السبت، 24 مارس 2007

فى حياتى











اليوم 24 مارس! منذ أيام وأنا أحاول أن أكتب عن عدة أشياء ....تشغل بالى ؛اولها
بغداد .... نعم ... هذه الأيام تمر ذكرى سقوطها الثانى !!!!
قد ننشغل بواقعنا ؛ قد نتلهى بأى شىء عنها ... ولكن بغـــــداد تظل بغــــداد .... عاصمة الخلافة ... حاضرة العالم الاسلامى ..... بغداد...
من ذا أصابك يابغداد بالعين **** ألم تكونى زمانا قرة العين؟
بغداد عاصمة المنصور؛ والرشيد....
حبيبة المأمون والمعتصم........
كم آسف على نفسى وأنا أراك يغتالك الجهلة والحمقى ؛ وتمزقك صراعات التخلف والهمجية....
ايه أيتها الغالية .... كم نستحق الرثاء؟! لا تستحقينه أنت ؛ لأنك تظلى برغم كل مايحدث لك تظلى حاضرة الخلافة ؛ ودرة العالم الاسلامى..... لكنى أتحسر على نفسى؛ أتحسر أن أرى نفسى مهانة باهانتك؛ ذليلة بذل أولادك ....
أحس أنك تنظرين الينا الآن تتجاذبك الصراعات؛ وتحبطك الدماء ... تستغيثين بنا ؛ وتوقنين أنك فقط تمرى بمرحلة ستمضى؛ ولكنك تريدينها أن تمضى عاجلا ؛ ولهذا تستغيثين بنا ...ايه أيتها الحبيبة ! تستغيثين بمن ؟! بشباب جيش الرشيد؟ أم برجال المعتصم؟!
للأسف لم يعد منا رجال ....
حبيبتى ؛ لاأحب أن أرى القيد فى معصميك ؛ولكن ؛ لا ؛ لاتيأسى ... فأنت دااائما على ثقة أنك قادرة على صنع الرجال... وأنا كذلك على ثقة... لذلك انتظريهم ؛ وسأنتظرهم معك .....

أما الموضوع الآخر فيكفى هذا التصميم ....
افتقدناك شيخنا ؛ أسأل الله أن أراك فى الجنة ............

* موضوع آخر: كنت أريد الحديث عن برنامج الأستاذ عمرو خالد الجديد ( دعوة للتعايش )؛ كالعادة ؛ وبرغم كل المعترضين على عمرو خالد نفسه ؛ وطريقته فى الدعوة ؛ وأساليبه ؛ الا اننى أجد نفسى دائما منجذبة لحديثه ؛ ومتابعة جيدة لبرامجه ؛ فكرة البرنامج راائعة ؛ وتستحق التوقف بشدة ... أسأل الله له الثبات ؛ والاخلاص ؛ وجزاه الله عنا خير الجزاء
البرنامج يعرض يوم الثلاثاء على (الراى ؛المحور) الساعة 7
وعلى ابو ظبى والرسالة 8




هناك 13 تعليقًا:

FadFadA يقول...

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
بغداد ... بالفعل لا أجد ما أعلق به , فقد أعجزتني الكلمات و الصور عن التعبير
أما عن الشيخ يس فنحسب أن الله اختاره شهيدا بعد أن رسم طريق الجهاد ( للرجال ) من بعده
أما عن أستاذناعمرو خالد فأعتقد أن هناك القليل من الناس من يعترض عليه , و أتفق معك على روعة فكرة البرنامج
و جزاك الله خيرا على التذكرة ببغداد و الشيخ يس
محمد

اصرار أمل يقول...

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أخى الفاضل : محمد؛
بغداد أعجزتنى حقا صورها ؛
وأعجزنى أكثر أننا لانجد رجالا ...
لكن ؛ الأمل باق باذن الله ؛ بحول الله وقوته تعالى ...
أسأل الله أن يحرر كل شبر من أرض المسلمين من كل حاقد ومن كل وغد لعين...
( ولو يشاء الله لانتصر منهم ولكن ليبلو بعضكم ببعض )
نحتاج لمن يذكرنا أحيانا ...
جزاكم الله خيرا على الزيارة ..

همسة قلم يقول...

حقيقة استشهاد الشيخ ياسين له ذكرى واى ذكرى ..كانت صدمة استشهاده شديدة على النفس الا اننى احتسبته عند الله شهيد ..وكيف بمثله ان يموت الا هكذا موتة رحمه الله رحمة واسعة

واما دعوة للتعايش فأدينا متابعين اما نشوف استاذ عمو هايقول ايه ولو ان المبشرات تقول انه برنامج ممتاز بس لازلنا بالانتظار :)

حياكِ الله أمل ..بوست جمد ..ولفلسطين وبغداد الله بعدما عز الرجال عنهم

أسماء

مصراوي أوي يقول...

فكرة البرنامج جاية ف وقتها فعلا وياريت ندعو الناس للبرنامج ده لان للاسف الخلافات بقت بين كل التيارات ف امتنا مش عارفين نتعايش وان شاء الله هينجح الاستاذ عمرو خالد وتحياتي ليكي
مصراوي اوي

AbdElRaHmaN يقول...

و الله وحشنا الشيخ ياسين
وحشتنا بغداد
وحشنا المعتصم
وحشتنا ايام المسلمين
يااارب عودة قريبة

shabfa2re يقول...

