الخميس، 29 مارس، 2007

فكرتى التى أحلف أن أعيش لها ..........


وهااا أنذى .... استجابة لحملة ( أحلف انى أعيش لفكرة )

أحببت أن أكتب عن فكرتى الخاااصة ... عن حلمى الخاااص ... من المؤكد أننا جميعا نحمل هدفا عاما ؛ قد تختلف رؤانا له ؛ لكنه يبقى هدفا واحداااا يحمل بطياته آمالنا الكبيرة ؛ وأحلامنا التى تعانق السماء ؛ وكل منا عنده رؤية لتحقيق هذا الهدف ...قد ينذر حياته له ؛ وقد يكتفى بأن يتذكره يوما .. ولكنه ؛ قد ينساه أياما ...

دعونى أحدثكم عن فكرتى ... عن حلمى ... عن واقعى الذى آمله ....

أنعم الله على بأن أنشأ ببيت علم ؛ نعم ! ببيت علم كذلك الذى نقرأه فى الكتب ؛ ونسمع عنه فى القصص ؛ مكتبة والدى _ رحمه الله _ كانت تشغل مساحة كبيرة من ردهة منزلنا ... كانت دااائما تبهرنى تلك المكتبة ؛ حفظت أسماء كتب التراث ؛ وأنا لازلت طفلة صغيرة ألهو بضفائرى ...

كان والدى يهتم جدااا بطريقتى فى لفظ العربية ؛ وبخطى أيضا _ أحيانا كنت أتذمر ؛ لكن حين أسمع الثناء من احدى مدرساتى كنت أنسى ذلك _ وعندما انتقل والدى الى جوار الله و كنت فى الصف الخامس الابتدائى كان مايستهوينى من القراءة كتب كقصص الأنبياء لابن كثير ؛ وتراجم سيدات بيت النبوة لبنت الشاطىء ؛و........

لم يحرمونا من قصص ميكى ؛ وقصص الأطفال ؛وكنت أحب قصص سمير ؛ وعلاء الدين؛ لكنى كنت أجد نفسى فى تراثى ؛ فى تاريخى ؛ وكنت أفخر به جداااااااا

مرت سنون على تلك الأيام ؛لكنى لازلت أتذكر كيف كنت ألتهم كتابا من تلك الأحجام بيوم واثنين وثلاثة ؛؛؛ لا أكثر من ذلك ...... لم أكن _ وقتها _ يشغلنى شىء سوى القرآن ؛ والقراءة ..........

وكم كنت أهوى ذلك ..............................................

عندما كبرت شيئا ما ؛ بدأت أنخرط بعالم آخر مختلف تماما عن عالمى ؛ أحيانا كان يعجبنى ؛ وأحيانا أخرى كنت أحن لعالمى .... تقاذفتنى أمواج مختلفة ؛ كان بامكانها أن تعصف بى ... لكن تراثا كتراثى كان دااائما يحمينى من كل الاضطرابات التى قد أقع فيها .....

فى سنة من السنوات كانت والدتى أكرمها الله تعد بحثا عن ( الفكر الأصولى لدى فقهاء الصحابة ) وكانت أيااااااااما .... كنت وقتها قد ابتعدت نوعا ما عن كتبى ؛ لكنى كنت أجلس معها ساعات أحدثها عن على وعمر وعائشة و ..... كيف كانو يتعاملون ؛ كيف جمع الاسلام قلوبهم ؛ وألفها ..........

مرت هكذا سنوات دراستى الثانوية يتجاذبنى حنينى للماضى ؛ ومعاصرتى لواقع يأمل فى الطبيب أكثر مما يأمل فى العالم !!

لكن ؛ عندما قررت أن أنضم لكليتى والتى هى خااااااااصة بالدراسة الشرعية ؛ تبلور الهدف وااضحا أمام عينى ...... فكرتى أصبحت واقعا ؛ لكنها فقط تحتاج لخطوات ..........

