الثلاثاء، 6 مارس، 2007

تدوينة خـــــــاصة ... بعض الأحاسيس ....

وأخيرا ؛؛؛ قررت الكتابة ؛ منذ الأمس وأنا مترددة هل أكتب أم لا ؟ هل يستحق هذا الموضوع ؟ أم أنه مجرد شىء يمر بخاطرى ! لا أدرى !!! لكن مازادنى رغبة فى تسطير مشاعرى جولتى الآن فى المدونات ؛؛ لاأدرى لماذا كلما أفتح صفحة أجد أحدا ما يتحدث عن أصدقائه ؟!
حسنا ؛ حقا اكتفيت من كل هذا ...
أحيانا يباغتنى ذلك الاحساس بالفقد ... بأنى أفتقد شخصا ما ؛ أو شيئا ما ؛ أو ربما أشياء كثيرة ....
هذه المرحلة من حياتى أفتقد أبى -رحمه الله - أفتقده بشكل أكبر من المعقول ؛؛؛ أنا أدرك أنى دائما أفتقده ؛ لكن الآن أفتقده بشكل أكبر ؛ بشكل أعمق ؛؛ أبحث فى ذاكرتى ؛؛ أفتش ؛؛؛ وأدقق ؛ تلك السنوات العشر التى قضيتها معه ؛ أو ربما قضاها معنا ؛؛؛ كم كان حانيا ؟! كم كان حازما ؟! وكم أحــــــــــــــبه ....
أبى : لن أكتب عنك الآن ؛ لأنه عندى اليك رسائل شوق لست أكتبها ؛ لكن حقا : أفتقد مناداتك ب ( بابا ) ... جمعنى الله بك ...
أفتقد محاواراتى الطويلة مع أمى ... أدرك أنها الآن مشغولة بمستجدات حياتنا ؛؛؛ وقلقة علينا أكثر ؛؛؛ ولكن متى كنت غير مشغولة ؟ ومتى كنت غير قلقة ؟ دائما كنت هكذا ، لكنك داااائما كنت تجدى لى مكانا وسط زحم حياتك تتحدثى معى ؛؛؛ تناقشينى ؛؛؛ تستمعى بحب وبتعجب لآخر نظرياتى !!! أفتقد جلساتى الطويلة معك ... أيتها الحانية ...
أفتقد ولعى بصديقتى التى لم أعرفها الا ثلاث سنوات فقط ؛ والتى لم أرها منذ أربع سنوات !!!! رميساء : تلك النقية التى عرفتها ؛ دائما كنت أقول لك: يوما ما : ستعودين الى بلدك وأعود الى بلدى وتصادقين بنتا أخرى تحدثيها عن صديقتك المصرية التى كانت توأم روحك ... ودااائما كنت تقولين : لا ستظلى أنت توأم روحى ... أعلم أنك أخبرتنى فى آخر مرة تكلمنا فيه عن هذا الموضوع _ منذ شهرين _ أننى لازلت صديقتك الأثيرة ؛؛؛؛ لكنك تعرفين أنى دائما أحب أن أسمع منك ما لاتحبين أن تقوليه ... أفتقدك حقااااااااااااا... أفتقد رفقتنا مع صديقاتنا ؛؛؛ وتعجب الآخرين من صداقتنا ؛؛؛ أفتقد حين كنا نجلس مع نهلة ونانسى ونلعب لعبة الأسئلة التى كانوا يصرون أن يجعلوها عجيبة ؛؛؛ محرجة ؛؛؛ وعميقة جدااا؛؛؛ أفتقد نفسى التى كانت معكم ...
أنا أدرك أن جميع من ذكرت أسمائهم هنا لن يقرأوا هذه الكلمات ؛؛؛ لا لأنها لاتستهويهم ؛؛؛ ولكن لأنهم لايعرفون أنى أكتب عنهم .... أو ربما سيعرفون ؛؛؛ لكن لن يتغير شىء ...
مازلت أشعر أنى أفتقد أشياء كثيرة ؛؛؛ لعل أبرزها روح التمرد بداخلى ....
دااااائما كنت متمردة ؛ لكن الاحساس بالحياة ؛ بزخمها ؛ بمسئولياتها ؛ كسر بداخلى شىء ما ؛ لعله التمرد !!!
لا أدرى ، الآن وبانتظارى لأجدى مشاريعى _ تعيينى بالجامعة _ أشعر أن كل حياتى متوقفة على هذا الموضوع ؛ على الرغم من ادراكى أنها لن تقف طالما أن أجلها لم يحن ... لكن هذه الأيام لا أفكر الا بهذا الموضوع ... ضمن أحزان أخرى ...
ربما الفراغ المعنوى الذى أعيشه ؟ أو ربما انشغال كل من فى البيت بشىء محدد دونى ؟ أو ربما افتقادى لأصدقائى ؟ أو ربما حالة البطالة التى لم أعتدها ... لكن كل هذا يكسرنى بشدة ... يحطم أحلامى الكبيرة ؛ وآمالى التى طالما حملتها الى الجميع ....
هذا هو ماأحسه ؛ انكســــــــــار ؛ بغض النظر عن الانكسار العام الذى يعيشه الجميع بعد كل مايحدث ؛ لكنى الآن أشعر بانكسار داخلى أيضا .... فى زخم حياتى التى أحياها الآن والتى لاأدرى أين تذهب بى أجد أحيانا مساحة للفرح ؛ أو ربما لبسمة تطل عبر الواقع أو حتى الذكريات ؛ لكن لا أدرى لم أصبحت لاتجدى نفعا مع هذا الانكسار ؟!
لا أدرى ماالذى كتبته فى هذه التدوينة ... ولا أريد أن أنتهى ... لأن الكتابة أيضا لم تمح بعض الألم ؛؛؛ لكن ارتباطات مفاجئة غدا من تلك التى قد تحمل بعض الابتسامات تحملنى على أن أنتهى الآن ؛؛؛ حتى أستطيع أن أستيقظ فى معاد مناسب !!! وأفعل شيئا غير مااعتدته هذه الأيام .........
لا أريد أن أنقل لأحد ألما ما ؛؛؛ لكن اذا قرأت تلك الكلمات ونقلت اليك بعض الألم ؛ فكن ( فكونى ) على ثقة أنى لم أقصد ذلك ...........................