:(

moodysalihamidzic يقول...

امتى نحرر مصر
ونحرر بلادنا كلها
يااااااااارب
ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم

صوت عصفورة يقول...

اولا يا أمل عايزة اقولك انك وحشتيني بجد ....
و ثانيا .... البوست حلو فعلا ... بس عايزة اقولك حاجة ... ان من غير خلاف سقوط بغداد كان من اسوأ الذكريات التي سنعيشها في حياتنا ... لكني انظر لفكرة ... لعله خير ... و اقولك على حاجة يمكن تحمل ليكي البشرى ... ان سقوط بغداد كان بداية حقيقية لي و ل 4 من أصحاب .... بداية جديدة حقيقية .... بداية على اثر الصدمة .... كانت اياما نحيا فيها بكل كياننا مع مايحدث هناك ... نراقب و نسمع و ننتظر .... حتى قررنا بشكل تلقائي دون اتفاق بيننا ... ان علينا واجبا حقيقيا و مسؤلية عظيمة تجاه الاسلام ... ربما نكون تخاذلنا كثيرا و ضعفت همتنا كثيرا ... لكني اثق ان الاصل فينا هو العمل .. و استطيع ان اجزم لك ان سقوط بغداد لم يكن بدايتي انا فقك و صديقاتي بل كان حتما بداية الكثيرين ....اما عن الرجالة اللي مش موجودين ...فخلينا ناخد عهد على انفسنا بان احنا اللي هنربي الرجالة لزمان قادم ..
الشيخ أحمد ياسين ... له قصة معي ايضا بس هحكيها بعدين عشان طولت عليكي ...
أحبك في الله

اصرار أمل يقول...

أسماء:
ليتنا كنا كما كان الشيخ ياسين؛ أو على الأقل : ليتنا نسير على نهجه...
وان شاء الله الأستاذ عمرو يكون على قدر المأمول منه...
دمتى راقية أيتها الغالية...


مصراوى :
أدعو الله أن تتحقق أمنية الأستاذ عمرو فى البرنامج ؛ وأن يسمعه المتففقون والمختلفون ؛ ربما يمكننا الوصول الى نقطة للقاء...



عياش....
وغدا سنعود الى الوطن ؛ ويغنى الطير على البلد ؛ وهنالك نخبر هاالدنيا أنا سنظل على السنن.........




shabfa2er
اذا ضاقت علينا الدنيا بما رحبت فهنالك داائما اللــــــــه


محمود:
حقا لايغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم ؛ ولهذا لنبدأ بأنفسنا....



الغالية آية :
أولا أحبك الله الذى أحببتنى فيه ؛وأسأله أن يجمعنا بهذا الحب فى ظله يوم لاظل الاظله...
ذكرتنى كلماتك تلك الأحاسيس العاااااااالية والدفعات القوية من الايمان يوم سقوط بغداد؛ ولكن مشكلتنا أننا نفتر بعد مدة ؛ وتتساقط هممنا !!!!
ولعل السبب اننا ننتفض فقط مع الأحداث ؛ دائما متأثرين لامؤثرين...
ولكن ؛ لعل الله أن ينظر الى قلوبنا بعين الرحمة ؛ ويعيننا على اخراج جند كجند الناصر صلاح الدين
أسعدتنى زيارتك ياغالية؛
وفى انتظار حكاياك عن الشيخ ياسين

سناالإسلام يقول...

بغداد ولا عجب أن يأخذ بيمينك ربى ...أن يرفع مقدارك ربى وجهاد حماك يستجب ...
الشيخ أحمد ياسين يعجز القلم عن الكتابة عندما يذكر أسمك ثبتنا الله على طريقكم وجمعنا بكم فى مستقر رحمته
جزاكم الله خيرا أختى أمل على هذا الموضوع المؤثر وتقبلى سلامى .أختك

اصرار أمل يقول...

سنا .......
آمل أن يستجيب الله دعاك ....
وأن نظل على نهجههم ...
شكرااا لك ياغالية على الزيارة ...

محمد العنانى يقول...

الحمد الله والله واكبر
هنيئا لهم الشهاده من اجل الدفاع عن الحق فلم تقم الدعوه الا على اكتاف رجال مخلصين فى ضل الفساد فى ضل مماثل وضعنا الحالى فهنيئا لهم وهنيئا لنا لنلحق بهم
شيخنا احمد يس لم يمت
د.عبد العزيز لم يمت
كل من اشتشهد من اجل الحق لم يمت يعيش فى قلوبنا فى عقولنا
اما اعداء الحق ومزيفو التاريخ ماتو ونساهم الزمن
هولاء الحمقه الجهلا
هولاء امثالهم من باعو الوطن
هم ميتو ولكن الرجال احياء يذكرهم التاريخ والناس
فا الاسلام
قادم لا محال
الله واكبر ولله الحمد

اصرار أمل يقول...

أخى محمد :
نعم ؛ الدعوة لم تقف الا على أكتاف رجال عرفوا ربهم فهان السبيل ......
نعم ؛ هم سيظلو أحياء .......
أما من تمر أيامه ولم يقدم شيئا للاسلام فهو الميت حقاااااا....
نعم : الاسلام قادم لامحالة .....