أو تعلمون ماهو هدفى : أحلم أن يعرف الناس جميعااااااااا كم أن الدين يسر ؛ كم أن الاسلام هو أسهل الأديان وأبسطها ؛ ونسبها لفطرة الاسلام ؛ كم أن الاسلام بامكانه أن يستوعبنا جميعا باختلافات رؤانا ؛ وباختلافات تراثنا ..........

ومن هنا كان تخصصى العام - الشريعة الاسلامية _ وتخصصى الخاص _ أصول الفقه _ منارة حملت الى الكثير من عبق الماضى الذى لازلت أحن اليه .........

أحيانا نتحدث عن الصحابة ؛ أو عن خلفاء الاسلام المؤثرين فى حياتنا ؛ أو عن الفقهاء ؛ والعلماء

ولكنى حين أتحدث عنهم أتحدث عن شىء أدركه ؛ وأحب أن أحيا فيه؛ أولع بأن أخبر عنه........

وعندما أستمع الى درس من دروس علمائنا الآن _ علمائنا الحقيقيين _ أحب دااائما أن أحضر هذا الدرس ؛ أن أتخلق بأخلاق طالب علم من هؤلاء الذين كانو يستحون أن يرفعو اناء ماء ليشربوا أمام شيخ من شيوخهم .......... وأدرك دااائما أنى لاأستطيع حدوث درس عالم من تلك الدروس ؛ وأيضا قد لاأستحق....

لكنى أجد نفسى دااائما حين أقول : هذا رأى الامام مالك ؛ ومخالف لأحمد فى كذا غير أن رأى الشافعى كذا ....

أحب ذلك جدا؛ وأحب أن أحيا فيه .........

ادرك أنى قد أستطيع ايصال فكرتى هذه لطلابى _ المستقبليين ان شاء الله _ لكنى آمل أن أنذر ابنا من أبنائى _ المستقبليين برضه ان شاء الله_ لها ... آمل أن أربى عالما يحمل هم الاسلام ؛ مجاهدا يرفع لواء الحق ...........

فكرتى التى أحيا من أجلها .... هى ( الاسلام ) بكل ماتحمله تلك الكلمة من معان ؛ وأفكار ؛ ورؤى ؛

الاسلام الذى ساد الدنيا ؛ والذى آمل أن أراه يسودها مرة أخرى ..........

وما ذلك على الله بعزيز

السبت، 24 مارس، 2007

فى حياتى











اليوم 24 مارس! منذ أيام وأنا أحاول أن أكتب عن عدة أشياء ....تشغل بالى ؛اولها
بغداد .... نعم ... هذه الأيام تمر ذكرى سقوطها الثانى !!!!
قد ننشغل بواقعنا ؛ قد نتلهى بأى شىء عنها ... ولكن بغـــــداد تظل بغــــداد .... عاصمة الخلافة ... حاضرة العالم الاسلامى ..... بغداد...
من ذا أصابك يابغداد بالعين **** ألم تكونى زمانا قرة العين؟
بغداد عاصمة المنصور؛ والرشيد....
حبيبة المأمون والمعتصم........
كم آسف على نفسى وأنا أراك يغتالك الجهلة والحمقى ؛ وتمزقك صراعات التخلف والهمجية....
ايه أيتها الغالية .... كم نستحق الرثاء؟! لا تستحقينه أنت ؛ لأنك تظلى برغم كل مايحدث لك تظلى حاضرة الخلافة ؛ ودرة العالم الاسلامى..... لكنى أتحسر على نفسى؛ أتحسر أن أرى نفسى مهانة باهانتك؛ ذليلة بذل أولادك ....
أحس أنك تنظرين الينا الآن تتجاذبك الصراعات؛ وتحبطك الدماء ... تستغيثين بنا ؛ وتوقنين أنك فقط تمرى بمرحلة ستمضى؛ ولكنك تريدينها أن تمضى عاجلا ؛ ولهذا تستغيثين بنا ...ايه أيتها الحبيبة ! تستغيثين بمن ؟! بشباب جيش الرشيد؟ أم برجال المعتصم؟!
للأسف لم يعد منا رجال ....
حبيبتى ؛ لاأحب أن أرى القيد فى معصميك ؛ولكن ؛ لا ؛ لاتيأسى ... فأنت دااائما على ثقة أنك قادرة على صنع الرجال... وأنا كذلك على ثقة... لذلك انتظريهم ؛ وسأنتظرهم معك .....

