص عليهما ) لكنك ستجد أيضا منال التقية ... منال الداعية ... منال الأم .. منال البنت .... منال زوجة الابن – أحببت هذا الجزء من شخصيتها بشدة - منال الأخت ... منال زوجة الأخ وزوجة القريب أيضا ...
نعم ! من المؤكد أنك ستجد لنفسك مكانا بين هؤلاء ؛ وتضع أسلوبها قدوة لك في أي جانب من هذه الجوانب ...
ما يؤلمني أكثر أنها عاشت معنا في نفس هذا المجتمع ؛ تعرضت لما


نتعرض


له جميعا بل ربما أكثر مما نتعرض له ومع ذلك : ظلت روحها بمثل هذه الشفافية ومثل هذا التألق !!! سبحااان الله ! كيف أمكنها أن تظل هكذا ؟!


لكنها استطاعت ... يعطيني ذلك الأمل بأني ربما أستطيع .....
حملت قصتها كذلك معنى آخر : المـــــــــــــــــــــوت ؛؛؛
وكفى به واعظا ... هو قريب جدا من حيث لا نشعر ؛ نمضي في حياتنا ونحسب لكل يوم قادم آلاف من الحسابات ؛؛ نخطط ونقرر ونمضي .. نحلم ونتمنى ونسعى .... ثم ماذا ؟
يأتينا بغتة من حيث لاندري ولا نتوقع ... بل ربما نتوقع لكن : ليس في هذا الوقت ؟ كيف ! لا أدري !
ماذا تعنيه كلمة : ليس في هذا الوقت ؟ لا أدري ؟!!!
نرى أمامنا في كل يوم شبابا وشيابا يرحلون الى الآخرة ثم لانتذكرها الا يوم أو يومين بمقدار حزننا وفقدنا لهذا الشخص !!!
متى أنطلق في حياتي وأنا أعي أنه من الممكن أن أرحل الى الدار الآخرة في اللحظة القادمة ؟ أعي


ذلك حقا وأعمل من أجله ... لا مجرد تصديق بأنه حق بل رؤية أمضي بها ... حقا لا أدري ؟ الله المستعااان ...



ومعنى ثالث عجيب : حينما عرفت تاريخ رحيلها – أسكنها الله الجنة – تبين أنه بعد ميلاد سيودي – ابن أختي الله يبارك فيه بيوم واحد – قفز الى ذهني خاطر ما : أحيانا وحينما نكون في قمة فرحنا ولا نفكر في أي شيء آخر يكون هناك اخوة لنا يعيشون قمة حزنهم – لا أقصد القضايا العامة فنحن غالبا نتذكر اخواننا في فلسطين والعراق وأفغانستان و...- لكن أقصد من لانعرفهم !!!


وهذا يشكل لي دائما هاجسا من نوع غريب !!!


أفكر دائما أنه في كل وقت نعانيه يوجد آخرون ربما يعانون أكثر لكن صبرهم أكثر وقدرتهم على الجلد أكثر ....


وكذلك في لحظات الفرح ...
لكن في هذه المرة .. لا أدري لم أحسست بشعور غريب حينما عرفت تاريخ وفاتها – رحمها الله – ربما تفهمون ما أعنيه بل بالأحرى ما أعانيه !!!
الرواية تجدونها وتجدون الكثير عنها هنا
وكتب عنها المؤرخ م : محمد الهامي الكثير والكثير هنا

الأحد، 16 نوفمبر، 2008

رفقا بالقوارير !!!!!!


منذ أيام كنت أحدث أختا لي .. نقية ؛ صافية ؛ قريبة جدا من القلب ؛ ولكني لم أعد أراها منذ فترة ؛ سألتها عن المكان التي كانت تكتب فيه على النت ؛ وأني لم أعد أراها فيه !
أجابتني : أكتب الآن في مكان آخر كتابات مختلفة عن تلك التي كنت أكتبها قبلا .. وأعطتني الرابط ؛
وجدت شخصية أخرى جل اختلافها عن تلك التي أعرفها أنها أكثر رقة ؛ أكثر شاعرية ؛ أكثر انتماء الى ( البنوتية ) ...
كما أحب صديقتي هذه أحببت شخصيتها التي كانت مختبئة عني ؛ تلك التي احتفظت لنفسها بها مدة طويلة .
سألتها : لم لم تكتبي خواطرك هذه في ذات المكان ؟

أجابتني : للمكان هناك رهبة ! لم أستطع ! أخجل من خواطري هذه هناك !!!
تعجبت كثيرا من كلماتها تلك ؛ لكني أبصرت فجأة أن هذه حقيقة نوعا ما ؛

نظرتنا كمجتمع شرقي للبنت نظرة غريبة جدا ( اما مؤدبة أوغير مؤدبة ) هي هكذا ... مؤدبة تفرض على الجميع احترامها ؛ أو غير مؤدبة يتلقفها الرائح والغادي ...
لا حديث عن بنت تتميز برقة ؛ وتحمل بين جنبيها حلما عاما وحلما خاصا .. توازن بين وجودها كعضو حيوي في مجتمعها وبين كونها ((( بنوتـــــة ))) ..
أنا لاأتحدث الآن عن ميوعة أو عن خضوع بالقول أو تجاوزات أيا كانت نوعيتها ؛

لكني أتحدث : هل نسمح للبنات بأن يعبرن عن أنفسهن بطريقتهن الخاصة ؟!
وهل عندما تكتب خواطرها عن أحلامها أو عن ذكرياتها تكون بذلك قد كسرت حاجزا ما كانت تضعه بينها وبين المتلقين ( من الرجال تحديدا ) ؟؟!
بشكل خاص أجد ذلك حقيقة تابعتها بنفسي : حين تتحدث عن شيء خاص تختلف الردود تماما عنها حين تتحدث عن مشكلة عامة ..
أين الخطأ اذا ؟!

فيها أنها سمحت لنفسها أن تكتب شيئا من خواطرها الخاصة ؟
أم في مجتمع ينتظر منها هفوة ما ينال فيها مالم يستطع أن يناله ؟!
وما الحل اذا ؟

تكتب في مكان آخر بشخصية أخرى – كما فعلت صديقتي – ويكون عندها ازدواج في الشخصية كما تقول عن نفسها ؟!
أم تنسى ميولها الأدبية تلك وتتوقف عن كتابة خواطرها في النت وغيره – كما فعلت أنا - ؟!!!!

كتابة الخواطر نموذج بسيط على الاضطهاد الذي نمارسه تجاه البنت ؛
والا فان ذلك ينسحب على أغلب الأمور التي تكون الفتاة طرفا فيها ...
فمثلا نجد في أنفسنا نوعا من الانكار - وأنا كنت من هؤلاء الذين يجدون في أنفسهم شيئا ما _
ولم أتغير الا منذ فترة بسيطة ولازلت أجد بعضا من آثار هذه النظرة- حين أجد أختا ملتزمة تحمل دفتر محاضرات لونه وردي مثلا ؛ أو تلبس ألوانا فاتحة تليق بالبنات أكثر ؛؛ مع أن هذا كله ليس حراما الا أن نظرة خاصة تحمل معنى ما تجدها تتجه وبسرعة الى ما لم نعتده ! هل هذا أمر نقصده ؟ أم أنها مجرد تراكمات زمنية ربما تتغير !!!!
دعوة للنقاش ....
وأود أن أركز على نقطة هامة في هذا الأمر : أنني لا أتحدث عن الكتابة بشخصيتين بقدر ما أتحدث عن الدافع لهذا الأمر ؟ وهل هو شخصي ام مجتمعي ؟!!!
دمتم بخير ...