هناك 18 تعليقًا:

AbdElRaHmaN يقول...

أكيد حضرتك مكنتيش تقصدي .. أكيد
ربنا يرحم عمو ويجمعنا به على خير
ويارب تلاقي كل اللي انتي مفتقداه ز. من اول الحوار .. لحد التمرد
سلام

elfagreya يقول...

حبيبتى فى الله أمل الغالية جدا جدا جدا..
لا ادرى بماذا ابدأ حديثى معك فما يحويه قلبك من مشاعر يجعلك أنت مصدر العطاء والكلمات وليس انا..لكن وطالما قررت الرد فبداية ما تمرين به أجده طبيعى جدا فعندما يفتقد احدا شخصا له مكانة لديه وأخر وأخر باختلاف أسباب الفراق يجد نفسه وقد شُتتت فى كل جهة جزء.. جميل أن نتذكرهم جميعا ولكن الاجمل أن تحركنا ذكراهم نحو مزيد من العطاء والحب والاستقرار حتى وان اخذ من ذلك وقتا وجهدا..اخرجى للجميع بعطاء لا محدود..لا تنسى ما بداخلك ولكن حاولى ان تشغلى نفسك باخحلامك واهدافك الكبيرة والتى ربما تعطلت كثيرا..سعدت كثيرا بموضوع تعيينك وانه يشغلك كثيرا..أراك مشتاقة لبيئة جديدة وعمل جديد تخرجين فيه طاقات عطائك وأفكارك المملوؤة بالخير ..سأدعو لك ان شاء الله أن يوفقك فيه وأن تعبرى هذه الايام بسلام..تذكرينى فى دعائك ولا تحرمينا من تدويناتك وردودك

اصرار أمل يقول...

طبعا ياعياش انت عارف : لم أكن أقصد أبدا... يارب اللهم ارحمه واجمعنى به فى جنات ونهر ؛ فى مقعد صدق عند مليك مقتدر ...
جزاك الله خيرااا على الدعاء ؛ وعلى الأمنيات التى أتمنى أن تتحقق ..
دمت ياعياش ....

اصرار أمل يقول...