أما الموضوع الآخر فيكفى هذا التصميم ....
افتقدناك شيخنا ؛ أسأل الله أن أراك فى الجنة ............

* موضوع آخر: كنت أريد الحديث عن برنامج الأستاذ عمرو خالد الجديد ( دعوة للتعايش )؛ كالعادة ؛ وبرغم كل المعترضين على عمرو خالد نفسه ؛ وطريقته فى الدعوة ؛ وأساليبه ؛ الا اننى أجد نفسى دائما منجذبة لحديثه ؛ ومتابعة جيدة لبرامجه ؛ فكرة البرنامج راائعة ؛ وتستحق التوقف بشدة ... أسأل الله له الثبات ؛ والاخلاص ؛ وجزاه الله عنا خير الجزاء
البرنامج يعرض يوم الثلاثاء على (الراى ؛المحور) الساعة 7
وعلى ابو ظبى والرسالة 8




الأربعاء، 21 مارس، 2007

نرفض التعديلات الدستورية بهذه الكيفية







هذه حملة أطلقها عياش http://al-ghareeb.blogspot.com/


لرفض المدونين للتعديلات الدستورية ....




لا حرمه الله أجرها؛ وجعلها فى موازين حسناته ..........



أحببت أن أحكى لكم موقفا آذانى كثيرااا



قبل أمس كنت أمر بجوار مديرية الأمن مع احدى صديقاتى ... ووجدنا عددا هاااااائلا من سيارات النقل تحمل الصناديق الزجاج ( لزوم الشفـــــــــــــــــــــــــــافية ) قلت لصديقتى : تعالى ناخد لنا كم صندوق نملاهم بلالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالا



بدل مايملوهم : نعم .......



ثم مباشرة راجعتنى نفسى : تسرقين ؟!فأجبت : حسبى الله ونعم الوكيل ! لعن الله هؤلاء الذين يدفعون عقولنا للتفكير بالحرام حتى نصل للحلال ..................



حسبنا الله ونعم الوكيــــــــــــــــــــــــــــل

الاثنين، 19 مارس، 2007

رسالة من أسير الى والده ....


هذه التدوينة أيضا الى أسرانا ... ولكنها الى أسرانا القابعين فى السجون المصرية ... كتب الكثيرون الى آبائنا هناك ؛ ولكنى قرأت هذه الأبيات رسالة من أسير الى أبيه _ هى حتما قيلت فى مناسبة مختلفة وهى على لسان أسير فى جوانتانامو ؛ ولكنهم هنا لايفرقون عن هناك شيئا ... ربمامن هناك يعاملوهم ببعض من بقايا انسانية ... لكن هنا .... انمحت تلك البقايا ..........
سمعت هذه القصيدة فى ديوان صوتى للشاعر : محمد بن عبد الرحمن المقرن ؛
الديوان من الأدب الاسلامى المميز والذى هو بعنوان ( أنشودة الخريف ) .
أما قصيدتى فهى تحمل عنوانا رائعا ؛ وقريبا جدا من النفس ( ياوالــــــــــدى ؛ لاتسبل الأحزانا )
فك الله أسرانا وأسرى المسلمين
تقول القصيدة :
ياوالدى لاتسبل الأحزانا **** لست الجبان وما أراك جبانا
ياوالدى والسجن عندى جنة **** أرأيت مثلى فى السجون جنانا ؟
من كان رب العرش مقصده فلن **** يرضى الهوان ولن يعيش مهانا
معصوبة عيناى لكنى أرى **** مـــــالا ترون تلذذا وأمانا
ويبيت فى الأغلال جسمى موهنا **** والروح فيه تشبه البركانا
من فوق رأسى حارسان يخيفهم **** نفسى فيحسب من فمى حسبانا
ويمر طيف الذكريات بخاطرى **** فأبل منه الروح والوجدانا
لكأن أمى لم تدع من دمعة **** الا أراقتها أســـى وحـــنانا
والله لو علمت بجنة خافقى **** لغفت بملء عيونها اطمئنانا
ياوالدى ! أتظن ليلى وحشة ؟ **** وأنا أرتل فى الدجى القرءانا
هيهــــات ! ماصدرى على بضيق **** ماضاق صدر يحمل الايمانا
أنا فى سبيل الله أبذل مهجتى **** وأقيم لى بالمكرمات كيانا
لو مزقونى ماجزعت فإنه **** داعى الجهاد الى الجنان دعانا
ياوالدى حتام نبقى هكذا ؟ **** متأملين نعد فى قتلانا ؟
حدث عن الإقدام أمتنا التى **** ضلت فلم تعرف له عنوانا
وابحث عن الإنسان يا أبتى فقد **** تعب الشعور ولم يجد انسانا
أنا يا أبى أصبحت أعظم مجرم **** لما رفضت الذل والإذعانا
قالو مدان أنت بالارهاب **** يافرحى ! اذا بالدين صرت مدانا
حـــــــــــــل لهم طغيانهم فى أمتى **** ومحرم أن ندفع الطغيانا
لاجرم لو قتلو الشعوب تقصدا **** أو أحرقوا بالساكن الأوطانا
لم نعرف الاســـــلام فى إرهابنا **** إلا على الباغى لنا عدوانا
إسلام عدل كيف ينصف من يد **** مغلولة لم تعرف الميزانا ؟
ياوالدى ! اذكرنى بأكرم شيمة **** مع كل خيل تحمل الفرسانا
واذا رأيت الأُسد فاذكر باسلا **** فى القيد يسكن مثل هاالقضبانا
إنــــــــــــا نرى مالا نرى من ظلمهم **** والله رب العالمين يرانا
للظالمين الذل لامــــــــــــــــــــولى لهم **** والله فى عليائه مولانا

نعـــــــــــــــــــم ....
للظالمين الذل ؛ لامولى لهم ؛ واللــــــــه فى عليائه مولانــــــــا