حبيبتى أسماء ......
جزاك الله خيرا على تلك الكلمات الجميلة ........ أراحتنى كثيراااا تلك الكلمات ؛ وأزاحت عن قلبى الكثير ... لا زلت آمل أن أتخلص من تلك المرحلة ؛ وأن أخرج بآمالى وطموحى ؛ بارائى الى مجتمع جديد ؛ الى افكار جديدة ...
فقط؛ لاتنسينى من صالح دعاااك
فرج الله عنكم ...........

أحمد يكتب كما لم يكتب من قبل يقول...

إن مشيت على شارع

إن مشيت علي شارع لا يؤدي إلي هاوية
قل لمن يجمعون القمامة: شكراً!

إن رجعت إلي البيت، حياً، كما ترجع القافية
بلا خللٍ، قل لنفسك: شكراً!

إن توقعت شيئاً وخانك حدسك، فاذهب غداً
لتري أين كنت وقل للفراشة: شكراً!

إن صرخت بكل قواك، ورد عليك الصدى
(من هناك؟) فقل للهوية: شكراً!

إن نظرت إلي وردة دون أن توجعك
وفرحت بها، قل لقلبك: شكراً!

إن نهضت صباحاً، ولم تجد الآخرين معك
يفركون جفونك، قل للبصيرة: شكراً!

إن تذكرت حرفاً من اسمك واسم بلادك
كن ولداً طيباً!
ليقول لك الربُّ: شكراً!

محمود درويش
كزهر اللوز أو أبعد

اصرار أمل يقول...

درينى ...
نقلك لكلمات محمود درويش لامس قلبى ؛؛؛
ترك لدى مساحة أكبر من الرضا ... من الأمل ... أو ربما من الحياة ....
إن نظرت إلي وردة دون أن توجعك
وفرحت بها، قل لقلبك: شكراً!

إن نهضت صباحاً، ولم تجد الآخرين معك
يفركون جفونك، قل للبصيرة: شكراً!
_____
درينى : شكــــــــــــــــــــــرا لك ...

الحلم العربي يقول...

أولا :أشكرك شكرا جزيلا على تعليقك الجميل و أعدك بأن أعمل بالنصيحة الغالية.
ثانيا: لا أستطيع أن أخفى اعجابي الشديد بمدونتك و طريقتك في الكتابة فأنا أحب كثيرا من يكتب و هو واضح الافكار مثلك . وفقك الله و استأذنك في أن اضع رابط مدونتك في صفحة مدونتى.
تحياتى لك أيضا

اصرار أمل يقول...

غاليتى الحلم العربى ...
لا أدرى هل أشكر لك مرورك ؛ أو تعليقك ؛ أو اطراءك!!! لكنك أنرتى المدونة .........
وطبعا يمكنك وضع رابط لمدونتى ؛ هذا لايحتاج اذن أيتها الرقيقة .......
نتمنى أن نراك كثيرااا
تحيااااااااااااتى لك...

Fadfada يقول...

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الجنة هي الحل
من النعم التي أتذكرها أول ما تذكر كلمة الجنة - عدم فراق الأحبة , فهم على سرر متاقابلين مجرد أن يشتاق أحدهم إلى الآخر , يطير سرير هذا إلى سرير هذا و يتقابلا
و كأن الدنيا خلقت للفراق حتى نستشعر هذه النعمة في الجنة و نسعى للوصول إليها , جعلنا الله من سكانها مع الأحبة محمد و حزبه
و الكثير يشعر بما تشعرين به , و سأقترح عليك اقتراح أعتقد أنه سيخرجك من الحالة التي تمرين بها
استيقظي قبل صلاة الفجر ( وقت السحر ) حين ينام الجميع و تكلمي مع الله , اشتكي إليه و قولي ما قلتيه في مدونتك , ستشعرين براحة فهو - سبحانه - أنيس كل غريب
محمد

camera_girl يقول...

ربنا يصبرك ...اتفاجئت من مستوى كتابتك بالرغم من ان ىكنت حسه انك مدونه جميله ولقيت مستواكى احلى واحلى.....امل مدونتك مش ناقصها غير صور ييا ريت تحطى اى صور يا امل طبيعيه او او ايا ما كانت عالشان تكمل المعنى والكلاام تحياتى يا امل يا جميله وبجد ربنا يصبرك

اصرار أمل يقول...