السبت، 10 مارس، 2007

أســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرانا

ماالذى ننتظره أكثر من ذلك ؟! تبث القناة الأولى لتلفزيون الكيان الصهيونى فيلما عن أسراانا وهم يعذبون ؛ ثم يخرج المتحدث الرسمى باسم الحكومة (السيد وزير الخارجية ) وبكل بساطة يعلن أننا لن نقطع علاقتنا مع اسرائيل من أجل فيلم ! فيـــــــــــلم ؟! أسرانا أصبحو أفلام ؟! والله هذا هو العجب بعينه ... ان كان يتذكر السيد وزير الخارجية أين كان يوم أن كانو هؤلاء يبذلون دمائهم رخيصة من أجلنا فالأولى به أن لايقول هذا أبدا !!!!فيلم ؟! سبحان الله ... يخرجون وهم متأكدون أن لهم احدى الحسنيين ( النصر أو الشهادة ) ثم يصابون ؛ يتألمون ؛ يأسرهم العدو ؛ يقتلهم بأيد باردة أمام بعضهم البعض ؛ كل صباح يفكر أحدهم : ربما أنا من سيصبح به الغد ... وربما يتمنى أن يقتلوه طمعا فى الشهادة أو أملا فى أن تخف آلامه ..... أو ربما أملا بهما ؛؛؛ ثم يأتى هذا المتحذلق ليقول : فيلم ؟! انا لله وانا اليه راجعون ...
لو كنا بدولة محترمة تقدر أبنائها وتحفظ لهم مكانتهم لما مر هذا الموضوع أبدا ... سألتنى احدى الزميلات عندما كنا نشاهد تقريرا عن هذا الموضوع : طيب ايه الفايدة ان اسرائيل تعرضه دلوقتى ؟ سكت ؛ لم أستطع أن أقول : امعانا فى اذلالنا ؛ ورغبة فى اثبات ضعفنا ؛ وكسرنا ؛ وهواننا ؛ هى تفعل ذلك ... تريد أن تؤكد للعالم أن هؤلاء المصريين الذين كانو أول من هزمونا ؛ نعرض لهم الآن شريطا مسجلا عن أسراهم ؛ ثم هاهى حكومتهم لا تستطيع ولن تستطيع أن تفعل شيئا ... لأنها مشغولة بشىء أكبر وأهم أثرا من مجرد فيـلم !!! أول ماتبادر الى ذهنى عندما سمعت كلام سيادة الوزير لم يأتى فى ذهنى الا ( وامعتصمــــــــــــــــــــــــاه ) قالتها امرأة واحدة فقامت كل الدنيا من أجلها .....خرج المعتصم بعدته وعتاده استجابة لصرخة امرأة ؛ والآن يسجنون ؛ ويعذبون ؛ ويقتلون بأياد باردة ؛ ثم نقول : فيلم ....
عندما كنت صغيرة كنت أسمع عن الأسرى الفلسطينيين والأسرى اللبنانيين واستقتال حكومة فلسطين وحزب الله من أجلهم ؛ وكنت أعتقد أننا ليس عندنا أسرى ؛ لأنى لم أسمع أبدا عن أسير مصرى ... وعندما عرفت : قلت ، وأين نحن من أسرانا ؟! ماذا فعلنا لهم ؟ ماذا سنفعل لهم ؟! حزب الله لا يحارب ولا يفاوض الا وهو متمسك ب( أسرانا ) وحكومات فلسطين لا تتحدث الا عن ( الأسرى واللاجئين ) ونحـــــــــــن ؟!