أخى الكريم محمد : نعم ؛ الجنة
ولكن أنى لنا أن نضمنها ؟!
أو تعرف ، لو ضمناها ما أحسسنا يوما بالافتقاد أو حتى بالألم ... فستكفينا ...
ولكن ............
ياحبذا الجنة ... وساكنوها ....
جزاك الله خيرااا على تلك المشاعر الطيبة التى نقلتها الى ....
وجزاك خيرا على النصيحة ...نعم هو وحده الأنيس ...
وجزاك خيرا أيضا على المتابعة ...
__________________
كاميرا ... أيتها الغالية ...
انتى فين ؟ لم أرك منذ زمن ؛؛؛ شكرااا على الاطراء الجميل ؛ أسأل الله أن أستحقه ...
وطبعا أنا عارفة انك أكيد بتحبى الصور ( كاميرا جيرل بقى ) بس ياحبيبتى أنا للأسف لا أعرف كيفية تنزيلها .... همتك معايا ...
شكراااا على الزيارة ......
وتحيااااااااااااااااااااتى

camera_girl يقول...

بوصى يا ست الكل انتى وانتى بتكتبى البوست هتلااقى علاامات زى ما فالأميل هتلااقيها picture
أضغطى عليها وبعدين brows
ونزلى اى صوره عندك عالكومبيوتر وياريت تكبرى الخط بردو من الأدوات المرفقه عندك يارب المره الجايه الااقيكى حطه صوره اوىك يا جميله سلاام

omar مشروع بطل يقول...

واضح ان حالتك النفسية سيئة
ربنا يفرج همك

و على فكرة اسلوبك فى الكتابة عاجبنى

اصرار أمل يقول...

أخى الكريم عمر
جزاك الله خيرا على الدعوة ؛؛ وعلى الزيارة ؛؛
وعلى الاطراء ...
شكرااا لك

همسة قلم يقول...

ياااااااااه ياأمل
كل ده في قلبك وساكتة :)
لامست كلماتك قلبي وأي ملامسة تلك
كما أقول ان الظلم يشعر به من ذاقه أكثر من غيره
وهذا الحزن الرقيق لفقدك الوالد الحبيب أيضا لن يشعر به كما تريدين أن يصل احساسك الحقيقي الا من فقد حبيبه هو الأخر ..
لذلك لامست كلماتك قلبي وبشدة ..لعلني أبحث أنا الاخرى معكِ ياحبيبة عن ذلك المفقود في الروح والنفس ..أسلوب جميل جدا وكلمات رقيقة تلامس النفس
بوركتِ وبورك قلمك أخية
ورحم الله أباكِ ياغالية
وجمعني بكِ دائما في الخير

اصرار أمل يقول...

غاليتى أسماء ...
أرسلت كلماتك فى قلبى دفئا ... وأملا ... وثقة فى غد أكثر اشراقا .. طالما طيفهم يحلق بنا ....
سعدت للغاية بتعليقك هنا ...
أتمنى أن يديم الله محبتنا فيه ...
شكرا لك أيتها الحبيبة ...

يلا مش مهم يقول...

اللههههههههههههههههههههههههههههه
مقدرش أأقول غير كلمة الله بعد ما قريت تدوينتك
بجد حسيت اني انا اللي فقدت الناس دية او عايش مع الناس دية
بس صدقيني اللي اصعب من فقد بعض الناس سواء لموتهم او سفرهم ان تفقديهم وهم بعبشون معك ويتعاملون في كل لحظة معك
والاصعب عندما تفقدي الانسان ليس بجسده او ماديته ولكن تفقدي فيه صفات الانسان او ان يظهر لكي سواؤات النفس البشرية من حقد وضغينة وخيانة وعدم حفظ العهد
بس صدقيني رحمة ربنا بينا واسعة فمع كل تجربة شعورية سيئة او سلبية يعوضها ربك بحب ورحمة وسكينة من عنده
ويللا ربنا يصبرك
ويعينك علي التدوين

اصرار أمل يقول...

أستاذى الفاضل :
سعدت للغاية بمرورك هنا ؛؛
لعل الأصعب فعلا أن نفقد احبائنا ؛ ونحن نعيش معهم ؛؛؛
ولكن ؛
اللقاء مع الله بعد هذا الاحساس هومايصبرنا ؛؛؛
أسعدتنى زيارتك للغاية ...
شكرا لك ؛
ويلا ربنا يعيننا كلنا ؛؛؛