اسرائيل فضحت الألمان واستنزفتهم ماديا من أجل كذبة تاريخية ؛ ونحن يفاخرون أمامنا بجنودنا الذين قتلوهم ، ونقول : أنتم أكبر عندنا أن نقطع علاقتنا من أجل ذلك !!!!أو لانستغل هذا الشريط من أجل حملة مصرية ضد اسرائيل ؟! دعونا على الأقل نسترد بعضا من حقوق الغاز الذى نصدره لهم بأقل من أسعاره ؛ أو ربما الحديد .... دعونا نأخذ منهم بعضا من حقوقنا المهدورة ؛ وكرامتنا المهانة أمام المعونة الأمريكية ... أى معونة تلك التى تأتى الى مصر _ لم أكن أعرف عنها شيئا قبل 5 سنوات _ مصر التى أطعمت العالم كله تأتيها معونة من أمريكا ؟! طيب لو حسبنا حجم السرقات والانتهابات والاختلاسات التى تتم يوميا ستخرج أضعاااف ماتعطيه لحكومتنا الرشيدة الدولة العظمى .....
سمعت بالأمس أحد أسرى 67 فى برنامج 90 دقيقة يتساءل : هو الرئيس مبارك عارف يتعامل مع الاسرائيلين دول ازاى ؟
دعنى أجيبك سيدى الفاضل ... دعنى أجيبك أيها المجاهد ... الرئيس مبارك يقول : أولمرت شخص طيب ، وعندما أقول أنه طيب فأنا أعنى أنه طيب ...
يتعامل مع الاسرائيلين كما نتعامل مع أحد أصدقائنا الذى أغضب الصديق الآخر ؛ ونحن نبرر له مواقفه ... هكذا يتعامل مع الاسرائيلين ...
قولو بربكم أفى شريانكم بعض الدماء ؟ أتلاشت كرامتكم لهذه الدرجة ؟! لم يعد يهمكم كبريائكم المهان ؛ أو كرامتكم المداسة ؛ أو شرفكم المدنس ؟؟؟؟ لاشىء ؟!
لكن دعونى أخبركم ... نحن يهمنا ذلك ؛ تهمنا كرامتنا ، وكبرياؤنا ، وشرفنا ... ان لم تستطيعوا تحقيقه فارحلو عنا ... لم نعد نتحمل أكثر من ذلك ... مشاكلنا الداخلية ونحاول أن نتصبر عليها ... لكن كرامتنا أمام العالم ألا تهمكم ؟! لم أسألكم عن معتقلينا فى سجونكم ، ولا عن طعامنا الذى لم نعد نجده ، ولا عن نيلنا الملوث ، ولا أموالنا المهربة ، ولا عن شبابنا الضائعين ، أسألكم عن ( سمعة مصـــــــــر ) !!!!
اتقوا الله فى مصر ؛ وارحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلو عنا
* تعليق صغير : قبل أمس خرج السيد حسن نصر الله وقال ان أمريكا الآن مهزومة ؛ وتحاول تصحيح الأوضاع ... اختلفتم أو اتفقتم مع الرجل ؛ ومع خلفيته الدينية أو الثقافية ؛ لكن أحترم هذا الرجل ( انسانا ؛ ومجاهدا ) وأثق فى صدقه ، عندما يقول أنها مهزومة فهى مهزومة باذن الله .... فبالله عليكم استمعوا له مرة ؛ وانقذوا بقايا كرامتكم من التراب المداس .... اخرجوا فى حملة للعالم كله ؛ وافضحوا أفعال اسرائيل ؛ وطالبوها بتعويضات .......... افعلو شيئااااااااااااااا أى شىء لكن : لاتكسرونا أكثر من ذلك ..

الثلاثاء، 6 مارس، 2007

تدوينة خـــــــاصة ... بعض الأحاسيس ....

وأخيرا ؛؛؛ قررت الكتابة ؛ منذ الأمس وأنا مترددة هل أكتب أم لا ؟ هل يستحق هذا الموضوع ؟ أم أنه مجرد شىء يمر بخاطرى ! لا أدرى !!! لكن مازادنى رغبة فى تسطير مشاعرى جولتى الآن فى المدونات ؛؛ لاأدرى لماذا كلما أفتح صفحة أجد أحدا ما يتحدث عن أصدقائه ؟!
حسنا ؛ حقا اكتفيت من كل هذا ...
أحيانا يباغتنى ذلك الاحساس بالفقد ... بأنى أفتقد شخصا ما ؛ أو شيئا ما ؛ أو ربما أشياء كثيرة ....
هذه المرحلة من حياتى أفتقد أبى -رحمه الله - أفتقده بشكل أكبر من المعقول ؛؛؛ أنا أدرك أنى دائما أفتقده ؛ لكن الآن أفتقده بشكل أكبر ؛ بشكل أعمق ؛؛ أبحث فى ذاكرتى ؛؛ أفتش ؛؛؛ وأدقق ؛ تلك السنوات العشر التى قضيتها معه ؛ أو ربما قضاها معنا ؛؛؛ كم كان حانيا ؟! كم كان حازما ؟! وكم أحــــــــــــــبه ....
أبى : لن أكتب عنك الآن ؛ لأنه عندى اليك رسائل شوق لست أكتبها ؛ لكن حقا : أفتقد مناداتك ب ( بابا ) ... جمعنى الله بك ...
أفتقد محاواراتى الطويلة مع أمى ... أدرك أنها الآن مشغولة بمستجدات حياتنا ؛؛؛ وقلقة علينا أكثر ؛؛؛ ولكن متى كنت غير مشغولة ؟ ومتى كنت غير قلقة ؟ دائما كنت هكذا ، لكنك داااائما كنت تجدى لى مكانا وسط زحم حياتك تتحدثى معى ؛؛؛ تناقشينى ؛؛؛ تستمعى بحب وبتعجب لآخر نظرياتى !!! أفتقد جلساتى الطويلة معك ... أيتها الحانية ...
أفتقد ولعى بصديقتى التى لم أعرفها الا ثلاث سنوات فقط ؛ والتى لم أرها منذ أربع سنوات !!!! رميساء : تلك النقية التى عرفتها ؛ دائما كنت أقول لك: يوما ما : ستعودين الى بلدك وأعود الى بلدى وتصادقين بنتا أخرى تحدثيها عن صديقتك المصرية التى كانت توأم روحك ... ودااائما كنت تقولين : لا ستظلى أنت توأم روحى ... أعلم أنك أخبرتنى فى آخر مرة تكلمنا فيه عن هذا الموضوع _ منذ شهرين _ أننى لازلت صديقتك الأثيرة ؛؛؛؛ لكنك تعرفين أنى دائما أحب أن أسمع منك ما لاتحبين أن تقوليه ... أفتقدك حقااااااااااااا... أفتقد رفقتنا مع صديقاتنا ؛؛؛ وتعجب الآخرين من صداقتنا ؛؛؛ أفتقد حين كنا نجلس مع نهلة ونانسى ونلعب لعبة الأسئلة التى كانوا يصرون أن يجعلوها عجيبة ؛؛؛ محرجة ؛؛؛ وعميقة جدااا؛؛؛ أفتقد نفسى التى كانت معكم ...
أنا أدرك أن جميع من ذكرت أسمائهم هنا لن يقرأوا هذه الكلمات ؛؛؛ لا لأنها لاتستهويهم ؛؛؛ ولكن لأنهم لايعرفون أنى أكتب عنهم .... أو ربما سيعرفون ؛؛؛ لكن لن يتغير شىء ...
مازلت أشعر أنى أفتقد أشياء كثيرة ؛؛؛ لعل أبرزها روح التمرد بداخلى ....
دااااائما كنت متمردة ؛ لكن الاحساس بالحياة ؛ بزخمها ؛ بمسئولياتها ؛ كسر بداخلى شىء ما ؛ لعله التمرد !!!
لا أدرى ، الآن وبانتظارى لأجدى مشاريعى _ تعيينى بالجامعة _ أشعر أن كل حياتى متوقفة على هذا الموضوع ؛ على الرغم من ادراكى أنها لن تقف طالما أن أجلها لم يحن ... لكن هذه الأيام لا أفكر الا بهذا الموضوع ... ضمن أحزان أخرى ...
ربما الفراغ المعنوى الذى أعيشه ؟ أو ربما انشغال كل من فى البيت بشىء محدد دونى ؟ أو ربما افتقادى لأصدقائى ؟ أو ربما حالة البطالة التى لم أعتدها ... لكن كل هذا يكسرنى بشدة ... يحطم أحلامى الكبيرة ؛ وآمالى التى طالما حملتها الى الجميع ....
هذا هو ماأحسه ؛ انكســــــــــار ؛ بغض النظر عن الانكسار العام الذى يعيشه الجميع بعد كل مايحدث ؛ لكنى الآن أشعر بانكسار داخلى أيضا .... فى زخم حياتى التى أحياها الآن والتى لاأدرى أين تذهب بى أجد أحيانا مساحة للفرح ؛ أو ربما لبسمة تطل عبر الواقع أو حتى الذكريات ؛ لكن لا أدرى لم أصبحت لاتجدى نفعا مع هذا الانكسار ؟!
لا أدرى ماالذى كتبته فى هذه التدوينة ... ولا أريد أن أنتهى ... لأن الكتابة أيضا لم تمح بعض الألم ؛؛؛ لكن ارتباطات مفاجئة غدا من تلك التى قد تحمل بعض الابتسامات تحملنى على أن أنتهى الآن ؛؛؛ حتى أستطيع أن أستيقظ فى معاد مناسب !!! وأفعل شيئا غير مااعتدته هذه الأيام .........
لا أريد أن أنقل لأحد ألما ما ؛؛؛ لكن اذا قرأت تلك الكلمات ونقلت اليك بعض الألم ؛ فكن ( فكونى ) على ثقة أنى لم أقصد ذلك ...........................